“العسكري” يدرس مقترح رئاسته للمجلس السيادي نائب رئيس المجلس مهدداً: "أي زول يضرب يمشي بيته طوالي"

0 41

الخرطوم، عواصم- وكالات: في الوقت الذي تعثرت فيه المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى الحرية والتغيير، بعد أن اصطدمت بقضية المجلس السيادي ونسب التمثيل فيه ورئاسته، أفادت وسائل اعلام محلية مساء أول من أمس، بأن قوى الحرية والتغيير اقترحت بنهاية جلسة التفاوض مع المجلس العسكري أن تؤول رئاسة مجلس السيادة للعسكريين، على ان تتكون عضوية المجلس من ستة مدنيين وخمسة عسكريين، لتصبح الغلبة للمدنيين، مشيرة إلى أن المجلس العسكري طلب “48” ساعة للتفكير والرد على المقترح.
وأكدت المصادر أن قوى الحرية لن تتنازل نهائيا عن الأغلبية في المجلس السيادي، وإن أبدت مرونة فيما يتصل بمنصب الرئاسة، داعية الى اضراب سياسي عام.
وبالفعل… شهدت البلاد حالات اضراب متفرقة وخرج بعض موظفي البنوك وشركات الاتصالات الى الشوارع في الخرطوم للمطالبة بحكم مدني، كما شهدت وقفات احتجاجية شاركت فيها عدة قطاعات مهنية.
من جانبه، توعد نائب رئيس المجلس العسكري قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بفصل كل من يشارك في الإضراب السياسي الذي أعلنت عنه قوى الحرية والتغيير.
وقال: “أي زول يضرب يمشي بيته طوالي، عندنا أطباء ومهندسون جاهزون”.
واضاف: “كل شيء مرتبين أمرنا، فيه مهندسي الكهرباء والمياه موجودين، ما عندنا مشكلة في أي حاجة، الدور دا ما زي الإضراب القديم”.
وأشعل تعليق حميدتي على دعوة الإضراب العام، وسائل التواصل الاجتماعي، التي يرى كثير من روادها في هذا التعليق تحديا لإرادة الشارع السوداني، الذي يحاول الحفاظ على مكتسبات ثورته.
على صعيد آخر، تلقت قيادات عليا في السودان طلبا من دولة خليجية نفطية لاستضافة الرئيس المخلوع عمر البشير.
ونقل الطلب إلى قيادات عليا في السودان لم تفصح عن ردها المباشر على المقترح الخليجي، لكنها قبلت الاستماع إلى رأي الوسيط.
وذكرت مصادر مطلعة أن دولة خليجية “تتخذ مواقف وسطيه دائمة”، كانت قد عرضت إرسال طائرة خاصة لنقل الرئيس البشير وعائلته إليها، مشيرة إلى أن الطائرة ظلت مرابطة في مطار الخرطوم ثم غادرت.
واشارت أن الرئيس المعزول وافق على العرض، وتمت إحالته للمجلس العسكري الانتقالي للبت فيه”.
من جانب أخر، رأت دول اللجنة الثلاثاية “الترويكا” الخاصة بالسودان، ان دولة السودان بحاجة الى اتفاق سريع لنقل السلطة يعكس ارادة الشعب.
وحذرت “الترويكا”، التي تضم المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج، في بيان صحفي صادر عن السفارة الأميركية في الخرطوم، من أن أي نتيجة لا تؤدي إلى تشكيل حكومة بقيادة مدنية ستؤدي الى “تعقيد التعامل الدولي” مع السودان، مشيرة لادراكها بدور الجيش في حماية أمن البلاد.

You might also like