العراق: حل مشكلة الحكومة باجتماع لنصر الله وسليماني والصدر

0 48

اغتيال أمين عام “حزب الله” العراقي بـ 15 رصاصة أطلقها مجهولون

بغداد، عواصم- وكالات: نجحت اجتماعات عقدت في بيروت بين قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني وزعيم «التيار الصدري» في العراق مقتدى الصدر، استضافها زعيم «حزب الله» حسن نصرالله، في إنهاء خلافات عراقية مستعصية بشأن الحقائب الوزارية التي تعيق استكمال التشكيلة الحكومية العراقية، حيث انعقد في بغداد، أمس، اجتماع بين تحالفي الصدر والعامري توصل لاتفاقات بشأن ملف الحكومة ووجود القوات الأميركية وتوفير الخدمات الأساسية.
واجتمع في بغداد، تحالف «سائرون»، بقيادة الصدر، ومثله رئيس الهيئة السياسية نصار الربيعي، وتحالف «الفتح» بقيادة هادي العامري.
ودعا العامري في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، السياسيين إلى توحيد المواقف بشأن القضايا المصيرية التي تواجه البلاد، مؤكداً أنه «قطع على نفسه أن يكون يداً بيد مع سائرون لعبور هذه المرحلة».
من جهته، كشف الربيعي عن اتفاق «سائرون» و»الفتح» على حل جميع الخلافات بينهما وعدم تأجيل أي ملف.
وأكد الجانبان أن استكمال الحكومة العراقية سيتم خلال الجلسات الأولى للبرلمان بعد استئناف عمله بانتهاء عطلته التشريعية الحالية اواخر فبراير الجاري.
من ناحية ثانية، حررت القوات الأمنية أمس، مجموعة من اليزيديات وأطفالهن من قبضة تنظيم «داعش»، الذي اختطفهن في مطلع أغسطس العام 2014، حيث تمكنت من تحرير ست مختطفات يزيديات مع أطفالهن وعددهم ستة أيضاً.
في سياق آخر، كشفت جهات أمنية في البصرة النقاب أمس، عن تفاصيل اغتيال أمين عام «حزب الله» العراقي باسم الموسوي إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين استهدفوا سيارته بمنطقة الحيانية ثم هربوا إلى جهة مجهولة.
وقال شاهد عيان إن الموسوي قتل عندما فتح مجهولون نيران بندقية وأمطروه ومرافقه بـ 15 رصاصة.
في غضون ذلك، دعا الرئيس العراقي برهم صالح إلى ضرورة توثيق جرائم «داعش»، موضحاً أن العراقيين عانوا من عنف التنظيم بشكل كبير، منوها خلال لقائه المستشار الخاص للأمم المتحدة رئيس فريق التحقيق عن جرائم «داعش» كريم خان، بالدور الذي قامت به المنظمة الدولية.

You might also like