العراق يعتقل أربعة متهمين بحريق أكبر مخازن صناديق الاقتراع دعوة دولية لكشف مصير 643 شخصاً اختطفهم "الحشد الشعبي"

0

بغداد – وكالات: سمى القضاة المنتدبون لعضوية مجلس المفوضين في العراق رئيساً جديداً لمجلسهم، عقب تجميد البرلمان عمل مفوضية الانتخابات على خلفية اتهامات بـ”الفشل” في إدارة الانتخابات النيابية.
وقال المتحدث باسم المجلس عبدالستار بيرقدار إن “القضاة المنتدبين للقيام بمهام مجلس المفوضين عقدوا اجتماعاً اليوم (أمس)، جرى خلاله تسمية رئيس مجلس المفوضين ونائبه”.
وأضاف إن “الاجتماع تضمن تسمية مقرر للمجلس والمتحدث الإعلامي، وجرى إعلام مجلس قضاء إقليم شمال البلاد، بترشيح ثلاثة قضاة لإدارة مكاتب أربيل والسليمانية ودهوك”.
في غضون ذلك، أوقفت السلطات العراقية، أربعة أشخاص بتهمة التورط في الحريق الذي اندلع الأحد الماضي، ودمر أكبر مخازن صناديق اقتراع الانتخابات التشريعية، بينما فرضت القوات العراقية أمس، إجراءات أمنية مشددة بمحيط مستودعات صناديق اقتراع الانتخابات البرلمانية في عدد من المحافظات، تحسباً لتكرار حادثة اشتعال النيران في أكبر مستودعات مفوضية الانتخابات في العاصمة بغداد الأحد الماضي.
وشهدت محافظات واسط والبصرة وميسان والديوانية تعزيزاً للقوة المكلفة بحماية المخازن التي تحوي صناديق الاقتراع بدوريات إضافية لتوفير الحماية الكاملة لها.من ناحية ثانية، دعت منظمة العفو الدولية أمس، إلى الكشف عن مصير 643 عراقياً أشارت إلى أن “الحشد الشعبي” اختطفهم، ومصيرهم مازال مجهولاً منذ منتصف العام 2016، وعبرت عن القلق على حياتهم، مؤكدة أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب أدت غلى وفاة بعضهم.
وأشارت إلى أن 643 رجلاً وطفلاً عراقيا على الأقل من بلدة الصقلاوية بمحافظة الأنبار مازالوا في عداد المفقودين، موضحة أن الاختطاف تم خلال عمليات لاستعادة مدينة الفلوجة، والمناطق المحيطة بها آنذاك من سيطرة تنظيم “داعش”.
وأوضحت أنه بحسب شهادات مختطفين سابقين وشهود فإن المسلحين كانوا أعضاء في “الحشد الشعبي” بناء على الشعارات المثبتة على بدلاتهم العسكرية، والأعلام التي كانوا يرفعونها.
وفي الموصل، ألقت الشرطة القبض على مسؤول الاعدامات في “داعش” المدعو حارث أبوسيف الهلالي، الملقب بـ”البتار”، خلال تواجده مع نجله ضبيان الهلالي في ناحية الرشيدية .
في غضون ذلك، أكدت فرنسا أول من أمس، أن قطعها العسكرية الجوية والبرية تواصل عملياتها ضد بعض الجيوب المقاومة التابعة لـ”داعش” في سورية والعراق.
إلى ذلك، عقد السفير الأميركي لدى العراق دوغلاس سيليمان أول من أمس، محادثات مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني لبحث آخر المستجدات السياسية في العراق.
وذكر الحزب في بيان، أن الجانبين بحثا مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية في العراق والمساعي الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأضاف إن البارزاني أوضح لسيليمان أن “ما هو مهم وأولوية بالنسبة لإقليم كردستان وعلى القوى السياسية الأخرى مراعاته هو الالتزام بمبادئ الشراكة والتوافق والتوازن في مجالات الحكم المختلفة وعقد الاتفاقات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرة − ثلاثة =