العنزي لـ”السياسة “: مشروع “المدارس الجاذبة” يعالج 12 مشكلة توقف بعد مراسلات بين "التربية" والهيئة سنة دون أسباب معروفة ومحاولات تطبيقه مستمرة

0 100

* مطعم مدرسي وفرصتان بدلاً من المقاصف والأطعمة المليئة بالسكريات
* يعتمد إكساب الأخلاق وتعديل السلوك والقضاء على أوقات الفراغ والعنف
* المشروع يعالج ازدحام الطرق والأمراض الطلابية والغياب وهروب الطلبة
* تغيير ساعات الدوام المدرسي من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً
* يتضمن إنشاء شركة مساهمة من أولياء الأمور توفر وجبات صحية للطلبة
* يقلص ميزانية وزارة التربية وينمي قيم خدمة المجتمع في الطلبة
* يبدأ من رياض الأطفال وينتهي بالثانوية العامة وتقييمه خلال 14 سنة
* يحارب الظواهر السلبية الطلابية ويدفع نحو مخرجات طلابية متنوعة

حاورته ـ رنا سالم:

“المدارس الجاذبة” نموذج لمشروع تربوي تعليمي عربي مختلف وجديد كليا، للوهلة الأولى نجده تجربة شبيهة بتجارب مدارس الدول الأجنبية لجذب الطلبة، وضعت في قالب عربي لترغيبهم في حب المدرسة والدراسة في ظل ممارستهم لظاهرة الغياب المتزايدة عاما تلو الآخر حتى اصبح واقع المدارس العربية بيئة طاردة.
الدكتور صالح العنزي مؤسس هيئة جودة الشرق الأوسط “isq” في بروكسل أجرى دراسة للوضع المدرسي الكويتي ميدانيا منذ سنوات، ووضع معايير وعوامل لحل ظاهرة هروب الطالب من المدرسة وجذبه اليها بإرادته في بيئة مريحة تساعده على التعليم والتعلم دون قيد أو شرط ويتغير الواقع المفروض فتصبح المدرسة مأوى وملاذا يرغب فيه ولا يهرب منه.
“السياسة” التقت بالدكتور المتخصص في نظام الجودة صالح العنزي للاطلاع على فكرة المشروع وتفاصيله لمعالجة 12 مشكلة تعليمية ومجتمعية والصعوبات التي عرقلت تطبيقه في مدارس الكويت حتى هذه اللحظة، وخرجت بالحوار التالي:
بداية، ما آلية تطبيق مشروعك التربوي؟ وما الهدف منه؟
المشروع هدفه الأساسي تعديل السلوك وجذب الطالب للمدرسة واهتمام المجتمع بالعلوم ومن المقرر بدء الدراسة من رياض الاطفال للثانوية العامة، ويبدأ البرنامج من صباح اليوم بالاستماع للموسيقى أو القرآن الكريم قبل بدء الطابور، ثم مشاركة جميع الطلبة في الإذاعة المدرسية بالتوالي يوما بعد آخر لتعويدهم على القراءة و تخصيص فقرة ضمن الاذاعة يتناول فيها الطلبة أي موضوع يرغبون في الحديث فيه، وهذه الفقرة الهدف منها تشجيع الطلبة من اصحاب هوايات الإلقاء على ممارسة هواياتهم وتدريبهم على عدم الخوف والرهبة من التكلم مع الآخرين. ثم يبدأ اليوم الدراسي بمادة دسمة كالرياضيات والعلوم اضافة لانشطة متعددة تمكن من انتاج جيل آخر متغير كليا تقل علاقته مع الإنترنت بتغيير سلوكه اضافة لممارسات طلابية تخدم المجتمع واعمال تطوعية خدمية مجانية تعلم للطالب ويمارسها باستمرار وذلك غير متعارف عليه في مجتمعاتنا العربية.
تحدثت عن طعام الطلبة في المدارس فما رأيك بأنواعه التي تقدمها المقاصف المدرسية؟
بالتأكيد وضعت طعام الطلبة في الأولويات لأهمية الطعام الذي يدخل لجسم الطالب خلال يومه الدراسي الطويل، ووجدت معظم طعام المقاصف مليء بالسكريات والنشويات والتي تعرض الطلبة للعديد من الأمراض منها ” فقر الدم ، التعب ، الكسل ” اضافة الى اننا نشاهد تعارك الطلبة للحصول على “بفك” من المقصف ويتعرض الطالب للتصادم امام المقصف و المرض او غيره من الأمور السلبية، لذلك وضعت توقيتا لوجبة الفطور ضمن البرنامج اليومي تحديدا بعد الحصة الأولى حيث يتناول الطلبة فطورا صحيا ومغذيا داخل المطعم المدرسي خصوصا ان اعمار الطلبة تحتاج الى غذاء جيد وذلك بمشاركة معلميه والأخصائيين والإداريين مما يقلل من الحدة ويزيد الألفة والاحترام بينهم ويجذب الطلبة للحضور للمدرسة واقامة علاقة مميزة بين الطلبة والمعلم، كما توجد وجبة خفيفة الساعة 2 ظهرا ليتبادل فيها الطلبة مع المعلم افكار بداية اليوم .

