العراق: تقدُم الصدر و”الحشد” على العبادي وتراجُع المالكي وعلاوي والحكيم تظاهرات في بغداد تهتف "إيران برة برة" ...وطعن من "دولة القانون"

0 3

بغداد – وكالات: أظهرت نتائج أولية غير رسمية لنتائج الانتخابات البرلمانية العراقية تصدر تحالف “سائرون” الذي يضم “التيار الصدري” المتحالف مع الحزب الشيوعي وقوى مدنية أخرى، أعقبه تحالف “فتح” الذي يمثل فصائل “الحشد الشعبي” بقيادة زعيم منظمة بدر رجل إيران في العراق هادي العامري، ثم تحالف “النصر” الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي، في ما يشكل مفاجأة سياسية من خلال إيصال قائمتين مناهضتين للتركيبة السياسية الحالية لتتقدما الانتخابات.
وقال مصدر من داخل مفوضية الانتخابات، طلب عدم الكشف عن هويته، أمس، إن “النتائج الأولية غير الرسمية، أظهرت تقدم تحالف سائرون بواقع (54-56) مقعداً في البرلمان العراقي من أصل 329 مقعداً، تلاه تحالف الفتح بواقع (40-44) مقعداً، ثم تحالف النصر (40-42) مقعداً”.
وأضاف المصدر إن “تحالف الوطنية بزعامة إياد علاوي حصل على 29 مقعداً، تلاه ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي 24 مقعداً، ثم كتلة حزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني بـ 23 مقعداً، ثم تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم 22 مقعداً، وتحالف القرار العراقي بزعامة أسامة النجيفي 18 مقعداً”.
ورأى أنه “من الممكن أن يحصل تغيير في النتائج بسبب كثرة الطعون المقدمة إلى المفوضية تتعلق ببعض المحافظات”، مشيراً إلى أن “جميع الأرقام المعلنة حتى الآن هي أولية وجزئية وليست نهائية”.
في سياق متصل، تجمع الآلاف من أنصار الصدر في ساحة التحرير في وسط بغداد ليل أول من أمس، للاحتفال بالفوز وهم يهتفون “بغداد حرة حرة.. ايران برة برة”، فيما تم وضع القوات العراقية في حال الإنذار، واكدت وزارة الداخلية منعها لإطلاق النار في احتفالات انصار التحالفات الفائزة، في حين قال المتحدث باسم مكتب زعيم “ائتلاف دولة القانون” (نوري المالكي)، هشام الركابي، أن الائتلاف تقدم بشكوى إلى المفوضية العليا للانتخابات والأمم المتحدة بشأن نتائج الانتخابات، مشيراً إلى حدوث “خروق في العملية الانتخابية وعمليات تهديد وعيد للناخب العراقي والضغط على خياراته”.
يشار إلى أن هذه النتائج الجزئية الرسمية لا تشمل تصويت القوات الأمنية والمغتربين والنازحين، الذين يمكنهم تغيير المعطيات بعد فرز أصواتهم.
ولا يعني فوز الصدر المتوقع بالضرورة أن تتمكن كتلته من تشكيل الحكومة المقبلة اذ يتعين على الفائز بأكبر عدد من المقاعد أيا كان التفاوض لتشكيل حكومة ائتلافية والتي من المتوقع تشكيلها خلال 90 يوماً من إعلان النتائج الرسمية.
وبغض النظر عن الفائز في الانتخابات فانه سيتعامل مع تداعيات قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الايراني في خطوة أثارت مخاوف عراقيين من أن يصبح بلدهم ساحة للصراع بين واشنطن وطهران.
إلى ذلك، تشير نتائج أولية لانتخابات إقليم كردستان إلى فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم سابقًا مسعود بارزاني في محافظتي اربيل ودهوك والاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة كوسرت رسول في السليمانية.
وبعكس العبادي الحليف النادر لكل من الولايات المتحدة وايران فان الصدر عدو للبلدين وحظي بنفوذ كبير في العراق بعد الغزو الاميركي الذي أطاح بصدام حسين وأوصل الغالبية الشيعية الى الحكم.
ميدانياً، قتل أربعة من عناصر تنظيم “داعش” في عملية أمنية جنوب غرب كركوك شمال بغداد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.