العراق يعزز حدوده مع سورية عسكرياً بعد دخول 700 “داعشي” دعوة لتظاهرات مليونية مدرعة لإسقاط الحكومة في 25 أكتوبر

0 57

بغداد – وكالات: أعلنت قيادة عمليات نينوى، عن تعزيز وجود القوات العراقية على الحدود مع سورية، تحسباً لأي طارئ.
وأكد قائد عمليات نينوى نومان الزوبعي، بعد تفقده الحدود العراقية -السورية، ليل أول من أمس، أن قواته تراقب الحدود ولن تسمح لأي شخص بالاقتراب منها.
من جانبها، قالت مصادر أمنية إن الحدود العراقية مع سورية شهدت تشديداً أمنياً وعسكرياً، مشيرة إلى وجود نحو عشرة آلاف جندي وعنصر أمن في المنطقة الحدودية.
بدوره، كشف المتحدث باسم العشائر العربية مزاحم الحويت، عن دخول نحو 700 فرد من عائلات مسلحي تنظيم “داعش” للبلاد خلال اليومين الماضيين، هرباً من العملية العسكرية التركية في سورية التي تقودها تركيا في سوريا.
وقال إن “العمليات العسكرية سببت خوفاً ورعباً وسط أهالي المناطق، وهناك الكثير من الدواعش هربوا مع عائلاتهم إلى داخل الأراضي العراقية عبر مناطق ربيعة والمناطق المحاذية لقضاء البعاج عبر الشريط الحدودي مع سورية”.
من ناحية ثانية، يحشد الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي المفتوحة باستخدام تطبيقات رفع الحجب المطبق في العراق، إلى تظاهرات كبرى الجمعة 25 أكتوبر الجاري، تنديداً بعمليات القتل، والاختطاف والاختفاء القسري الذي اتبع في قمع الاحتجاجات التي انطلقت في محافظات عدة أخيراً.
وقال ناشطون إن التظاهرات الجديدة تسعى إلى إقالة رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، وتغيير النظام والدستور، ومحاكمة من تسبب بقتل المتظاهرين.
وحمل تاريخ 25 أكتوبر المحدد للتظاهرات الشعبية الكبرى في بغداد، ومحافظات أخرى من الوسط، والجنوب، تحت عنوان مليونية، مع هاشتاغ #ننتصر_أو_ننتصر، ضمن حملات الترويج المستمرة حتى الآن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
على صعيد آخر، قرر مجلس الأمن الوطني أول من أمس، تشكيل قيادة قوات حفظ القانون لتأدية مهام حماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى، والحفاظ على القانون وتعزيز حرية التظاهر السلمي وبشكل منظم يكفله الدستور، وحماية المتظاهرين وحريتهم في التعبير عن الرأي، مع مراعاة حقوق الإنسان وضمان سير المرافق العامة وانسيابية حركة المرور والطرق والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وسلامة المجتمع”.
إلى ذلك، أعلن وزير النقل العراقي عبدالله لعيبي أمس، أنه قدم ضمانات لنائب السفير الأميركي في بغداد براين ميكفيترز، بما يتيح فتح خط جوي مباشر بين بغداد وواشنطن.
ميدانياً، قتل ثلاثة من عناصر “الحشد الشعبي” ليل أول من أمس، في انفجار عبوة ناسفة شمال مدينة تكريت.
وفي سامراء وبغداد، أحبطت السلطات الأمنية مخططين إرهابيين كانا يستهدفان زوار أربعينية الأمام الحسين.
وفي السياق، أعلن الباحث الأمني المقرب من أجهزة الاستخبارات العراقية فاضل أبورغيف أمس، عن تمكن خلية الصقور الاستخبارية في وزارة الداخلية، من قتل 12 انتحارياً في صلاح الدين.

You might also like