ميزانية الطعام
توفير الطعام للطلبة والمعلمين داخل المدرسة يتطلب آلية وتوفير ميزانية، فهل وضعت حساب ميزانية المطعم المدرسي ضمن الدراسة ؟
– وزارة التربية تصرف ما يقارب 6 الاف دينار على الطالب الواحد سنويا، ويمكننا الاعتماد على المشروعات الصغيرة لتوفير الوجبات، وهناك مقترح آخر لانشاء شركة مساهمة لإطعام الطلبة عبر شراء قيمة السهم من قبل اولياء الأمور واعطاء ابنائنا مبالغ صغيرة تربح من الطلبة والعائد يعود لهم وبالتالي لن تكون هناك خسارة، ومن الضروري توفير وسائل الراحة داخل المطعم من كراس وبرادات مياه لجذب الطلبة الى المطعم وبعد ذلك يعود الطالب الى الحصة الدراسية التالية .
ما الأنشطة الأخرى التي يركز عليها البرنامج الدراسي ؟
لأهمية الزراعة يجب ان تدرج ضمن الجدول الدراسي للصفوف المدرسية حيث يتم تقسيم حصص الزراعة عليهم بهدف تعليم الطالب عدة قيم منها “الصبر” على المشكلة والاهتمام والرعاية والمسؤولية والنظافة، وهذه القيم ان تم تعلمها منذ البداية وغرسناها في الطلبة بالاستمرار على ممارستها ينتج لدينا طالب ناشئ على الاخلاق وحب واحترام المعلم والمدرسة، فضلا عن ممارسة نشاط مجتمعي كالذهاب الى مستشفى ومعاونة العاملين فيها لتعويد الطالب على خدمة المجتمع، وممارسات الطالب لهواياته كالرسم والألعاب وغيرها.

