أعلن عن الميزانية التقديرية لقطاع الهندسة الصحية بـ96 مليون دينار

العنزي لـ “السياسة”: نعالج مليون م3 من مياه الصرف يوميا أعلن عن الميزانية التقديرية لقطاع الهندسة الصحية بـ96 مليون دينار

• م.عبدالمحسن العنزي متحدثا للزميل محمد غانم

– 5 آلاف مزرعة تستفيد من المياه المعالجة وجار التجهيز لتزويد القطاع النفطي بـ 90 ألف م3 “براين”
– إنشاء محطات عملاقة في أم الهيمان والمطلاع للاستغناء عن عدد من محطات الضخ القائمة
– لدينا 41 عقدا لمشاريع حالية ومستقبلية ونسعى لإنشاء نفق على الجون يمنع أي تدفقات ملوثة

حوار – محمد غانم:
أعلن وكيل وزارة الاشغال العامة المساعد لقطاع الهندسة الصحية المهندس عبدالمحسن العنزي عن الميزانية التقديرية لتغطية مصروفات مشاريع قطاع الهندسة الصحية واعماله خلال العام المالي ٢٠١٧/٢٠١٨ والتي قدرت بـ ٩٦ مليون دينار مشيرا الى ان الوزارة خاطبت وزارة المالية بميزانية القطاعات كافة وفي انتظار الموافقة على الميزانية وإقرارها لافتا الى انه تم ايضاح مدى أهمية هذه المشاريع لخدمة أغراض التنمية كغيرها من مشاريع الوزارة الاخرى ومناقشة هذه الميزانية في لجنة الخدمات في مجلس الوزراء.
وبين العنزي في حوار مع “السياسة” بأن محطات معالجة مياه الصرف الصحي تعالج ثلاثيا ورباعيا مليون متر مكعب من المياه يوميا لافتا في الوقت ذاته الى ان هذه المياه تستخدم لري 5 آلاف مزرعة بالاضافة الى المجمعات التجارية ووجهات اخرى مشيرا الى انه جار العمل على مد القطاع النفطي بـ 90 الف متر مكعب من مياه الـ “براين”.
واستعرض اجراءات القطاع لتلافي اي اعطال في المحطات لتفادي حدوث واقعة مشابهة لمحطة مشرف مؤكدا ان عزم القطاع على انشاء محطات عملاقة للمعالجة في أم الهيمان والمطلاع في سبيل الاستغناء عن عدد من محطات الضخ القائمة.
ولفت العنزي الى انه لدى القطاع 41 عقدا لمشاريع حالية ومستقبلية لافتا الى ان القطاع ينسق مع كل الجهات المعنية بشأن المخالفات على شبكات صرف مياه الامطار كاشفا عن مشروع مستقبلي يهدف الى القضاء على مصادر التلوث لجون الكويت يتمثل بإنشاء نفق يمنع أي تدفقات الى الشبكة وفيما يلي تفاصيل الحوار:

