العراق يعتقل خليفة البغدادي والمُحاصصة تُلاحق الكاظمي قرداش وصف زعيم "داعش" السابق بـ "غير العادل"... والخزعلي توعّد بـ "إحراق" أميركا

0 260

بغداد – وكالات: أعلن جهاز المخابرات العراقي اعتقال عبدالناصر قرداش، المرشح لخلافة أبوبكر البغدادي. وذكر الجهاز في بيان مقتضب ليل أول من أمس، أنه “تم إلقاء القبض على الإرهابي المدعو عبدالناصر قرداش، المرشح لخلافة المجرم البغدادي”، من دون أن يكشف عن أي تفاصيل إضافية عن عملية القبض على قرداش.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء العراقية “واع” أن “قرداش شغل منصب رئيس اللجنة المفوضة في تنظيم داعش، وعمل مع التنظيم كقيادي منذ زمن أبومصعب الزرقاوي وحتى معارك الباغوز التي قادها بنفسه”، مضيفة أنه “تم إجراء التحقيقات اللازمة مع قرداش في جهاز المخابرات الوطني”.
بدوره، كشف قرداش أن قيادات “داعش” وبطلب من البغدادي راجعت أفكار التنظيم، بعد أن خسر العديد من المواقع خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى شدة الخلافات داخل التنظيم بين العرب والأجانب، وكذلك سرقة الأموال وإخراج العائلات أثناء المعارك، والخلاف على قتل الأسرى، ومنهم الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أعدمه التنظيم حرقاً، لتتكشف الكثير من الحقائق بشأن التنظيم الذي خلّف وراءه آلاف القتلى والجرحى من الأبرياء والنازحين والمدن المُدمرة في العراق وسورية.
وأفادت قناتا “العربية” و”الحدث” بأن قرداش شرح خلال لقاء معه الأسباب التي دفعت التنظيم لقتل 900 شخص غدراً في العراق، مشيراً إلى أن أول لقاء جمعه بزعيم التنظيم أبوبكر البغدادي انتهى بعزله، واصفا البغدادي بغير العادل، كما كشف عن مصطلح “المجاهدين والأنصار”، وآلية توزيع الفريقين داخل التنظيم ومهمة كل منهما.
في غضون ذلك، توعد أمين عام حركة “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي، في رسالة مطولة بمناسبة يوم القدس، بتحويل دماء نائب رئيس “الحشد الشعبي” أبومهدي المهندس، وقائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني، الذين قتلا مطلع العام بغارة أميركية قرب مطار بغداد، إلى “نار تحيط بالقواعد الأميركية”. وقال الخزعلي إن “المصالح الإسرائيلية هي التي تستدعي اغتيال الحاج سليماني، لأنه كان مصدر التهديد الأول لها وكان السبب الرئيسي في دعم العمل المقاوم ضدها في كل مكان في العالم”.
وأضاف أن “الإدارة الأميركية كانت تظن أنها بفعلتها، ستطفيء جذوة المقاومة أو ستخفت لهيبها ولم تعلم أن دماء الشهداء ما هي إلا وقود هذه النار المباركة، وإن دماء سليماني والمهندس ستحول هذه النار إلى جهنم تحيط بقواعدهم وتقضي على مصالحهم وتدمر مشاريعهم”، زاعما أن “إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق والمنطقة مسألة حتمية”.
على صعيد آخر، كشف النائب عن كتلة “تيار الحكمة” علي البديري، عن ضغوط قوية من بعض الأطراف السياسية على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لتثبيت المحاصصة في الوزارات السبع المتبقية، مشيرا إلى أن الكاظمي ما زال رافضا بقوة لتلك الضغوط، كونها لا تنسجم مع مطالب الجماهير ودعوات المرجعية.

You might also like