العقوبات الأميركية على إيران اليوم وشعارات “الموت لحزب الله” في قم

0 3

طهران، الرياض – وكالات: مع بدء تطبيق أول حزمة عقوبات اقتصادية أميركية على إيران اليوم، تترقب السلطات في طهران بقلق موقف الشارع الذي يشهد احتجاجات شعبية دخلت أمس يومها السادس مصحوبة بشعارات تنادي باسقاط النظام خصوصا مع توسع رقعتها لتشمل مدينة قم التي اطلق المحتجون فيها امس هتافات: “الموت لحزب الله”.
وأعلنت السلطات حظر التجول في بعض المدن تحسبا لتجدد التظاهرات المسائية، واتخذت اجراءات أمنية مشددة في العاصمة والمدن الكبرى وسط مخاوف من اندلاع اعمال عنف ومواجهات مع القوات الحكومية بالترافق مع بدء تنفيذ العقوبات الأميركية التي يتوقع أن توجه ضربة جديدة للعملة الإيرانية المتهاوية أصلا مع ما يتبعها من ارتفاع للأسعار وسوء الأوضاع الاقتصادية.
وأشار مصدر إيراني في تصريح صحافي، إلى “تنسيق بين المحتجين في مختلف المدن لتصعيد الاحتجاجات بدءا من أمس الاثنين وتجاوز المطالب بتحسين الاوضاع الحياتية إلى اسقاط النظام باعتباره الحل الوحيد لانقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي والاجتماعي”.
وقال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين داعي الإسلام في تصريح صحافي إن الشعارات التي يطلقها المحتجون حاليا تتجاوز المطالب الشعبية والاقتصادية إلى الدعوة لاسقاط النظام حيث انهم يرددون “الموت لخامنئي” و”الموت لمبدأ ولاية الفقيه” و”هذا الشهر هو شهر الدم، الملالي ساقطون”، مضيفاً إن الاحتجاجات تشهد مشاركة مميزة للنساء في العديد من المدن مثل شيراز وكرج، التي سقط فيها قتيل يوم الجمعة الماضي خلال التظاهرات، فيما تم اعتقال 20 شخصاً.

في سياق متصل، نشر ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يهتف فيها المحتجون في مدينة قم القريبة من طهران، مساء أول من أمس، ضد “حزب الله” اللبناني الذي يرى كثير من الإيرانيين أنه يسترزق على حساب الفقراء الإيرانيين، حيث تخصص له ميزانية سنوية يشرف عليها المرشد الأعلى علي خامنئي بعيدا عن أي رقابة حكومية.

كما هتف المحتجون بشعارات ضد الحكومة والنظام، مثل “جعلوا الدين سُلما وأذلوا الشعب” و”الموت للديكتاتور”، مطالبين خامنئي بالتنحي عن السلطة.

وفي ما يبدو رسالة الى واشنطن التي تشدد الضغوط الاقتصادية والديبلوماسية على طهران، أعلن الحرس الثوري الايراني، أمس، أن قواته أجرت الاسبوع الماضي مناورة عسكرية في المياه الخليجية ومضيق هرمز في اطار المناورات المدرجة سنويا على جدول أعمال الحرس الثوري، مضيفاً إنها استهدفت “مواجهة تهديدات محتملة” من الأعداء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.