مشاريع حتمية
*ما ابرز المشاريع التي ينفذها القطاع والاهداف المرجوة منها ؟
**إن مشاريع قطاع الهندسة الصحية تتميز بأنها مشاريع حتمية تتعلق باحلال وتجديد وتوفير البنية التحتية السليمة في المناطق كافة من بين المشاريع الهامة والملحة تحت التنفيذ التي تضمنتها الميزانية إنشاء وتجديد البنية التحتية في منطقة صباح الناصر وغرناطة والأندلس وكذلك مشروع تبديل الخط الرئيسي من منطقة السرة حتى محطة الرقعي وهو مشروع كبير يتضمن إنشاء اعماق عميقة ولقد قطع شوطا كبيرا في التنفيذ وفي مراحله الاخيرة حاليا.
كما لدينا ١٢عقدا لتشغيل محطات الضخ والتنقية مشروع الخط الواصل الى مزارع الوفرة الذي يجري تنفيذه حاليا بتكلفة ٤٨ مليون دينار تقريبا ويهدف الى توصيل المياه المعالجة الى المزارع نظرا لاتساع الرقعة الزراعية وتوفير المياه للمزارعين وتحقيق الأمن الغذائي ودفع عجلة انتاج المحاصيل الزراعية وغيرها من المشاريع الاخرى التي تشمل تغيير شبكات الصرف الصحي.
*اعلنتم عن تغيير نمطية مشاريع هندسة الصرف الصحي لتحديد مسؤوليات كل الاطراف وانجاز الاعمال ماهي ابرز ملامح هذا التوجه ؟
**بالفعل تشهد مشاريعنا تغييرا نمطيا في مراحل تنفيذها على عكس ماكان معمولا به في السابق بمعنى أن تنفيذ المشروع يتولاه قطاع الهندسة الصحية من الألف الى الياء فقد كنا كقطاع نقوم بتغيير شبكات الصرف الصحي ثم يستكمل باقي الاعمال قطاع هندسة الصيانة التابع للوزارة ايضا المشاريع الحالية يدخل فيها قطاع الهندسة الصحية بتغيير البنية التحتية بالكامل من اعمال شبكات الصرف الصحي بالكامل وأعمال الهاتف والكهرباء تتضمن تبديل الانارة وكذلك اعادة كشط وسفلتة الطرق محل الاعمال والهدف من التوجه الجديد في اُسلوب تنفيذ المشاريع عدم تداخل اختصاصات المقاولين في المشروع الواحد فتكون المسئولية محددة على مقاول واحد في منطقة العمل.

تصنيف عالمي
*حصلتم على المركز الاول عربيا في مستوى جودة المياه المعالجة نريد القاء الضوء حول كيفية والية التصنيف العالمي ؟
**هذا التصنيف والتكريم كان محل فخر كبير ان نشارك وزارة الكهرباء والماء بان تحصل وزارة الاشغال العامة على المركز الاول ممثلة للكويت على مستوى الوطن العربي في جودة المياه المعالجة بنسبة ١٠٠ في المئة على مستوى ٦ دول عالميا فالكويت من الدول المتميزة في مجال معالجة مياه الصرف الصحي وتحويلها لمياه صالحة للزراعة بأنواعها سواء ثلاثية او رباعية ويأتي التصنيف الدولي من برنامج الرصد المشترك بين منظمتي الصحة العالمية واليونسيف فالوزارة تبذل جهودا كبيرة في اتجاه كيفية استغلال المياه المعالجة وجودتها ونقاوتها.
والمياه المعالجة ثلاثيا تستخدم عندنا للزراعة التجميلية والمحميات الطبيعية كذلك لدينا المياه المعالجة رباعيا والتي تستخدم في التناضح العكسي تضاهي جودتها نقاوة مياه الشرب فهناك بعض الدول التي تستخدم هذه المياه في الشرب تعد بديلا ستراتيجيا لها.

المياه المعالجة
*ما مدى اسهام قطاع الهندسة الصحية في توفير المياه المعالجة للمزارعين في الوفرة والعبدلي ؟
**في الحقيقة نتميز في انتاج هذه المياه وكمياتها والتي تستغل حاليا في الزراعة الثمرية بمزارع الوفرة والعبدلي كذلك الى مزارع الصليبية فلدينا اكثر من خمسة آلاف مزرعة في الكويت اوصلنا اليها المياه المعالجة بالجودة العالية لاستخدامها في الزراعة الثمرية كما تم استخدام المياه المعالجة في اول مشروع على مستوى عالمي تستخدم فيه المياه المعالجة في مشاريع جامعة الشدادية والنفط ومحميات الطيور والجهراء وصباح الأحمد وجميع المزروعات اضافة الى العديد من المجمعات التجارية في الكويت منها مجمع (٣٦٠ ) والافنيوز وملاعب الجولف وفي الواجهة البحرية بالاضافة الى هيئة الزراعة التي تستخدم هذه المياه في الزراعات التجميلية على مستوى الدول.
*ماذا عن مشروع ايصال المياه المعالجة رباعيا لجامعة صباح السالم؟
** انتهينا بالفعل من هذا المشروع الذي تستخدم فيه المياه المعالجة رباعيا في تشغيل التكيف وهذه المياه تستخدم لأول مرة في جامعة صباح السالم وعلى مستوى المنطقة الهدف منها توفير الكثير من كميات المياه العذبة والحفاظ على المياه الجوفية لاسيما ان الكويت من الدول الفقيرة في مصادر المياه ومن خلال انتاج الوزارة لهذه الكميات الكبيرة من المياه المعالجة نكون قد وفرنا ثروة كبيرة حال الاحتياج لها تكون موجودة ومخزنة كمخزون ستراتيجي.