ادمان التكنولوجيا
ذكرت ان المشروع يعالج تعلق الطلبة بوسائل التكنولوجيا الحديثة ، فكيف يحدث ذلك ؟
يبدأ الطالب يومه الدراسي في الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصرا ويمارس انشطة متعددة بعيدا عن الاجهزة التكنولوجية بمشاركة زملائه والمعلمين، اضافة لممارسة هواياته وانشطة خدمية وزراعية، واكسابه مهارات مختلفة تخرج طاقته الميكانيكية خلال هذه المدة المحددة ويستغرق في ذلك ” 8 ساعات ” بعيدا عن استخدام اي وسيلة من وسائل التكنولوجيا مما يترتب عليه تخقيف ادمان الطلبة على الأجهزة التكنولوجية واندماجهم مع المجتمع بشكل اكبر وتقليل السلوك العدواني والمشاكل الصحية التي يتأثر بها الطلبة كما ان الطالب سيشارك اسرته في انجازاته اليومية بعد عودته للمنزل وهذا وقت اضافي لن يستغل في استخدام التكنولوجيا .
ألا تجد ان مسؤولية تعليم الأخلاق ضمن دور الاسرة وليس المدرسة ؟
الأسرة اليوم اصبح عليها عبء كبير في تربية الطفل ولكنها تواجه ضغوطات اكبر في توفير العيش الكريم لأبنائها مما يتطلب تدخل المجتمع المدرسي، وأرى أن الدولة لابد أن تكون شيوعية اشتراكية في التعليم لمسارعة التطور المطلوب ولابد ان نجد حلولا سريعة قبل انهيار المجتمع، وللاسف المناصب السياسية في الدول الأجنبية تقوم على خدمة المجتمع وفي بلادنا العربية “بزنس”، وحرصنا على الدور التفاعلي المستمر للاسرة مع المدرسة و سيتم عقد اجتماعات دورية للالتقاء بأولياء الأمور حول نشاطات الأبناء وليس فقط لتلقي المشكلات السلبية او للاستعلام على الدرجات كما يحدث حاليا، و سيسمح لأولياء الأمور بزيارتهم ومشاركتهم الأنشطة في كل المراحل التعليمية والمشاركة ايضا في طرح الاقتراحات، والهدف من ذلك هو تفعيل الإشادة بإنجازات الطالب واستمراره بحب المدرسة وتفعيل المشاركة بين المدرسة والطالب وولي الأمر.
هل وضعت احتياجات سوق العمل لتخصصات معينة من الخريجين، في الحسبان؟
ان الدولة تخطط مثلا لفتح مصانع الكترونيات ، فتعمل المدارس على إخراج عمالة وطنية متمكنة من العمل في هذه المصانع عبر توجيه الطلبة منذ بداية التعليم لتخصصاتهم الراغبين فيها فتتوفر الأعداد المطلوبة من الخريجين ، حيث خصصت مشرفين داخل المدرسة من مهامهم تصنيف الطلبة منذ رياض الأطفال لمعرفة مواهبهم واهتماماتهم وتوظيفها وتوجيهها خلال سنوات تعليمهم وحتى المرحلة المتوسطة بحيث يسهل فيما بعد اخراج جيل متخصص وفقا لاهتماماته التي تم تنميتها خلال الدراسة منذ البدء واستمراره في حب وممارسة تخصص معين ، ونلاحظ ان الطلبة يدخلون ثانوية عامة ولا يدركون التخصصات الراغبين بها اضافة الى حاجة المجتمعات العربية للتخصصات المتنوعه و اذكر زيارة قمت بها لمركز صباح الاحمد للموهبة والابداع والذي يختار الطلبة المتفوقين ويقوم بالاهتمام بتعليمهم افضل تعليم ولكن ما الهدف والفرق الذي يعود علي من الاهتمام بهذه الفئة حيث يتعلم الطالب ويتخرج ويعمل كغيره من الطلبة المتفوقين .. ! فما الفرق الذي ادخلناه اليه هل حرصنا على اخراج علماء منها ، أو انتاج مختلف او مبتكر وفقا لحاجة الدولة ؟!
هل فكرة مشروعك عربية الصنع أم مستوردة من الخارج ؟
فكرة المشروع جاءت بعد دراسة للواقع المدرسي العربي عموما والكويتي خصوصا، حيث لاحظنا ان الطالب اصبح راغبا في الغياب والهروب من المدرسة ولا أحد يفكر في الاسباب التي ادت الى هذه الظاهرة، ما دفعني للقيام بزيارات ميدانية لعدد من المدارس فوجدت ان علاقة الطالب بالمدرسة كعلاقة الجندي بالمعسكر، فبدأت ابحث عن العوامل البيئية حول الطالب “دراسة ، تعب ، مكان غير مريح ” حتى هواياته لا يستطيع ممارستها فحصص التربية الفنية تؤخذ من المعلمين كحصص اضافية لتعويض ما فاتهم من دروس، كما ان الملاعب والارضيات غير مهيئة وغير متوفرة اضافة الى ان الطالب يومه طويل بدون وجبة اساسية يعتمد عليها مما ترتب عليه ان بيئة المدرسة اصبحت طاردة وليست جاذبة اطلاقا للطالب.
فكيف ينشأ جيل متنوع التخصصات في هذا الواقع التعليمي ، ومن هنا بدأت بالبحث عن حلول ووضع اسس مدرسية تصلح لجميع طلاب مدارس المجتمعات العربية.
هل وضعت الظواهر السلبية التي يمارسها الطلبة ضمن معايير مشروعك؟
– طبعا، في مدارس الكويت تظهر مشكلة العنف الطلابي بقوة على الساحة، والذي يبدأ في المدارس وينتهي في المجتمع حيث لم تستطع المدرسة ممارسة دورها الكافي في تعديل سلوك الطالب، ولم يستغل ايضا وقت الفراغ المتغير بتغير الأجيال ، و لم تستطع وزارة التربية مواكبة التطور المفروض عبر الأجيال حيث انتقل الطالب من ممارسة الألعاب اليدوية والفكرية لألعاب الكترونية.
وهذا لم يؤخذ في الحسبان ونجد ان الطالب يهرب من حب القراءة والمطالعة الى الأجهزة الالكترونية ويصل لمراحل متقدمة في ممارساته في سن صغيرة حيث إن الطالب في سن 6 سنوات لديه حساب خاص في “سناب شات” اضافة الى سهولة الحصول على المعلومة دون جهد يدخل الى العقل ما أدى الى سلوك سلبي، فضلا عن تلقي المعلومة الكترونيا حيث لم يعد المعلم وولي الأمر مصدرين للمعلومة وهذه مشكلة كبيرة جدا تتطلب التغيير ولا توجد سيطرة عليها .

