العواش: “الإعلام” تمنع كتاباً كل يوم تطبيقاً لقانون أقرَّه 42 نائباً العام 2006

0 26

كتبت- إيناس عوض:
كشف وكيل وزارة الإعلام المساعد لقطاع المطبوعات محمد العواش أن الوزارة “منعت خلال 21 شهراً 700 كتاب من أصل 3600، بمعدل كتاب يومياً”، قائلا إن: “منع الوزارة لبعض الكتب يأتي كونها تطبق القانون الذي أقر في العام 2006 بواقع 42 صوتا من إجمالي عدد النواب، أي بموافقة الأغلبية، ولا يجب أن تلام على تطبيق القانون”.
وأوضح العواش في أولى ندوات رابطة الأدباء الكويتيين للموسم الجديد بعنوان “الرقابة بين آمال المبدع واشتراطات الواقع” ان “الأصل في القوانين وفي الرقابة الإجازة لا المنع”، لافتا إلى أن “وزارة الإعلام تخطو خطوات تجاه عملية التطوير ومنها تنظيم دورات تدريبية خاصة بالحصول على “رخصة الرقيب” وسيمنح كل رقيب يلتحق بهذا المشروع تصنيف A أو B بحسب أدائه، والتي ستبدأ الأسبوع المقبل بمشاركة 40 فردا وتستمر لمدة شهر”.
وأفاد العواش بأن وزارة الإعلام لديها رؤية للتحدث مع التيارات كافة الموجودة في المجتمع والاستماع إليها لتطوير عمل الوزارة في ما يخص الرقابة على المطبوعات، مشددا على أنها “تحترم الكتّاب والآراء بتعدداتها واختلافاتها لكنها لا تملك إلا أن تطبق قانون المطبوعات والنشر الذي أقره مجلس الأمة عام 2006”.
وذكر ان “لدى الوزارة طموحات كبيرة لتطوير آلية الرقابة على الكتب وذلك عبر عدة خطوات تستهدف التطوير”، مؤكدا ان “الكويت بها مساحة حرية كبيرة وينعكس ذلك على الصحافة والمطبوعات فيها”، ومشيرا إلى “الترتيب المتقدم الذي تشغله الصحافة الكويتية في المنطقة العربية”.
من جهته، نفى النائب الدكتور عودة الرويعي رداً على سؤال لـ “السياسة” زيادة المحظورات عما كانت في القانون ذاته الصادر العام 1961، مؤكداً عدم الزيادة في قانون المطبوعات والنشر لعام 2006″، مجدداً دعوته مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة مع المشرع في وضع القوانين وتعديلها لتقليل الهوة التي تسببت بها مسألة الرقابة.
وأكد الرويعي أن: “كل مصنف يفترض أن يكون مجازا إلا ما من شأنه أن يهدد المجتمع أو فيه خطر عليه والقضاء هو الفيصل في هذا الأمر”.
أضاف أن: “حرية التعبير من حرية التفكير، ولا يجب أن تكون هناك أي قيود على التفكير”.

You might also like