إجراءات وضمانات
*ماهي الاجراءات والضمانات لعدم حدوث كارثة مشابهة لما شهدتها محطة ضخ مشرف منذ عدة سنوات واصبحت قضية رأي عام ؟
** تشهد جميع محطات الضخ عمليات صيانة وقائية وعقود الصيانة لدينا مستمرة وهناك صيانة دورية كما ان الجهاز التنفيذي التابع للقطاع موجود في جميع المحطات على مدار الـ ٢٤ ساعة الى جانب جهاز المقاول ولدينا “كنترول” موجود في العارضين وهي محطة الـ “D M C” هذه ومن خلال الشاشات الكبيرة تبين لك سير العمل في المحطات حتى لو حدث شيء فيها يعطيك إنذار وهناك مشاريع مستقبلية سوف نستغني بها عن محطات الضخ فلدينا مثلا محطة ام الهيمان في المنطقة الجنوبية في مراحلها الاخيرة للبدء في التنفيذ وستكون من اكبر محطات المعالجة في العالم ستعالج ٥٠٠ الف متر مكعب مياه في اليوم قابلة للزيادة الى ٧٠٠ م3 مكعب في المستقبل فبعد انشاء هذه المحطة العملاقة سنلغي محطة الضخ في الرقة وسيتم الإبقاء على العقيلة كمحطة ضخ وسيتم التخفيف من المحطات كما سيتم ربط المحطات ببعض في المناطق الثلاث الشمالية والوسطى والجنوبية فستكون الصليبية في المنطقة الوسطى والتي يعمل بها حاليا مستثمر بنظام الـ “BOT” وأم الهيمان في الجنوبية على وشك التنفيذ كما أسلفنا ايضا ستكون بنظام الـ “B O T” فالكويت سباقة في مجال الشراكة مع القطاع الخاص في مجال انشاء محطات المعالجة كما خاطبنا هيئة الشراكة ان يكون انشاء محطة كبد في المنطقة الشمالية بنظام الشراكة مع القطاع الخاص والتي سنلغي بعد إنشائها محطة مشرف كما سيتم انشاء محطة الشدادية وهي محطة دفع وستكون المحطة الرئيسية في كبد ونحن نمشي في الاتجاه الصحيح لتقليل هذه المحطات وبالتالي اي اثار سلبية تنتج منها.

