العراق: تخفيض حراسات المسؤولين لتقليل النفقات

بغداد – الأناضول: قرر مجلس الوزراء العراقي تخفيض أعداد الحراسة الخاصة بمسؤولي الدولة, ضمن خطة لتقليل النفقات المالية, فيما قرر المجلس استحداث هيئة للصناعة العسكرية, بعد نحو 12 عاماً على حل هيئة التصنيع العسكري في البلاد.
وذكر مجلس الوزراء في بيان, أول من أمس, أن “مجلس الوزراء قرر تخويل رئيسه حيدر العبادي بتخفيض أعداد حماية المسؤولين, والتأكيد على الالتزام بقرار رئيس الوزراء, الذي يشمل دور سكن المسؤولين بالقطع المبرمج للكهرباء”.
وتكلف حماية المسؤولين في العراق موازنة الدولة وفقاً للأرقام التي كشف عنها برلمانيون الدولة العراقية نحو ستة مليارات دولار سنوياً, إذ تخصص الحكومة العراقية نحو 300 عنصر حماية لكل وزير, ونحو 700 عنصر حماية لمسؤولي السلطات الثلاث (رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان).
وأشار البيان إلى أن المجلس وجه “بتشكيل هيئة الصناعات الحربية في وزارة الصناعة, وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة”.
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان إسكندر وتوت إن “قوات الأمن العراقية بحاجة إلى مزيد من ذخائر الأسلحة الخفيفة والمتوسطة, وعملية تأمينها من قبل التعاقدات يتطلب مزيداً من الوقت بسبب الإجراءات المعتمدة”, مضيفاً ان تأسيس الهيئة وإعادة تفعيل الصناعات الحربية سيكون له الدور الكبير في دعم الوحدات العسكرية التي تتولى إدارة المعارك ضد مسلحي “داعش”.
كما قرر مجلس الوزراء تجاوز الروتين في صرف رواتب موظفي شركات التمويل الذاتي, ليأتي القرار بعد موجة احتجاجات واسعة لموظفي الدولة كان آخرها أول من أمس, في بغداد لموظفي وزارة الصناعة والمعادن العراقية.
على صعيد آخر, قتل العشرات من عناصر تنظيم “داعش” في قصف جوي, ومواجهات مع القوات الأمنية في مناطق متفرقة من البلاد أول من أمس, فيما أعدم التنظيم ثلاثة أشخاص في الموصل شمال البلاد.
وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية (وسط محافظة الأنبار) علي داود إن الطيران الحربي للتحالف الدولي دمر مقراً لتنظيم “داعش” في جزيرة الخالدية, وقتل 37 عنصراً وقيادياً في صفوفه, فضلاً عن تدمير ثلاث مركبات تحمل أسلحة ثقيلة.
من جانبه, قال الزعيم العشائري التركماني حيدر علي جولاق إن “انفجاراً مدوياً هز مدينة تلعفر أول من أمس”, مضيفا:ً “الانفجار وقع في حي الخضراء جنوب تلعفر قرب المطار, واتضح أن صهريجاً كان يعده عناصر داعش, انفجر فيهم”, ما أدى إلى مقتل وإصابة 12 عنصراً من التنظيم.
على صعيد آخر, أقدم “داعش” على إعدام أب وابنه وزوج ابنته في الموصل بشمال البلاد, فيما أشار ناشط من الموصل إلى أن التنظيم أعدم رمياً بالرصاص في منطقة وادي حجر (غرب المدينة) ثلاثة أشخاص بتهمة العمالة وتزويد الأجهزة الأمنية العراقية بمعلومات عن مواقع وتحركات التنظيم.