العراق: قاسم سليماني يقود سباق تشكيل الكتلة الأكبر وسط تراجع حظوظ “الحشد” مقتل21 في هجوم "داعشي" على الجيش بالقائم

0

العبادي: العراق سيرسل وفداً إلى الولايات المتحدة للتفاهم بشأن التعاملات المالية مع إيران

بغداد – وكالات: لا تزال الساحة السياسية في العراق تشهد حراكاً بغية الخروج بالكتلة الأكبر التي يمنحها الدستور حق ترشيح رئيس الوزراء، الذي يعتبر أهم المناصب التنفيذية في العراق.
وقال المحلل السياسي علي الجبوري إن الساحة السياسية في العراق تشهد منذ أسبوعين تحركات واسعة من قبل قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، بغية حسم التحالفات لصالح الجبهة التي تقودها إحدى الجهات الشيعية.
وأوضح أن إيران تبذل جهدها من أجل دعم المحور المتمثل برئيس الوزراء السابق نوري المالكي وزعيم “الحشد الشعبي” بدر هادي العامري.
في سياق آخر، تفجر خلاف وجدل واسع أمس، بشأن حول عمل المفوضية العليا للانتخابات العراقية، حيث قررت الحكومة استمرار تجميد مهام مجلس مفوضيها، الذي طعن بدوره بالقرار، معتبراً أنه خرق لمبدأ الفصل بين السلطات، فيما انتقد رئيس “ائتلاف الوطنية” اياد علاوي قرار المفوضية بدعوة التحالفات إلى التسجيل لديها لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، مؤكداً أن وراءه نوايا مريبة.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي أن قرارات مفوضية الانتخابات باطلة لحين الانتهاء من التحقيق بجرائم التزوير، فيما دعا الكتل السياسية للإسراع بالإعلان عن تشكيل التحالف الأكبر للمضي بتشكيل الحكومة المقبلة.
وفي سياق آخر، قال العبادي إن العراق سيرسل وفداً إلى الولايات المتحدة للتفاهم بشأن التعاملات المالية مع إيران، بعدما أعادت واشنطن فرض عقوبات على طهران.
من ناحيتها، طالبت النائبة عن “ائتلاف دولة القانون” عالية نصيف في بيان، أمس، الحكومة بعدم السماح لأي تدخلات خارجية في شؤون بلادها، وطرد أي سفير أو مبعوث ديبلوماسي يتدخل في الشأن العراقي .
وبدورها، عارضت النائبة الا طالباني قرار استمرار تجميد عمل مجلس مفوضي المفوضية، وأكدت أنه لا ولاية لمجلس الوزراء على المفوضية، وعبرت عن استغرابها من استمرار ايقاف مجلس المفوضين عن العمل.
إلى ذلك، ذكر مكتب العبادي في بيان، أن “الحكومة عقدت اليوم (أول من أمس)، جلسة شهدت التصويت على تنفيذ مطالب المتظاهرين في كربلاء والبصرة وذي قار والنجف”، من دون ذكر أي تفاصيل بشأن الإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الإطار.
في المقابل، طالبت مفوضية حقوق الانسان العراقية أمس، الحكومة بإعلان مدينة البصرة مدينة منكوبة بسبب تداعيات ازمة شح مياه الشرب فيها والتي تسببت بآلاف الإصابات المرضية.
ميدانياً، أعلنت الشرطة أمس، أن 21 شخصاً قتلوا وأصيب تسعة آخرين من عناصر “الحشد الشعبي” والجيش العراقي ومدنيين، وذلك عقب انفجار سيارة مفخخة في قضاء القائم بمحافظة الأنبار، استهدفت قوات نقطة تفتيش لـ”الحشد” والجيش.
وفرضت قوات الأمن حظر التجوال في قضاء القائم غرب الانبار على خلفية التفجير الإرهابي، الذي تبناه تنظيم “داعش” في وقت لاحق.
من جهة أخرى، ألقت قوات الأمن القبض على 11 عنصراً من تنظيم “داعش”، بينهم المسؤول عن جباية الأموال في الموصل وأحد إعلاميي التنظيم الذي كان مسؤولا عن تصوير ونشر وعرض الإصدارات الخاصة بجرائم الإرهابين في النقاط الإعلامية، فضلاً عن إرهابي مسؤول عن الاستيلاء على الأغنام والمواشي الخاصة بأهالي سهل نينوى ومصادرتها وبيعها.
قضائياً، أصدرت محكمة عراقية أمس، حكماً بالإعدام شنقاً بحق ثلاثة مدانين بالانتماء إلى تنظيم “داعش” اشتركوا في هجمات إرهابية عدة ضد القوات الأمنية والعسكرية والمدنيين في محافظة الأنبار .
في سياق آخر، وصلت الدفعة الأولى من المدرعات الروسية “بي إم بي 3” إلى العراق.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين + سبعة =