عقود ومشاريع
*كم عدد المشاريع الموجودة على خطة القطاع وماهو دور ادارة شئون البيئة التابعة لكم ؟
**لدينا 41 عقدا بينها ١٢ مشروعا مستقبليا جار تجهيزها و١١ مشروعا جار تنفيذها و١١ مشروعا لإدارة تشغيل وإدارة المحطات بالاضافة الى 5 مشاريع لادارة محطات المياه المعالجة فضلا عن مشروعين تنفذهما ادارة شؤون البيئة المختصة في خدمة توجه الوزارة وستراتيجيتها الرامية الى الحفاظ على البيئة وهذا الهدف الذي من اجله تم انشاء ادارة شؤون البيئة فهي متخصصة بمتابعة منشات الوزارة ورصد ما يتم عليها من مخالفات تضر البيئة البرية او البحرية حيث تتم زيارات ميدانية ودورية لمجاريرنا على البحر والاطمئنان على سلامة المياه بها وعدم وجود اي ملوثات فأي مخالفات يتم رصدها يتم إحالتها الى الهيئة العامة للبيئة بصفتها الجهة الوحيدة المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين كما تم التنسيق مع الشرطة البيئية وهيئة الزراعة وجميع الجهات فهذه الادارة ايضا في حال وجود اي مخالفات تقوم بمعالجتها بوضع مواد كيميائية وبيولوجية وحقن بالأكسجين وهذه المواد موجودة عند مجاريرنا لمعالجة اي تلوث .
*هناك شكاوى من المزارعين بشأن عدم كفاية كميات المياه المعالجة لري المزارع وهل هناك خطط لزيادة كميات المياه في المستقبل القريب؟
**إن الرقعة الزراعية في البلاد شهدت زيادة فالمياه التي كانت تضخ منذ فترة قريبة تكفي لري من ٦٠٠ الى ٨٠٠ مزرعة لكننا اليوم نتحدث عن مزارع في المنطقة الشمالية في الوفرة الجنوبية والعبدلي اصبح فيها حيازات جديدة في حدود 3 الألف مزرعة بالاضافة الى ألفي مزرعة في الصليبية فمن الطبيعي ان يؤثر ذلك على شبكة الوزارة لكننا لم نغفل هذا فنحن حاليا بصدد طلب تمديد خط ثالث للعبدلي لايصال كمية اكبر من المياه بالاضافة الى محطة المطلاع المزمع إنشاؤها فهي محطة كبيرة تعالج اكثر من ٤٠٠ الف متر مكعب يوميا فسيكون هناك رابط بين هذه المحطة ومنطقة العبدلي لتزويدها بالمياه المعالجة وتغذية الحزام الشجري حول منطقة المطلاع والتخضير في الشوارع والطرق بالاضافة الى تغذية محمية الطيور ومحمية الشيخ صباح الأحمد فهناك مشاريع لمعالجة النقص الحاصل نتيجة لزيادة عدد المزارع في منطقتي العبدلي والوفرة كما ننتج المياه المعالجة وتوصلها وهناك عدادات استهلاك موجودة ومركبة في المزارع والتحصيل من اختصاص في وزارة الكهرباء والماء.
*ماهي المستجدات المتعلقة باتفاقيات “الهندسة الصحية” مع القطاع النفطي لتوفير المياه الخاصة لاستخدامها في حقول النفط؟
**لدينا اتفاقيتان مع شركات النفط في المنطقة الشمالية والوسطى انطلاقا من حرص الوزارة على عدم استنزاف المياه الجوفية والمياه الصالحة للشرب والثروة فعندنا مياه فائضة من المياه المعالجة ثلاثيا او مياه ناتجة يسمونها “البراين” وهي مياه شديدة الملوحة يتم التخلص منها بطريقة فنية ومعالجتها لانها ناتجة عن عملية التناضح العكسي التي تتم في انتاج المياه المعالجة رباعيا فالاتفاق تم على أساس تزويد القطاع النفطي بهذه المياه لضخها في الحقول وتوفير المياه الصالحة وجار انشاء الوصلات من قبل القطاع النفطي لتوصيل المياه ففي المنطقة الشمالية قطعوا شوطا كبيرا فيها لتهيئة المكان ومد البايبات الخاصة ونحن بدورنا نقوم لتغذيتها وتتضمن الاتفاقيتان تزويد القطاع النفطي بـ ٩٠ الف متر مكعب يوميا بمعدل ٤٥ الف متر مكعب لكل اتفاقية في حقول النفط بالمنطقتين الشمالية والوسطى.
شكاوى
*هناك شكاوى من انبعاث روائح كريهة في بعض المناطق السكنية فما هي الاسباب؟
** لدينا شبكتان منفصلتان لدينا للصرف الصحي و”مياه الأمطار” حيث يتم من خلال الاول صرف مياه الصرف الصحي الخاص بالمناطق السكنية اوغيرها ثم يذهب الى محطات الضخ التي تدفع بالمياه الى محطات التنقية للمعالجة ثلاثيا او رباعيا فمحطة الصليبية تعالج مياه مناطق مشرف الرقعي العارضية فيما تعالج مياه المناطق الجنوبية في محطة الرقة التي ستلغى في المستقبل بعد انشاء محطة ام الهيمان.
وتتم الاستفادة من هذه المياه كما قلنا في المشاريع الزراعية والمحميات والمجمعات التجارية او المحميات اما مياه الأمطار تصرف في مجارير ممتدة على مستوى الدولة تمر في مناطق خدمية كثيرة سواء سكنية او استثمارية او حرفية او معسكرات او مستشفيات ولاننكر ان هناك مخالفات تتم على هذه المجارير سواء من محطات الغسيل او المسالخ او المناطق الحرفية او حتى عمليات الغسيل التي بها مساحيق او صابون تذهب الى هذه المجارير الموجودة بالشارع فالمخالفات موجودة ويتم مواجهتها بالتعاون مع الشرطة البيئية والهيئة العامة للبيئة فهما متعاونان جدا في ذلك وهناك مشاريع تحت التنفيذ والبناء ويوجد بها مياه جوفية هذه المياه يكون فيها نسبة عالية من الكبريت وللاسف رائحتها غير مقبولة وكريهة ايضا هناك مشاريع تقام لابد من مخاطبتنا للسماح بصرف المياه الجوفية على مجارير الأمطار حيث لا نوافق الا بدراسة وفحص من معهد الأبحاث بان المياه الجوفية ليس بها نسبة تراكيز عالية لأننا بدورنا نسمح له بالصرف على مناهيلنا ومجاريرنا كما ننسق مع كافة الجهات المعنية لمواجهة كافة المخالفات وهناك مشروع مستقبلي سوف يقضي على مصادر التلوث على جون الكويت بإنشاء نفق على الجون كمرحلة أولى سوف يمنع اي تدفقات سواء امطار او حتى مواد صناعية تأتي من المناطق الحرفية غيرها على البحر كما سوف يستوعب المياه ومن خلال مضخات سيتم رفعها لمحطة لمعالجة جميع انواع الصرف.

