العراق: المحتجون يهددون بالعصيان المدني للضغط على الحكومة لا تحالفات قبل مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات وتحذيرات كردستانية من عودة الإرهاب

0

بغداد – وكالات: تعتزم تنسيقيات الحركات الاحتجاجية في العراق اللجوء إلى العصيان المدني خلال الأسابيع المقبلة، إذا ما استمرت الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي بتجاهل مطالب المتظاهرين.
وقال أحد أعضاء تنسيقيات محافظة البصرة علي البصري إن “هناك مشاورات ونقاشات بين تنسيقيات البصرة والمحافظات الأخرى بهدف اللجوء إلى العصيان المدني، للضغط على الحكومة من أجل تنفيذ مطالب المتظاهرين”.
وأضاف إن “الأيام المقبلة ستشهد تحديد موعد العصيان المدني، وننتظر مناقشة المقترح مع تنسيقيات بغداد من أجل الاتفاق على كل شيء، ومنها التوقيت”.
في غضون ذلك، أكد مصدر سياسي عراقي أنه لن يتم الإعلان عن أي تحالف سياسي في البرلمان قبل مصادقة المحكمة الاتحادية العراقية على نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 18 مايو الماضي.
وقال المصدر إن ما يجري حالياً، من مفاوضات ولقاءات بين الأحزاب السياسية، لا يعدو كونه تفاهماً وجس نبض وتبادلاً للآراء بين الكتل الفائزة، ولن يكون هناك أي إعلان عن قيام تحالفات في البرلمان قبل مصادقة المحكمة الاتحادية العراقية على نتائج الانتخابات.
وأضاف إنه “رغم نضوج بعض التفاهمات، لكنها لم تصل حتى الآن لأي مستوى من اتخاذ القرارات النهائية بخصوص التحالفات، خصوصاً لدى الأحزاب الشيعية”.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، عن تعرض خط نقل الطاقة الكهربائية الضغط الفائق كركوك – ديالى)، لعمل إرهابي تخريبي بإطلاق عيارات نارية في منطقة انجانة أدى إلى تقطع الأسلاك وانفصال الخط من الجهتين.
وذكرت الوزارة في بيان، ليل أول من أمس، أنه بذلك “باتت محافظة الموصل ومحافظة كركوك (عدا الذي يتغذى من
إقليم كردستان) وجزء من محافظة صلاح الدين بحالة انطفاء تام”.
وأضافت “ستتوجه ملاكات الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية في المنطقة الشمالية إلى منطقة الحادث اليوم (أمس)، بعد تأمين المنطقة أمنياً، لتباشر أعمال الصيانة لإعادة الخط إلى الخدمة”.
من ناحية ثانية، حذر وزير داخلية إقليم كردستان كريم سنجاري في كلمة بمناسبة مرور أربع سنوات على تحرير بلدتي مخمور وكوير من قبضة تنظيم “داعش”، ليل أول من أمس، من عودة الإرهاب مرة أخرى للعراق بنماذج أخرى تنوب عن التنظيم.
وقال إن قوات البشمركة واجهت “داعش” الذي قدم من سورية والعراق بداية بالأسلحة والذخائر القديمة وتمكنت من هزيمته، مؤكداً أن الدعم الذي قدمه التحالف الدولي كان له تأثير مباشر على تغيير موازين المعادلة في المعركة لصالح البشمركة وقلل من الأضرار البشرية المحتملة.
وأضاف إن “هزيمة داعش عسكرياً لا يعني القضاء على الايدولوجية التي يحملها الإرهاب”، متوقعاً أن يخرج الإرهاب بشكل آخر في العراق.
وأكد أن قوات البشمركة جاهزة لمواجهة الإرهاب والحفاظ على شعب كردستان والمناطق المحررة من قبضة “داعش”.
ودعا قوات التحالف الدولي لتوسيع تدريباتها في شتى الصنوف العسكرية لوحدات قوات البشمركة كافة.
على صعيد آخر، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين أمس، مقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة في قضاء بيجي شمال بغداد.
وقال إن “خمسة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا اليوم (أمس)، على أيدي مسلحين مجهولين في قرية البوجواري بضواحي مدينة بيجي الشمالية الشرقية”.
وأوضح أن “مسلحين مجهولين هاجموا منزل العائلة فقتلوا بأسلحة رشاشة شقيقين بالغين، واقتادوا ثلاثة آخرين، وهم فتية من أبناء أخوة القتلى، وقتلوهم خارج سياج الدار”.
وتعد هذه العملية الأولى من نوعها في قضاء بيجي منذ بدء عودة سكانها إليها قبل نحو عام.
وفي كركوك، قتل اثنين من عناصر “داعش” بقصف لمروحيات الجيش العراقي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

9 − 9 =