العراق: المحكمة العليا تؤيد إعادة فرز الأصوات في الانتخابات قبيلة شمر طالبت بتسليحها للدفاع عن نفسها بمواجهة "داعش"

0

بغداد – وكالات: أيدت المحكمة الاتحادية العليا بالعراق أمس، قانوناً يوجب إعادة فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو الماضي، لكنها قضت بعدم دستورية إلغاء أصوات المقيمين في الخارج والنازحين والبشمركة.
وقال رئيس المحكمة مدحت المحمود في مؤتمر صحافي، “تجد المحكمة أن توجه مجلس النواب بإعادة العد والفرز، إجراء تنظيمي وليس فيه مخالفة لأحكام الدستور”.
وكان البرلمان العراقي أمر في بداية يونيو الجاري، بإلزام مفوضية الانتخابات بإعادة العد اليدوي للأصوات في الاقتراع.
ونصت التعديلات على إلغاء أصوات الناخبين العراقيين في الخارج والنازحين بسبب محاربة تنظيم “داعش” في محافظات سنية وأيضاً قوات الامن في إقليم كردستان.
وأضاف إن “الإلغاء هذا (اصوات النازحين والمقيمين في الخارج) … يشكل هدرا لهذه الأصوات ومصادرة لإرادة الناخبين في تلك المناطق وهذا يتعارض مع أحكام المواد… من الدستور التي كفلت للمواطن حقه بالمساواة وحقه بالتصويت”.
في المقابل، قال المدعون إن التعديلات ليست دستورية لأن الجهة التي أقرتها هي برلمان أخفق أكثر نوابه في الاحتفاظ بمقاعدهم، فيما أشارت المحكمة إلى ان الولاية الحالية للبرلمان لم تنقض بعد وبالتالي فمن حقه إصدار تشريعات.
وصوت النواب لصالح إلزام المفوضية بإجراء عملية تعداد جديدة يدوية في عموم البلاد لنحو11 مليون صوت، إضافة إلى انتداب تسعة قضاة للإشراف على هذا الأمر بدلاً من أعضاء المفوضية.
وقد تستمر عملية العد والفرز اليدوي لأسابيع، أو أشهر ربما، في وقت تنتهي ولاية البرلمان الحالي رسمياً في 30 يونيو الجاري.
وقبل قرار المحكمة، أعلن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وهادي العامري وهو قائد فصيل شيعي مدعوم من ايران التحالف بين كتلتيهما اللتين حلتا في المرتبة الاولى والثانية على الترتيب.
على صعيد آخر، رحبت قوى سياسية عراقية أمس، بقرار المحكمة.
من ناحية ثانية، طالبت قبيلة شمر، الأكبر في العراق، الحكومة العراقية بتسليح أبنائها للدفاع عن أنفسهم بعد عمليات قتل وخطف تعرضوا لها من قبل “داعش” خلال الأيام القليلة الماضية في مناطق صحراوية وسط البلاد.
وقال كبير شيوخ القبيلة التي تمتد بين سورية والسعودية عبدالله حميدي عجيل الياور في بيان، “نحمل القوات الأمنية مسؤولية حماية المدنيين وعجزها عن ذلك يعد تقصيرا بأداء الواجب”.
وأضاف “إذا لم تستطع القوات الأمنية السيطرة على هذه المساحات التي يقطنها أبناء شمر وغيرهم من أبناء القبائل والعشائر العربية الأصيلة، فليأمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح باب التطوع في سلك الجيش وتشكيل لواء من أبناء المناطق لحماية أنفسهم”.
إلى ذلك، قتلت قوات الأمن أول من أمس، ثلاثة من مسلحي “داعش” في محافظة صلاح الدين، واعتقال ثلاثة آخرين على أيدي قوات “الحشد العشائري” في قضاء الشرقاط.
في غضون ذلك، أعلن الجيش التركي أول من أمس، أن سلاح الجو شن غارات على مواقع “حزب العمال الكردستاني” شمال العراق أسفرت عن مقتل عشرة من قياديي الحزب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − 15 =