العراق: قتلى من “حزب الله” و”الحرس الثوري” بقصف معسكر صواريخ إيراني لميليشيا “الحشد الشعبي” قاتل نائب قنصل أنقرة في أربيل شقيق برلمانية تركية

0 161

بغداد – وكالات: تعرض معسكر لميليشيا “الحشد الشعبي” في العراق، أول من أمس، لقصف بطائرة مسيّرة “مجهولة”، ما أدى إلى سقوط قتلى من “حزب الله” اللبناني و”الحرس الثوري” الإيراني.
وكشف رئيس مجلس العشائر العربية في العراق الشيخ ثائر البياتي، أن المعسكر يضم صواريخ بالستية إيرانية الصنع نقلتها طهران أخيراً، إلى المعسكر عبر شاحنات تستخدم لنقل المواد الغذائية المبردة.
وفيما نفت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أي علاقة لها بالقصف الذي تم بطائرتين مسيرتين، رجحت تقديرات ضلوع إسرائيل وبدرجة أقل تنظيم “داعش”، بينما تحدثت مصادر عراقية عن مقتل مستشارين إيرانيين و460 مختطفاً لا يزال مصيرهم مجهولاً، مضيفة أن مصانع لتطوير الصواريخ الباليستية تم استهدافها في المعسكر، ما تسبب في انفجارات متتالية جراء القصف.
في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية عادل عبدالمهدي أمس، العراقيين إلى الوحدة والتعاون مع القوات المسلحة لتوفير الأمن والاستقرار.
وقال عبد المهدي، خلال إشرافه على المرحلة الثانية من عملية “إرادة النصر” التي انطلقت فجر أمس، لتعزيز الأمن والاستقرار في شمال بغداد، والمناطق المحيطة بها من المحافظات المجاورة المحيطة بها في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار، إن على “القطعات العسكرية أداء واجبها بمهنية عالية، وباسناد وتعاون كاملين من المواطنين وأبناء العشائر والوجهاء وأهالي المناطق التي تشملها العملية العسكرية”، مضيفا أن “وحدة شعبنا وتعاونه مع قواتنا المسلحة كفيلان بتوفير الأمن والاستقرار وتوفير الشروط لتقديم الخدمات للمواطنين، فالأمن والخدمات لايمكن تجزئتهما “.
وتفقد عبدالمهدي برفقة وزيري الدفاع والداخلية وكبار القادة العسكرييين والأمنيين، القوات المشاركة ومقرات الوحدات العسكرية في منطقتي الطارمية والمشاهدة، والتقى بالقادة والآمرين واستمع إلى شرح مفصل عن الخطط والاجراءات والتشكيلات المشاركة في العملية.
من ناحية ثانية، أفادت مصادر كردية أمس، بأن الشخص الذي قتل نائب القنصل العام التركي ومرافقيه في أربيل الأربعاء الماضي، هو شقيق عضوة البرلمان التركي عن حزب “الشعوب الديمقراطي” درسيم داغ.
وقالت إن مظلوم داغ، هو من أهالي دياربكر، ومطلوب لدى الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان، التي تلاحقه على خلفية حادث إطلاق النار بمطعم حوكاباز في أربيل.
وعلى الحدود مع سورية، أعلنت السلطات العراقية أول من أمس، مقتل عشرة إرهابيين بضربة جوية، فيما أشار رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني، إلى أن تنظيم “داعش” خسر في الأشهر الستة الماضية، نحو 30 عنصراً.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع التركية أول من أمس، أن جندياً تركياً قتل وأصيب ستة آخرون، في عملية أمنية بشمال العراق شهدت اشتباكات مع مسلحين من “حزب العمال الكردستاني”.

You might also like