العراق يرسل وفوداً إلى طهران وواشنطن لتهدئة التوتر… و”الحشد” يستبعد الحرب الأمم المتحدة حذرت من عودة جديدة لـ"داعش"

0 43

بغداد – وكالات: أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، أن العراق سيرسل وفوداً إلى واشنطن وطهران للمساعدة في تهدئة التوتر في الخليج.
وقال عبدالمهدي أنه ليس هناك أي طرف عراقي يريد الدفع صوب حرب وذلك بعد يومين من اطلاق صاروخ في بغداد وسقوطه قرب السفارة الأميركية.
وأضاف إن “العراق يلعب دوراً مهماً في التهدئة بين طهران وواشنطن”، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً لها مصلحة في تأجيج الأوضاع بالمنطقة”. وفي السياق، نفى مصدر سياسي مقرب من عبدالمهدي، تحديد الحكومة العراقية رئيس وفديها المقرر إرسالهما إلى واشنطن وطهران.
في غضون ذلك، استبعد المتحدث باسم “الحشد الشعبي” النائب في البرلمان احمد الأسدي أمس، اندلاع حرب بين إيران وأميركا، لأن خسائرها ستكون كبيرة على الطرفين.
وقال إن “توقعاتي أن الحرب لن تقع بين إيران وأميركا لكن التصعيد سيتزايد”، مؤكداً أن “قوات الحشد والمقاومين والمجاهدين، لن يكونوا أداة لإشعال الحرب بين إيران وأميركا، لأن المتضرر من هذه الحرب هو العراق ، ونحن لاندفع بذلك ونعمل على عدم وقوع الحرب”.
على صعيد آخر، دعت مبعوثة الأمم المتحدة إلى العراق جينين هينيس-بلاسخارت أول من أمس، إلى “دعم دولي واسع النطاق” يمنع متطرفي تنظيم “داعش” من استعادة موطئ قدم لهم في البلاد.
وفي السياق، أعلن عضو لجنة النفظ والطاقة في البرلمان علي العبودي أمس، أن اللجنة ستستضيف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر الغضبان للبحث في موقف العراق إزاء العقوبات الأميركية على إيران والبدائل المتوفرة لمواجهة آثار العقوبات، خصوصاُ فيما يتعلق باستيراد الغاز الإيراني لتشغيل محطات إنتاج الطاقة الكهربائية.
إلى ذلك، اندلعت حرائق جديدة في بساتين زراعية في محافظة ديالى أمس، في حين أشارت أصابع الاتهام إلى إيران وتنظيم “داعش” بتنفيذ هذه الحرائق.
من جهة ثانية، كشف مصدر في برلمان إقليم كردستان أمس، عن أن البرلمان سينتخب رئيساً للإقليم خلال جلسة يعقدها الاسبوع المقبل.
ميدانياً، أعلنت الاستخبارات العسكرية في بيان، أمس، أنها ألقت القبض على خلية إرهابية في الفلوجة (غرب) كانت تخطط لتنفيذ هجمات.
وذكرت أنها اخترقت وفككت الخلية وألقت القبض على الرؤوس الأربعة المدبرة لها.

You might also like