“العمل التطوعي” وقَّع اتفاقية مع “نفط الكويت” للعمل في محمية “صباح الأحمد” رئيسة المركز استعرضت مشاكل فريقه وتجاوزات بعض الصيادين

0 8

أمثال الأحمد: نسعى إلى حماية المحمية من الأضرار المترتبة على إنتاج النفط والحفاظ على “الاستزراع الطبيعي”

وقع مركز العمل التطوعي اتفاقية تعاون مع شركة نفط الكويت لادارة وتنسيق العمل في محمية “الشيخ صباح الأحمد” التي يشرف عليها المركز، وذلك بحضور رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد وعضو المركز أنور الرفاعي وممثل “نفط الكويت” المهندس محمد الدواس ورجل الأعمال العم جواد بوخمسين.
وفي هذه المناسبة، قالت الشيخة أمثال الأحمد ان محمية الشيخ صباح الأحمد الطبيعية من المحميات المهمة في الكويت التي تضم فيها العديد من النباتات الفطرية والحيوانات البرية والطيور المهاجرة، ولكن هذه الأهمية للمحمية شكلت مصدرا للمشاكل لفريق العمل التطوعي بسبب ان بعض هواة صيد الطيور يقتحمون المحمية ويتسللون اليها بهدف صيد الحيوانات البرية والطيور المهاجرة التي تعتبر ضيفة على المحمية.
واضافت وللأسف فإن الفرق التطوعية تتعرض للتهديد من هؤلاء الصيادين وصل إلى التهديد بالسلاح وحتى اطلاق النار على سيارة فريق العمل التطوعي، مؤكدة ان الفريق كان يلجأ إلى تسجيل بلاغ في المخفر واليوم مع وجود شرطة البيئة قلل من تلك الاعتداءات على الطيور داخل المحمية والحد من تسلل المتهورين وصيادي الطيور الى المحميات.
وتابعت الشيخة أمثال الأحمد ان المشاكل زادت في المحمية مع اكتشاف النفط فيها ولجوء شركة النفط للتنقيب عنه في المحمية وهذا ما زاد من المشاكل التي يواجهها فريق العمل التطوعي، حيث انه على الفريق حالياً ليس فقط حماية المحمية والحيوانات فيها بل هناك معدات وآليات التنقيب التي ستكون موجودة داخل المحمية ولذلك تجب المحافظة عليها، مشيرة إلى ان المسؤولية بعد توقيع هذه الاتفاقية ستصبح على فريق العمل التطوعي بالتعاون مع شركة نفط الكويت القائمة بأعمال التنقيب في المحمية.
وأشارت إلى ان الاتفاقية تتضمن التعاون المشترك بين الجهتين لصالح وخدمة الوطن، حيث انه وبعد اكتشاف كميات كبيرة من النفط في المحمية ستقوم عمليات شركة نفط الكويت بالتنقيب والحفر ولكي لا يتم الضرر بالنباتات الطبيعية والحيوانات البرية سيكون هناك عمل مشترك لحماية المحمية الطبيعية من الاضرار المترتبة على انتاج النفط.وذكرت ان هناك اتفاقية مع الأمم المتحدة خاصة بالاستزراع الطبيعي لهذه المحمية من خلال نقطة الارتباط وذلك وفقاً للتعويضات التي تقدمها الامم المتحدة لاعادة تأهيل البيئة البرية من أضرار الغزو العراقي الغاشم.
واضافت الأحمد انه سيكون هناك مثلث بين الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية ونقطة الارتباط وشركة نفط الكويت باشراف مركز الكويت للعمل التطوعي على هذا العمل الذي يستغرق سنوات عدة لاعادة تأهيل محمية الشيخ صباح الأحمد، لافتة الى ان الاتفاقية لم تأت بيوم وليلة ولكنها جاءت بعد دراسة لأشهر عديدة بين الشركة والمركز لضمان سلامة الحياة الطبيعية في المحمية وتم الحرص على وضع جميع البنود التي تضمن الحفاظ على المحمية مراعاة لاتفاقية الامم المتحدة بالاستزراع الطبيعي، وايضا حفاظا على استمرار العمل واستخراج النفط الذي هو خير الكويت وفق آلية عمل لا تضر بالحياة الطبيعية في المحمية.
من جانبه، قال المهندس الدواس إن الاتفاقية تهدف الى تنظيم العمل في استخراج النفط في حقل “بحرة” النفطي الذي يقع جزء منه داخل محمية الشيخ صباح الأحمد بالتوازي مع المحافظة على البيئة البرية الطبيعية من نباتات وحيوانات التي تتميز بها المحمية وتخضع لاتفاقية الامم المتحدة لإعادة تأهيل البيئة البرية في الكويت، لافتا إلى ان الاتفاقية حددت ابرز النقاط التي يجب الاهتمام بها ومنها ان يكون هناك مساحات سيعمل عليها فريق نقطة الارتباط والتي لن يتم التنقيب فيها مستقبلاً حفاظاً على اتفافية الامم المتحدة بالاستزراع الطبيعي.
وذكر الدواس ان حقل “بحرة” تم اصصكتشافه قبل ما يزيد عن أربعين عاماً ولكن بسبب تعقيد استخراج النفط في ذلك الوقت من الحقل الذي يعد من الحقول الصعبة في عملية استخراج النفط منه لم يتم العمل فيه، لافتاً إلى انه مع تطور التكنولوجيا الحديثة في طرق التنقيب واستخراج النفط أصبحت شركة نفط الكويت قادرة على استخراج النفط من الحقل بتلك الوسائل الحديثة.

تطوير ومشاريع ومتحف
قال عضو مركز العمل التطوعي أنور الرفاعي:إن الاتفاقية مع شركة نفط الكويت تضمنت العديد من البنود الهادفة الى تطوير وحماية البيئة البرية النباتية والحيوانية في محمية “الشيخ صباح الأحمد” وذلك بالتعاون مع نقطة الارتباط البيئية التي ستزاول عملها في الزراعة وغيرها من خلال الاتفاقية الموقعة مع الامم المتحدة والمتعلقة بالتعويضات البيئية للكويت.وأضاف أن مساحة المحمية الكلية تتجاوز حاليا نصف مساحة مملكة البحرين ما يعطيها حجماً كبيراً وأهمية، لافتا الى ان المحمية ستشهد عددا من المشاريع الحيوية المتنوعة ومنها متحف البيئة البرية.

الشيخة أمثال الأحمد ومحمد الدواس وأنور الرفاعي خلال توقيع الاتفاقية
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.