العراق: تصاعد الدعوات إلى التسريع بتشكيل حكومة قوية متماسكة العد والفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية في أربيل اليوم وإعادة افتتاح طريق بغداد - الرمادي

0 15

بغداد – وكالات: أكد الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر امس الأربعاء أن الوضع في العراق يحتم ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة وطنية.
وخلال محادثات في النجف، مع المبعوث الخاص لوزير الخارجية الفرنسي جيروم بونافون وسفير فرنسا لدى العراق بورنو أوبيير، تناول الصدر آليات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وتدخل دول الجوار بالشأن الداخلي العراقي.
وحض الحكومة الفرنسية على أن يكون لها حضور فاعل في المجال الخدمي، لاسيما الطاقة والمياه والزراعة، وكذلك الجانب الإنساني لما لفرنسا دور واسع في هذا المجال.
أكد المكتب السياسي للصدر، أن العوامل التي تتفاعل على الساحة العراقية هي التي تفرز شخصية رئيس الوزراء المقبل، وتقرر المواقف وتصنع القرارات.
وقال “إنه ليس في العراق اليوم على مستوى العمل السياسي القائد الأمثل أو الأفضل”، مضيفا أن معايير الفشل والنجاح السياسي بعضها معايير دولية علمية وموضوعية، وبعضها الآخر عراقي بامتياز، معتبرا أنها مسألة تشبه المعادلات الرياضية، فيها طرفان أحدهما معلوم والآخر مجهول.
بدوره، أكد ائتلاف “دولة القانون” الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، ضروة التسريع بتشكيل حكومة قوية ومتماسكة، مشددا على انفتاحه على جميع الشركاء السياسيين، ومحذرًا من خطورة المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أنها بحاجة إلى الانفتاح والابتعاد عن الطائفية وحكومة قوية متماسكة.
من جهته، أكد عضو “الحزب الديمقراطي الكردستاني”، النائب السابق ماجد شنكالي، أن جميع الحوارات التي يجريها حزبه لتشكيل الحكومة إيجابية، لكنها لم تصل إلى مرحلة توقيع الاتفاقيات، لافتا إلى أن جميع الحوارات تجري وفق أساس “لا فرض ولاقيود أو شروط”.
في غضون ذلك، تبدأ لجنة القضاة المنتدبين العاملين في مفوضية الانتخابات العراقية، إجراء عملية العد والفرز اليدوي للانتخابات البرلمانية في محافظة أربيل اليوم.
وأعلنت المفوضية نقل الصناديق المشمولة بالعد والفرز اليدوي الى قاعة شادي غربي اربيل، مشيرة الى ان الصناديق المشمولة بهذا العدد تبلغ 215 صندوقا .
إلى ذلك، حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان الخلافات داخل سورية قد تساعد على ظهور تنظيم “داعش” من جديد، مؤكدا أن هدف بلاده هو “القضاء على داعش في سورية وملاحقة عناصره من الجماعات الصغيرة داخل العراق”.
واكد ان “القوة الجوية العراقية قامت بعدة طلعات ناجحة جدا ووجهت ضربات موجعة الى داعش داخل سورية، قلصت قدرته على القيام باعمال ارهابية داخل العراق”.
واستدرك “لا نريد التدخل في الشان السوري ونتمنى للشعب السوري العيش بسلام وامان ويهمنا وجود علاقات طبيعية مع سورية، لكن وجود داعش بالقرب من حدودنا يقلقنا”.
وفيما كشف النائب في البرلمان المنتهية ولايته، أحمد الجربا، عن أن “داعش” يتحرك قرب قضاء البعاج، غربي محافظة نينوى بشكل كبير ويعيد ترتيب أوراقه”، وقتل عنصر من الشرطة الاتحادية إثر انفجار عبوة ناسفة جنوبي نينوى، أعلنت قيادة عمليات نينوى، مقتل 20 عنصرا من التنظيم، وتدمير العديد من الأنفاق في سلسلتي بادوش والعطشانة شمال غرب الموصل.
وبينما قتل ثلاثة من حراس حماية خطوط النفط في كركوك، في هجوم لـ “داعش”، أعلن مصدر أمني تدمير سبعة مواقع تابعة للتنظيم، وتفجير 15 عبوة ناسفة، واعتقال ثمانية مشتبهين في عملية أمنية كبرى جنوب المحافظة، وأعلنت قيادة عمليات بغداد أنها ستقوم بتفجير لمخلفات تنظيم “داعش” غربي العاصمة.
على صعيد آخر، أعاد وزير الداخلية قاسم الأعرجي، افتتاح الطريق الدولي بين بغداد والرمادي، والمغلق منذ عام 2014 .

You might also like