معالجة المشكلات
وما ابرز المشكلات التي يعمل تطبيق المشروع على معالجتها ؟
ان المشروع يعالج الكثير من المشكلات التي يعاني منها المجتمع الكويتي مثل ازدحام الطرق وتقليص مصروفات الدولة على امراض الطلبة جراء الأطعمة غير الصحية التي يتناولونها خلال يومهم الدراسي والقضاء على اوقات الفراغ والرسوب والدروس الخصوصية والاستثمار في العقل البشري للانتاج دون الاعتماد على البترول او موارد ، كما يمكن ان يقلص ميزانية وزارة التربية التي تتخطى 2 مليار دينار سنويا، حيث سيتم توفير المصروفات من خلال تعاون الجهات الداعمة كالأندية لتوفير ملاعبها للطلبة والمكتبات العامة والمراكز الثقافية كما ان الأطعمة سيتم توفيرها في شركة مساهمة ويقضي على العنف الطلابي حيث نعمل على تعديل السلوك عبر التركيز على اهمية بث الأخلاق الحميدة منذ المراحل الأولى للتعليم، بدلا من تعلم المسائل الحسابية والمناهج الدراسية وعلينا ان نكسب الطالب قيما أخلاقية الزامية كالاحترام للمعلم والكتاب والزملاء واكسابه قيم النظام ونذكر تجربة لدول شرق آسيا كاليابان فرض مادة ضمن المنهج الدراسي لتعليم الأخلاق والتي تعتبر مفتاحا للمعلم ونلاحظ حاليا ان العلاقة بين الطالب والمعلم في المجتمعات العربية وكأن بينهما “ثأر”.
وكيف يقضي المشروع على الدروس الخصوصية ؟
بسبب طول اليوم الدراسي للطالب والمعلم سيكون هناك فرصة لحل الواجبات المنزلية في المدرسة و التعاون بين الطالب وزميله ان استصعب عليه امر في حل مسألة معينة، و لن يكون هناك فرصة لأخذ دروس خصوصية، خاصة وان الطالب سيعود الى المنزل منهكا كما ان هناك فرصتين خلال اليوم يمكن ان يتواصل فيهما الطالب مع المعلم ويتناقش معه في بعض النقاط الصعبة التي لم يستطع فهمها خلال الحصة او يتطلب الأمر اعادة شرحها وبالتالي ستتخلص الأسرة ايضا من عبء مصاريف الدروس الخصوصية .

