العميري: شهداء الكويت جسَّدوا نموذجاًً يحتذى في حماية الوطن أكد خلال إحياء ذكرى الغزو العراقي أنه زاد الشعب تماسكاً

0

كتب – فارس العبدان:

أكد رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية الدكتور يوسف العميري أن الكويت تشهد الذكرى الثامنة والعشرين على الغزو العراقي للكويت الذي زاد الشعب الكويتي تماسكاً وعزز التكاتف بين الحكام والشعب.
جاء ذلك في كلمته خلال احياء ذكرى الاحتلال العراقي الثامنة والعشرين تحت رعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب وحضور السفير الأميركي لورانس سيلفرمان والسفير الهولندي فرانس بوتايت والملحقين العسكريين في بعض السفارات أمس.
وقال العميري: إن شهداء الكويت الذين واجهوا الموت جسدوا نموذجاً يحتذى به في حماية الوطن وتأسيس اركانه بالوحدة الوطنية مخلصين في الدفاع عن تراب الكويت، حيث امتزجت دماء ابناء الكويت من كل الفئات مضحين بأرواحهم وأنفسهم دفاعاً عن كرامة الكويت وشعبها.
ولفت إلى أن العالم بأسره شهد هذا التلاحم والترابط من أهل الكويت اثناء تلك الاحداث المريرة حيث دافعوا بكل بسالة وقوة عن وطنهم الذي اختطف وكاد أن يتم محوه من خريطة العالم لولا عناية الله سبحانه وتعالى، ووقوف وتعاطف الدول الشقيقة والصديقة بحكوماتها وشعووبها في التحالف الدولي للدفاع عن بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة، إذ استمر الاحتلال لمدة سبعة اشهر عجاف ليعود الكويت محرراً في السادس والعشرين من شهر فبراير عام 1991.
واشار الى أن هذه الذكرى المؤلمة يجب أن لا تغيب عن بالنا ولا يجب أن ننساها أو نتناساها ويجب أن تكون راسخة في قلوبنا وفي عقولنا نذكرها لأبنائنا واحفادنا الذين لم يعاصروا هذا الغزو الغاشم، حيث أنهم كبروا اليوم يسمعون عنه.
وأكد العميري أنه يجب أن نعي الدرس جيداً حيث عايش احداثه وذاق مرارة فقدان وطن وتشرد الاهل والاصدقاء بين يوم وليلة يصبح اكثر من مليون انسان عاشوا على هذه الأرض من المواطنين والمقيمين.
واضاف اننا في هذه المناسبة نحيي اهل الكويت الاوفياء ومعهم ايضاً المقيمين المخلصين في هذا البلد بالدفاع عن بلدنا بالتضحية بالغالي والنفيس وبالشهداء والاسرى سواء من بقي في الكويت صامداً يدافع عن ارض بلده او الذين غادروها في ظروف خارجة عن ارادتهم واخذوا يدافعون عنها وبأنه لا بديل عن شرعية حكم ال الصباح الكرام وابقاء الهوية الكويتية حاملاً جنسيتها وجواز سفرها ومفتخراً بعلمها الوطني الخفاق الذي ظل يرفرف عالياً على سفارات الكويت في الخارج حتى في اثناء الغزو الغاشم.
واكد انه الآن تغيرت الظروف تغيراً كاملاً في هذا العالم عالم الحروب والاقتتال والمفارقات العجيبة بين مختلف دول العالم، فالزمن الذي عشناه في شهور الغزو الغاشم ليس مثل زماننا الحالي الذي نعيش فيه، ونتطلع في بيت الكويت للأعمال الوطنية للمساهمة في ترسيخ مبادئ التسامح والتعايش والخير للمنطقة والعالم، ونريد مجتمعات محبة للسلام وللتعايش والتسامح، ونتطلع لحياة افضل للجميع اساسها المودة والاحترام وذلك عبر بوابة الحكمة التي يديرها بحكمته المعهودة سمو الامير وبمعيته سمو ولي العهد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر − ثمانية =