العرب في قمة مكة

0 137

مشعل ابا الودع الحربي

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود الى قمة عربية وخليجية في مكة يوم 30 مايو الجاري وسوف تبحث القمتان الخطر الايراني وارهاب الملالي والخروج بموقف موحد في مواجهة نظام الملالي واذنابه.
دعوة خادم الحرمين الشريفين لاقت قبولا وترحبيا واعلنت الدول العربية مساندتها للمملكة في مواجهة الخطر الايراني وعن حق المملكة في الرد على اي اعتداء ايراني على امن السعودية وانهم مستعدون للوقوف بجانب المملكة في اي اجراء تتخذه ضد ايران.
قمة مكة سوف تجمع العرب حول هدف واحد وهو الدفاع عن الامن القومي العربي، وليس عن امن السعودية فقط لان السعودية قادرة على حماية امنها وامن مواطنيها، لكن الخطر الايراني لايهدد السعودية فقط،بل يهدد الامن القومي العربي ،لا سيما ان ايران اصبح لها وكلاء في عدد من الدول العربية، وتستخدم وكلاءها في تنفيذ اعمال ارهابية، وتنفيذ اجندتها الخبيثة في نشر الفتنة والفوضى في الدول العربية.
مصر القلب النابض للعالم العربي وبوابة استقراره اعلنت مساندتها للسعودية ودول الخليج ضد اي اعتداء ايراني، واعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مساندة مصر للسعودية وترحيبه بدعوة خادم الحرمين الشريفين العرب إلى قمة مكة بالاضافة الى موقف مصر الثابت في مساندة دول الخليج واعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي دائما ان امن الخليج جزء لا يتجزأ من امن مصر بالاضافة الى جملته الشهيرة “مسافة السكة”، وهذا ما نعهده دائما من مصر في مساندة دول الخليج بالاضافة الى ان قوة مصر وجيشها لايستهان بها، والجيش المصري خير اجناد الارض.
دول الخليج موقفها موحد من مجابهة ايران باستثناء قطر، لكن هذه فرصتها في العودة الى حضن اشقائها في الخليج. قمة مكة سوف تفتح الباب لعودة قطر مرة اخرى للوقوف في صف اشقائها الخليجيين ضد الاعداء، بالاضافة الى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين قطر ودول الخليج، وتطوي صفحة الماضي، والحل هذه المرة سوف يكون في مكة قبلة الاسلام والمسلمين. العرب اليوم مطالبون بالاصطفاف والتوحد حول هدف واحد في مجابهة العدو الاول لهم وهو نظام الملالي، ولا بد من ان يغلقوا صفحات الماضي، ويعلموا ان الامن القومي العربي على المحك اليوم، وان العدو الايراني عمل في السنوات الماضية على تفريق العرب، وتشتيت جهودهم في التصدي للخطر الايراني، لكن المملكة العربية السعودية تفتح ذراعيها لتوحيد العرب مرة اخرى على موقف وهدف واحد، ولن يكون هناك افضل من مكة لتوحيد العرب والمسلمين ضد اعدائهم.

كاتب سعودي

You might also like