رياض الأطفال
على أي مرحلة تعليمية يمكن ان يطبق مشروعك ؟
لا بد ان تبدأ تجربة المشروع على مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي ويمكن ان تطبق أجزاء من المشروع على المرحلتين المتوسطة والثانوية حيث ستطبق الدراسة على جيل من البداية لمدة 14 سنة ليبدأ من رياض الأطفال ويستمر حتى الثانوية العامة ، ومن الأفضل ضم رياض الأطفال مع المرحلة الابتدائية بحيث لا يتم تغيير الهيئة التعليمية والإدارية التي بدأت مع الطالب من البداية.
هل وضعت آلية محددة لدوام المعلمين ؟
لن تتغير ساعات العمل بالنسبة للمعلمين حسب نظام الخدمة المدنية ووزارة التربية ولكن دوام المعلمين سيصبح مقسما على فترتين للمعلمين وفقا لجدول زمني مثلا من الساعة ” 8 الى 1 ظهرا ” يداوم احد المعلمين والمعلم الآخر يكون ساعات دوامه من 10 الى 4 عصرا .
فكرتك شبيهة بتجارب الدول الأجنبية المطبقة ، فهل تشجع على تطبيق التجارب التعليمية الخارجية في الدول العربية؟
يمكن تطويع التجارب الخارجية داخل المجتمعات العربية بالشكل الذي يطابق فكر وثقافة هذه المجتمعات اضافة لأهمية تهيئة المجتمع لتقبل هذه التجارب كمثال وزارة التربية طبقت منهج “الكفايات” الذي يعتمد على تفاعل الطالب داخل الصف وتفكيره وابتكاره للأفكار الا ان هذا الأسلوب مرحلة متقدمة بالنسبة للطالب في الوقت الذي لم يتم تهيئه الطالب على تقبل المنهج والبيئة المدرسية غير مهيأة ايضا ، كذلك مشروع “التابلت”، فالمعلم من الأساس لا يعرف طرق التعامل مع الجهاز ولم يهيأ للتعامل معه، فكيف سيقوم بتعليم الطالب عبره ،اضافة الى النظرة المجتمعية لأجهزة التابلت والموبايل وغيرها نظرة ترفيهية “وناسة” وليست تعليمية، وبالتالي لم تستخدم اجهزة “التابلت”وتم ارجاعها، بالإضافة الى مشروع “الفلاش ميموري” وغيرها جميعها تم استيرادها بغرض التطوير ولكنها فشلت لأسباب تتعلق بسوء التخطيط وعدم مواكباتها للواقع .

