العياد استعرضت تجربتها مع ثقافة الطفل خلال محاضرة في رابطة الأدباء

0 129

ألقت الكاتب كاملة العياد محاضرة بعنوان “تجربتي مع ثقافة الطفل” في مسرح الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح في رابطة الأدباء الكويتيين، أدارتها الكاتبة ريهام الفوزان.
تطرقت العياد إلى مواضيع تخص تجربتها الثرية في مجال ثقافة الطفل في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وما أنجزته من مشاريع حققت أهدافاً أسهمت بشكل بناء في تنمية النشء وذلك وفق خطط محددة.
تحدثت العياد عن البدايات حينما تجمع الكويتيون خلال فترة الغزو الغاشم في القاهرة، والعمل في المركز الإعلامي الكويتي التطوعي، واللجنة الكويتية المشتركة لدعم النضال الكويتي بمعاونة كويتية مصرية مشتركة، وأشارت إلى لقائها الكاتب عبد العزيز السريع الذي كان القدوة المميزة، وحينما عادوا إلى الكويت الحرة تم ترشيح السريع للعمل في مركز ثقافة الطفل الذي يتبع إدارة الثقافة والفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وبذل مجهودا كبيرا لتنفيذ أول مهرجان لكتب ولعب الأطفال بعد التحرير. وتم إنشاء فريق متكامل للعمل على تنفيذ خطوات إقامة المهرجان بمساعدة الشباب، وأقيم المهرجان في أرض المعارض، وافتتحه الشيخ سعود الناصر، وقدم الدعم الكامل له، وركز المهرجان على تذكير الأطفال بتراث الآباء والأجداد.
وقالت العياد: كان التحدي كبيراً لإنجاز أول مهرجان لكتب ولعب الأطفال بعد التحرير، ولكن التصميم كان حاضراً، وتميز المهرجان بحضور جماهيري كبير. ومن أهدافه الاهتمام بثقافة الطفل ووضع سياسة محكمة له، وتقديم الخدمات الثقافية والعناية بالمواهب الواعدة، والتركيز على المشاريع الرائدة لتنمية المهارات لدى الأطفال.
وأشارت العياد إلى مهرجان الطفل الأول الذي افتتح في مركز عبد العزيز حسين الثقافي في مشرف، والذي تزامن مع افتتاح بيت ثقافة الطفل، الذي تم تجهيزه كاملاً بتبرع من بسام وقتيبة الغانم، وتضمنت أهداف المهرجان الحرص على تقديم أفضل الخدمات الثقافية والتربوية والاجتماعية والترفيهية للطفل والناشئة، من خلال تخصيص مكتبة لكتب الأطفال، واستمرار أعمال الحرف اليدوية الكويتية، لتأكيد الاعتزاز بالتراث، وتحدثت العياد عن برنامج المهرجان ومنها الفنون التشكيلية والكمبيوتر واللغات والشعر والموسيقى وغيرها.
ونطرقتت العياد إلى مهرجان أجيال المستقبل، وهو الاسم الجديد للمهرجان بعد تطويره، كي يتواصل مع الثقافة في شتى دول العالم، وكان من فعالياته معرض كتب الأطفال والناشئة ومسابقات أدبية وحلقات نقاشية والرسم الحر وورش الكمبيوتر وعروض مسرحية وغيرها. وكشفت عن الأهداف التي تحققت من خلال برنامج “لماذا نقرأ؟”، والذي تعاونت فيه ثقافة الطفل مع إدارات المكتبات وذلك من أجل تشجيع النشء على القراءة والاطلاع وتضمنت الأنشطة كتابة المقالات والتلخيص وإصدار النشرات وكتابة الشعر والقصة القصيرة والتمثيل وغيرها. وأشارت إلى ان مهرجان “نفكر نتحاور نتعلم نتميز”، جاء مرتكزاً على برامج عدة منها الكمبيوتر والفنون الإبداعية والحلقات النقاشية والدورات الفنية والموسيقية والرحلات الثقافية والوطنية، وقالت: تم استثمار طاقات الناشئة والشباب الإبداعية في المسابقات والمؤتمرات الدولية، ما عكس صورة إيجابية عن شباب وأطفال الكويت في عيون العالم. ولفتت العياد إلى المشاركات في المؤتمرات العربية ومنها مؤتمر الأطفال في الأردن عام 2001، واختيار المتميزين من أطفال الكويت في الشعر والخطابة وكتابة القصة والعزف على الآلات الموسيقية والرسم وخلافه، والهدف من ذلك تنمية قدرات ومهارات المشاركين وترسيخ انتمائهم إلى الهوية العربية.
إلى جانب المشاركات في المؤتمرات العالمية،خصوصا مشاركة شاب وفتاة من أصدقاء مركز عبد العزيز حسين الثقافي في مؤتمر نيويورك.
وفي ختام محاضرتها قالت العياد: ما قدمناه جزء من دين علينا للوطن، وهو لبنة في بناء كويت الحاضر والمستقبل.

You might also like