العراق والأردن يتفقان على تعزيز العلاقات العربية وإنهاء أزمات المنطقة

0 40

بغداد، عواصم – وكالات: اتفق الرئيس العراقي برهم صالح والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، على ضرورة ان يكون بلداهما مرتكزا لتعزيز العلاقات بين الاشقاء العرب.
وذكر بيان للرئاسة العراقية، ان الطرفين اتفقا في جولة المحادثات التي عقدت بينهما في قصر السلام، على ان تكون بغداد وعمان مرتكزا اساسيا لتعزيز العلاقات بين الاشقاء العرب، ومنطلقا لحوار جاد وبناء لانهاء الازمات التي تشهدها المنطقة.
واضاف ان الرئيسين صالح وعبدالله الثاني الحسين اكدا الدور المهم لبلديهما في تثبيت دعائم السلام والاستقرار في المنطقتين العربية والاقليمية .
واوضح البيان انهما بحثا كذلك عمق العلاقات التاريخية والاواصر المشتركة التي تربط العراق والاردن وضرورة العمل من اجل الارتقاء بها وتطويرها بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.
وبحثا في فتح المعابر الحدودية بين البلدين وتأثير الانسحاب الأميركي من سورية على أمن العراق والأردن، والإجراءات المطلوبة لتأمين الحدود المشتركة معها والتصدي لأي محاولات قد يقوم بها تنظيم “داعش” لاختراقها.
على صعيد آخر، بحث رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أمس، مع وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، الذي يزور بغداد حالياً، في الأوضاع في المنطقة وسبل دعم جهود الاستقرار ومحاربة الإرهاب.وقال لودريان “إننا جئنا لنعلن دعمنا الكامل للعراق ولحكومته ولنعبر عن إرادة فرنسا بتوسيع العلاقات مع العراق، ولنواصل وقوفنا إلى جانب العراق في البناء بعد موقفنا المساند في هزيمة داعش ودعم القوات العراقية”، مشيراً إلى زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بغداد. من ناحية ثانية، شهدت مدينة البصرة اشتباكات عنيفة بين عشرات المتظاهرين وعناصر قوات الأمن خلال محاولتها تفريق احتجاجات مطالبة بتوفير فرص عمل للمواطنين.
وذكر موقع “السومرية نيوز” الإخباري أن عشرات المتظاهرين خرجوا ليل أول من أمس، للمشاركة في احتجاجية غاضبة، للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في مؤسسات القطاع النفطي، مشيراً إلى أن القوات الأمنية حاولت تفريق المحتجين من خلال إطلاق النار في الهواء، فيما رد بعض المتظاهرين برشق الحجارة.وأفاد ناشطون بسقوط جرحى في صفوف المتظاهرين نتيجة الاشتباكات وإطلاق العيارات النارية لتفريق المتظاهرين، بعد رميهم القوات الأمنية بالحجارة، فيما اعتقلت الشرطة 15 من المحتجين.
في سياق متصل، أبدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة، قلقها من حصول احتجاجات “عنيفة” شمال المحافظة، ودعت السلطات العراقية إلى احتواء المتظاهرين والنظر بجدية في مطالبهم، وعدم استخدام العنف ضدهم.
ميدانياً، لقي خمسة قوات الأمن العراقية مصرعهم، جراء هجوم شنه “داعش” على نقطة أمنية شمال محافظة تكريت، كما قتل مدنيين إثنين في هجوم آخر، فيما أعلن “الحشد الشعبي” أمس، أنه صد هجوماً للتنظيم غرب كركوك.وفي صلاح الدين، دمرت القوات العراقية نفقاً وغرفتين بداخلهما مواد متفجرة، إلى جانب أربعة أوكار لـ”داعش”.
وفي بغداد، اعتقلت القوات العراقية إرهابياً شديدة الخطورة متخصص في زرع العبوات الناسفة التي تستهدف القوات الأمنية والمواطنين في مدينة المدائن جنوب العاصمة.

You might also like