العيد الوطني أجواء الفرحة

0 128

هيا الحوطي

مظاهر الفرحة والسعادة تغمرنا جميعا، ونظرة إلى شوارعنا تظهر الأعلام وأنوارها بكل مكان فوق مبانيها حتى على جسورها… نعم إنها الكويت تحتفل بعيدها الوطني، وعيد التحرير… وقلوبنا تنبض بحبها، ما يدفعنا كل عام في مثل هذا الوقت للتعبير عن فرحتنا، فها هي المناسبة السعيدة تعود مجددا بكل حب وفرح لتذكرنا بحبنا لها الذي يسكن في قلوبنا ويتغلغل في صدورنا، كما نستذكر فيها تضحيات شهدائنا، وعزيمة أجدادنا وثبات أبنائنا لرفعة بلدنا.
كل عام تعيش الكويت أجواء الاحتفال بعيديها الوطني والتحرير، في ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ماضية في طريقها نحو الاستقرار والازدهار بأجواء الفرحة، وتنظم مسيرات المحبة، وسط ألوان الفرح وأنوار الأمل، تعبيراً منا عن أهمية وضرورة الحفاظ على جميع مفاهيم الوحدة، والود، والسلام، والتآخي بين مختلف الفئات من أبناء المجتمع، وللتعبير عن مدى حب بعضنا بعضا مع الاعتزاز والفخر بهذا الوطن.
لاشك أن استقلال الكويت هو من الأيام المهمة التي شكلت مرحلة جديدة في تاريخ بلدنا الحبيب، فكلنا نتفق في مقدار عشقنا لهذا الوطن، ونشعر دائما بكل فخر واعتزاز لأبطال الكويت الذين ضحوا بكل ما لديهم من اجل رفعة شأن الكويت، ودافعوا عن أرض الوطن بكل قوة وبسالة إلى أن أصبحت دماؤهم نموذجا للتضحية والفداء في قلوبنا جميعا.
لذا ينبغي علينا مع مرور هذه الذكرى الاستفادة من الماضي، والنظر إلى المستقبل وهي ليست مناسبة للاحتفال فقط، بل لأخذ العبرة والدروس منها لبناء مستقبل الكويت وأبنائها.
فتحت مظلة القيادة السياسية الحكيمة حرصت الكويت بعد التحرير على العمل لتحقيق المزيد من التنمية والتطور بذلت أيضا الكثير من الديمقراطية، والعمل على النهضة الاقتصادية والدعوة إلى الحركة والنشاط والعمل الدؤوب من اجل التقدم في جميع المجالات والانطلاق نحو آفاق جديدة للمستقبل، بخطط مدروسة لتطوير المجتمع، ولنتذكر، تحت قيادتنا الحكيمة هناك التركيز على رعاية الشباب، وتوعيتهم ذلك لان تماسك المجتمع وسلامة بنيانه وقوته تتطلب إعداد وتأهيل جيل من الشباب مثقف، يعتز بوطنه وبتراثه محافظا على ثوابته والتمسك بقيمه، والتزود بمعارف وقيم المجتمع ليخرج إلى معترك الحياة العامة وهو مستعد دائما للمساهمة في دفع عجلة التقدم والتطور نحو المستقبل وتنمية المجتمع بخطى ثابتة وبخاصة أننا نعيش في عالم متغير وسريع التغيير.
تأتي أهمية هذا اليوم الوطني في تذكيرِ الأجيال الجديدة بجميع الإنجازات التي قام بها مَن سبقوهم، والحرص على غرس القيم الحضارية في نفوس الأجيال الشابة؛ للسير قدماً على الخطى نفسها، وتقديم أفضل صورة عن بلدهم في جميع المحافل الدولية، ونشر الوعي حول ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية.
دام عزك يا كويت أبية بين الأمم تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وأطال في عمره.

إعلامية كويتية

You might also like