تبعية مضخة نفق المنقف
للهندسة الصحية حتى ابريل

أكد وكيل قطاع الهندسة الصحية م. عبدالمحسن العنزي أن مضخة المياه في نفق المنقف تتبع الهندسة الصحية حتى ابريل المقبل فقط لتعود تبعيتها إلى الطرق” وعن محطات المضخات الموجودة تحت الإنفاق قال لدينا 15 نفقاً على مستوى الكويت حاليا وفي الفترة الأخيرة استلمنا مضختي المنقف والقيروان من الهيئة العامة للطرق والنقل البري، حيث تم الاتفاق على أن يكون هذا الاستلام موقتا لأن تبعية هذه محطات بعد التعديل الأخير والاجتماعات التي تمت في الوزارة تعود إلى إدارة الطرق السريعة التي تتبع هيئة الطرق ولفت إلى أنه بمعاونة الهيئة تم الاتفاق على استلامها من قبل قطاع الهندسة الصحية لفترة 6 أشهر تنتهي في أبريل القادم ثم تعود تبعيتها لإدارة الطرق السريعة التابعة للهيئة.

رقابة بيئية على مجارير الأمطار والمشاريع لمنع حرف الملوثات فيها

أكد وكيل قطاع الهندسة الصحية عبدالمحسن العنزي وجود رقابة بيئية على مجارير مياه الأمطار والمشاريع التابعة للقطاع وقال العنزي ان القطاع لدية 80 مجرورا من مجارير مياه الأميار تابعة للوزارة لكن تصريف المياه الملوثة على هذه المجارير يكون من جهات أخرى مضيفا في المشاريع تحت التنفيذ يقوم القائمون عليها بصرف الملوثات في المجارير أو مياه فيه كبريت بشكل مخالف وهناك جهات مثل المناطق الحرفية أو مناطق سكنية مكتظة مثل جليب الشويخ وغيرها التي منها المخالفات والصرف على المجاري.
وتابع ان ادارة البيئة تراقب على مشاريعنا نفسها وللعلم أي مشروع يقام لابد له من موافقات بيئية قبل البدء ونحن نتابع من خلال الادارة مشاريع وزارة الاشغال العامة حال قيام أي مقاول بأي مخلف بيئية فيتم رفع تقرير بها واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال رصد أي مخالفة.
ولفت الى انه تم مخاطبة الجهات وليس لدينا مانع في منحنا ضبطبية قضائية لكن بوجود الشرطة البيئية والهيئة العامة للبيئة هناك جهود كبيرة تبذل من قبلهم لمواجهة المخالفات البيئية لكننا لانعارض منحنا هذه الضبطية في حالة الاحتياج اليها.