جوائز اتحاد الإذاعات العربية تزيد مسؤوليتنا في الاستمرار بالريادة

العنف والتطرف والغلو والارهاب أبرز تحديات الشباب العربي جوائز اتحاد الإذاعات العربية تزيد مسؤوليتنا في الاستمرار بالريادة

القاهرة-(كونا): أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشيخ سلمان الحمود أن الفوز بجوائز مهرجان اتحاد إذاعات الدول العربية «يحملنا مزيدا من المسؤولية لناحية الاستمرار في الريادة والتميز».
وقال الشيخ سلمان الحمود في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس إن هذا الفوز «يزيدنا أيضا في وزارة الإعلام ومؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك مسؤولية لناحية الاستمرار في جودة الإنتاج وتحقيق رضا المشاهد والمحافظة على مستوى متقدم بين إذاعات وتلفزيونات المنطقة».
وأعرب عن أطيب التهاني لمنتسبي الوزارة من قطاعات الإذاعة والتلفزيون والأخبار والبرامج السياسية ومنتسبي مؤسسة الإنتاج البرامجي (التي تتخذ من الكويت مقرا لها) لحصدهم جائزتين ذهبيتين وست جوائز فضية في الدورة ال 17 للمهرجان التي استضافتها مدينة (الحمامات) التونسية مطلع مايو الجاري.
وقال إن هذا النجاح الذي حققته الوزارة والمؤسسة يعكس مدى الاهتمام والدعم الإداري والتقني الذي تحظى به قطاعات الإذاعة والتلفزيون والأخبار والبرامج السياسية وكذلك المؤسسة والعناية بالعنصر البشري بالتأهيل والتدريب وفق خطة إعلامية وعمل دؤوب.
وأثنى على دور المهرجانات العربية في خلق روح المنافسة بين الدول المشاركة وتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب مشيدا بالنجاح الكبير الذي حققته تونس الشقيقة في استضافتها للمهرجان.
في السياق ذاته اكد الشيخ سلمان الحمود أهمية دعم العمل الشبابي العربي المشترك وتوجهاته المستقبلية وتوفير الحماية «اللازمة لابنائنا».
جاء ذلك في كلمة للشيخ سلمان الحمود في حفل تدشين جامعة الدول العربية اليوم الاحد حملة شبابية بعنوان (لا للعنف لا للتطرف لا للارهاب).
وقال «تشرفت بأن أحمل امانة رئاسة الدورة ال38 للمجلس ونأمل أن نكون قد اسهمنا خلالها بإعلاء صرح البناء لمسيرة الحركة الشبابية والرياضية العربية وتعزيز اواصر الاخوة العربية تحقيقا لأحلام شبابنا العربي في التعاون والتكافل من اجل مستقبل مشرف منشود للوحدة والاخاء والمحبة».
واوضح ان التحديات التي تواجه الشباب العربي في الوقت الحاضر «عديدة ومتنوعة باختلاف الزمان والمكان» مشيرا الى ان مسائل العنف والتطرف والغلو والارهاب تأتي في مقدمة «هذه التحديات».
وشدد في هذا السياق انه يتعين على المسؤولين عن الشباب توفير «الحماية اللازمة لابنائنا من برامج وانشطة ومشاريع متاحة مدعومة بالاليات المؤثرة ايجابا على سلوكيات وقيم ومبادئ الشباب مستندة الى اساليب تربوية وانسانية محببة الى نفوسهم».
وذكر ان تبني حملات اعلامية وتربوية وتوجيهية عالية المستوى شكلا ومضمونا وذات ديمومة تضمن لها الاستمرارية والحماس «يمثل أهمية لدعم العمل الشبابي العربي المشترك وتوجهاته خلال المرحلة المقبلة».
وقال ان مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب عقد العزم في دورته السابقة على تطوير اليات عمله ليواكب المتغيرات العالمية المتسارعة في مجال الشباب والرياضة من خلال تنفيذ مجموعة من الانشطة الشبابية والرياضية التي تركزت على أهم القضايا والاحتياجات التي تواجه الشباب العربي.
واضاف ان المجلس عزم في دورته السابقة كذلك على تعزيز ثقافة العمل التطوعي ودعم الرياضة النسائية العربية الى جانب تحديث السياسات الوطنية والعربية الرياضية للشباب من خلال اعداد مشروع اطار ارشادي خاص لها يضم اهم القضايا المطلبية التي استهدفتها تلك السياسات .
دليل استرشادي
وذكر ان المجلس قام بإعداد مسودة لدليل استرشادي لحملة اعلامية شبابية بعنوان (لا للعنف ولا للتطرف وللإرهاب) ليكون في متناول الدول العربية تحت اشراف وتنسيق الجامعة العربية بأجهزتها المعنية .
واكد ان تنظيم الدورة الخامسة لمنتدى الحوار العربي الاوروبي للشباب في ستراسبورغ بفرنسا ومشاركة اعضاء المجلس في اعمال المجلس الوزاري العربي الذي عقد برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حول تنفيذ أجندة التنمية المستدامة بالمنطقة العربية لعام 2030 فضلا عن المشاركة في الاجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى ال20 لإطلاق برنامج العمل العالمي للشباب بالأمم المتحدة بنيويورك «يأتي اثراء لأجندة العمل العربي الشبابي المشترك وتمكينا لشبابنا بما يتلاءم مع الاهداف العالمية للتنمية المستدامة».
وشدد الشيخ سلمان الحمود على ان «الشباب العربي أمانة في أعناقنا جميعا وعلينا أن نعمل على حمايته خاصة بعد صدور تقرير الامم المتحدة الذي اشار الى انخفاض في مستويات التنمية البشرية نتيجة للظروف الامنية والحروب التي تعاني منها منطقة الشرق الاوسط».
وأكد أهمية ان «ننجح في تنفيذ البرامج الخاصة بالشباب والمشاريع لخدمة وطننا العربي والحفاظ على مستقبل شبابنا».
واعرب الشيخ سلمان الحمود في ختام كلمته عن الامل في توفق رئاسة الدورة ال39 للمجلس الوزاري للشباب والرياضة في القيام بالدور الكبير المناط بها من خلال اذكاء روح التواصل والتآلف بين الشباب والرياضيين العرب وتذليل الصعوبات التي تحول دون ذلك .
وقال «نأمل أن نكون قد تمكنا بعون الله تعالى في تعزيز مكتسبات الحركة الشبابية والرياضية العربية على الصعيدين الوطني والدولي وتحصين شبابنا ضد فكر الغلو والتطرف والارهاب».
وأعرب عن شكره إلى وزراء الشباب والرياضة بالدول العربية كافة على دعمهم «اللامحدود» للمجلس والى جامعة الدول العربية بأمينها العام وامانتها والى اللجنة التحضرية التي «شاركت معي في تحقيق أهداف الدورة الحالية».