عناصر
ما العناصر الأساسية لقيام المشروع ؟
توفير ثلاثة اخصائيين، نفسي واجتماعي وتربوي ،لكل منهم دوره، للأسف الاخصائيون الاجتماعيون والنفسيون في مدارس الإناث متوفرون ولكنهم يمارسون ادوارا ادارية وليست ادوارهم الحقيقية والذكور الكويتيون عددهم 7 فقط في مدارس الكويت والبقية من العرب اخصائيين اجتماعيين وليسوا تربويين نفسيين في ظل عدم وجود كادر خاص بهم ولابد من توفير الكادر لأنهم عنصر اساسي في المدرسة .
هل قمت بالتواصل مع مسؤولي وزارة التربية ؟
نعم قمت بالتواصل مع عدد من وكلاء وزارة التربية السابقين منهم تماضر السديراوي ومريم الوتيد كما قمت بالتواصل مع وكيل وزارة التربية السابق د.هيثم الأثري ووكيلة التعليم العام سابقا فاطمة الكندري والوكيل المساعد للشؤون المالية وكيل التربية حاليا يوسف النجار والوكيل المساعد لقطاع الأنشطة فيصل مقصيد جميعهم اشادوا بالمشروع وارسلوا بكتب لوزارة التخطيط بشأن استكمال المشروع والعمل على دعمه، وبعد عام من التواصل تم كتابة اتفاقية بعد الاستفسارات وتبادل المعلومات حول الدراسة الا ان تم رفض المشروع لأسباب غير معروفة، رغم استمرار المراسلات بيننا خلال هذه الفترة كاملة، كما تم عرض المشروع على مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وطلبت منهم باحثين متخصصين لاستكمال المشروع ولكنهم رفضوا، وتقدمت الى الأمانة العامة لليونسكو في الدوحة واشادوا بالمشروع ايضا، واوجه رسالة للجهات العليا في الدولة لخدمة المشروع حيث يحتاج المشروع لتضافر جميع الجهات للتخلص من العنف ووقت الفراغ والتي يوجد عليها اتفاق .
الى اين وصل المشروع حاليا ؟
أسسنا الجمعية الكويتية لتطوير المنظومة التربوية، سيتم اشهارها قريبا بمجلس ادارة موقت مكون من الإعلامية د.حصة الملا وعميد كلية العلوم الصحية د.عبدالحكيم الصغير واستاذة اللغة الفرنسية جنان بن سلامة لدعم المشروع وتطوير المنظومة التربوية وتقدم خدمات للمؤسسات التعليمية من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والجامعة باستثناء جمعية المعلمين المتخصصة بشؤون المعلمين ومنضم لها 103 معلمين وولي امر وتربوي واكاديمي، كما ان هناك مساعي للقاء وكيل وزارة التربية بالإنابة يوسف النجار لدعم المشروع مجددا والأمين العام لرئيس مجلس الوزراء عبداللطيف الروضان والشيخ ناصر صباح الأحمد ونرغب في تعاون جميع الجهات لدعم المشروع من “كلية التربية الأساسية ، مجلس الخدمة المدنية ، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ” رعاية من مجلس الوزراء.
وما مصير المشروع ان لم تتوفر السبل لتطبيقه في الكويت ؟
المشروع يمكن تطبيقه في جميع الدول العربية لذلك ان لم يطبق في الكويت سأعمل على مخاطبة الجهات الداعمة في هذه الدول كالإمارات وقطر وعمان لعرض المشروع.

طالب في مدرسة بريطانية: لماذا أغيب؟

سألت طالبا في احدى المدارس البريطانية بالخارج، هل تغيب عن المدرسة ان كان الجو ممطرا، فوجئت بجوابه ” طبعا اذهب الى المدرسة ” وبدأ يسرد مزايا المدرسة وعلاقته بها ” معلم جيد ، مطعم ، انشطة ، حوار مع زملائه ” وتساءل لماذا اغيب عن المدرسة واجلس في المنزل ؟!

منحة 6 شهور مجانية لدراسة الأوضاع

د.صالح العنزي خريج علوم ادارية ومتخصص في نظام الجودة الإدارية والفنية ومؤسس هيئة مستقلة في بروكسل معنية بنظام الجودة تقدم مشاريع ادارية وفنية وتربوية لوزارات الدولة ووقعت اتفاقيات مع وزارات عدة كوزارة العدل والأوقاف وشؤون القصر والهيئة العامة للتطبيقي حيث عملت الهيئة على تقديم منحة مجانية لمدة 6 اشهر لوزارات الدولة لدراسة وضعها ووضع دراسة حول المشروع المناسب لها.

الدكتور صالح العنزي متحدثا الى الزميلة رنا سالم (تصوير – ايهاب قرطال)
You might also like