العنزي: على المتقدمين لـ”الصندوق الوطني” تجنُّب 55 نشاطاً موقوفاً كشف خلال الإعلان عن دبلوم الريادة أن أسباباً أمنية أو بيئية أو صحية وراء الإيقاف

0 163

الصندوق يستقبل 100 إلى 150 طلباً للمشاريع شهرياً يُرفض بعضها لضعفها أو عدم اكتمال الخبرة لدى المبادرين

بشارة: المشاريع الصغيرة والمتوسطة واحدة من مرتكزات تعزيز الإنتاج

الفيلي: “التقدم العلمي” تسعى لإرشاد الشباب لتطوير المشاريع بالتقنية الحديثة

كتب – بلال بدر:

كشف نائب المدير العام لخدمات ريادة الأعمال بالصندوق الوطني لرعاية المشاريع الصغيرة والمتوسطة المهندس فارس العنزي، عن 55 نشاطاً موقوفاً من الجهات الحكومية المعنية الأخرى المرتبطة بالرقابة والموافقة على ممارسة هذه الأنشطة لأسباب خاصة بها، سواء أكانت أمنية أم بيئية أم صحية وغيرها، داعيا المبادرين المتقدمين لتمويل مشاريعهم الانتباه إليها حتى لا تُرفض مشاريعهم ويلجأوا إلى مجالات أخرى، فهناك الآلاف من الأنشطة متاحة لهم.
وقال ردا على تساؤلات لـ “السياسة”: إن أي شخص يطرق باب الصندوق نعتبره جاد لكنه إذا ما رُفض طلبه نقدم له دعما تدريبيا لتحسين دراسته وهي خدمة جديدة ومتميزة من الصندوق.
واكد العنزي خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، بغرفة تجارة وصناعة الكويت، للإعلان عن موعد بدء برنامج دبلوم ريادة الأعمال في الفترة من 25 نوفمبر إلى 19 ديسمبر المقبل، والذي يُعنى بتأهيل وتدريب المبادرين للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ويشارك فيه مركزعبد العزيز حمد الصقر بالغرفة، إلى جانب الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ان البرنامج يهدف إلى تعزيز المهارات لدراسات الجدوى الاقتصادية والمهارات القانونية والملكية الفكرية ومهارات والتسويق والمحاسبة.
وبين العنزي، أن الصندوق يستقبل ما بين 100 و150 طلبا للمشاريع شهرياً، بعضها يُقبل والآخر يُرفض أو يقبل بشروط معينة لأسباب تعود إلى ضعف جوانب متعددة في دراسة الجدوى للمشروع أو عدم اكتمال الخبرة لدى المبادرين لذا نقدم لهم التدريب التأهيلي اللازم لإعادة دراسة الجدوى ومن ثم نسبة كبيرة منهم تتم الموافقة على مشروعاتهم.

ريادة الأعمال
وحول برنامج دبلوم ريادة الأعمال، قال العنزي: إن مثل هذه البرامج تعالج تلك الثغرات وتساعد المبادر في إزالة أسباب الرفض من خلال برنامج مجاني يدفع إلى تأهيل المتقدم للحصول على الموافقة للمشروع، إذ إن الصندوق لا يرُد من طرق بابه ولديه النية الجادة، حيث إن النظرة الجادة تقف أمام عدم تعثر أي مشروع تجنباً لمشكلة المديونيات الصعبة التي حدثت في السابق.
وأضاف أن الصندوق لن يبخل على المبادرين الجادين بالحصول على التمويل من أجل تحقيق الهدف الستراتيجي الذي أسس من أجله الصندوق، إذ لا يقتصر الدعم على الشباب، بل يمتد إلى كافة الشرائح ومنهم المتقاعدون رجالاً ونساء وربات البيوت بهدف الاستفادة من خبراتهم وبإمكانهم الحصول على التمويل.
وأوضح أن إدرة الصندوق تعمل بشكل مستمرعلى دعم مثل هذه البرامج والمشاريع التأهيلية للمبادرين بما يساهم في تنمية وتطوير فكر الشباب ويعزز من قدراتهم على اختيار المشروع الجيد والذي يتناسب مع متطلبات السوق دون اللجوء للدراسات والمبادرات التي توفرها مراكز تجارية، مشيرا إلي حرص الصندوق على دراسة وفحص المشاريع من أجل الموائمة بين المشاريع.

دراسات الجدوى
وقال العنزي إن اعداد دراسة الجدوى من خلال جهود المبادرين تساعدهم في فهم ومضمون المشاريع، ولاسيما أن المساعي لجلب دراسة جدوى من المكاتب التجارية ينأي بالمبادرعن تحقيق القدرة على استيعاب فكرة المشروع كونه معتمداً على جهة أخرى، مشددا على أن الدولة تجلب خبرات ومختصين من دول كبرى تساهم في تعزيز المهارات لدي المبادرين من جانب إدارة العمالة والإنتاج والتشغيل وفهم قانون العمل والحقوق والواجبات.
من جهته، أكد مدير مركزعبد العزيز حمد الصقر للتنمية والتطوير بغرفة التجارة والصناعة د.جاسم بشارة، أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة، تعد واحدة من مرتكزات سياسة الدولة لتعزيز القاعدة الإنتاجية والتشغلية ورفع معدلات الدخل القومي للكويت، مشيرا إلى ان تطوير هذا القطاع يعد خياراً ستراتيجياً للإقتصاد الوطني وليست مجرد مشاريع لتمويل ودعم الشباب بقدر ما هدفها التنموي والمستقبلي.
وذكر أن العدد الذي سجل في البرنامج بلغ 60 مشاركا ومبادرا، على أمل ارتفاع الأعداد خلال الفترة المقبلة بعد ان يتم تصفية المشاركين حسب الضوابط والشروط والجدية للمشاركين، متمنيا أن يتم استيعاب أكبرعدد ممكن من المشاركين، لاسيما وأن القاعة التي يتم خلالها التدريب والتأهيل تفرض عدم قبول عدد كبير كونها لا تستوعب أكثر من 80 مشاركا.

“التقدم العلمي”
بدروه، أفاد مدير إدارة الشركات والابتكار بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.بسام الفيلي، أن المؤسسة من أهم أهدافها الستراتيجية تقديم الدعم التكنولوجي والمادي للشباب ولذا يتم تقديم الدعم لهذا البرنامج بهدف تشجيع المواطنيين والشباب للدخول في قطاع العمل الحر وتنشيط حركة الإنتاج والاستثمار بالقطاع الخاص وصولاً إلى تنمية الاقتصاد الوطني بمشاركة وطنية، لافتاً إلي أن أحد أهم الأسس التي تقدمها “التقدم العلمي” استخدام العلوم التكنولوجية لمشاريع الشباب وكذلك المشورة العلمية. وأضاف أن المؤسسة تسعى لإرشاد الشباب للتعامل مع التقنية الحديثة التي من شأنها تحقيق تطور لافت في مجالات المشاريع الصغيرة وكذلك تقديم الحلول العلمية بالتعاون مع جامعة الكويت ومعهد البحث العلمي والجهات ذات الشأن الفني والعلمي والتقني والبحثي خارج الكويت لتقديم المشورة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.