العيسى: نرفض اتهام العمل الخيري بدعم الإرهاب أكد حرص "إحياء التراث" على محاربة الغلو والتطرف

0

كتب – عبد الناصر الاسلمي:

رفض رئيس جمعية التراث الإسلامي الدكتور طارق العيسى الاتهامات الموجهة للعمل الخيري الكويتي والجمعيات الخيرية في الكويت ومن بينها “إحياء التراث” بدعم الارهاب، مؤكدا أنها اتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة.
وأعرب العيسى في تصريح صحافي خلال حفل استقبال المهنئين بشهر رمضان المبارك الذي أقامته الجمعية مساء أول من أمس في مقرها بمنطقة قرطبة، عن خالص تهنئته للكويت أميرا وحكومة وشعبا وسائر المسلمين في العالمين العربي والإسلامي بمناسبة حلول الشهر الفضيل.
وقال إن جمعية إحياء التراث تسعى لنشر الخير ومحاربة الغلو والتطرف والتوعية ضد التشدد، لافتا في الوقت ذاته الى أن التطرف موجود ولكنه لم يخرج من رحم الجمعيات الخيرية، فالإسلام يحارب الغلو والتطرف منذ نشأته.
وحذر العيسى من أعمال الفتن ودعا الى التوسط في كل الاعمال حيث ان امة الاسلام امة وسط، منوها الى أن شهر رمضان يعد فرصة عظيمة للتواصل والمحبة بين أطياف المجتمع وكذلك فرصة للقاء المحسنين كي يتعرفوا على أنشطة الجمعية التي وسعت الكويت وتعمل في أكثر من 40 دولة خارج الكويت.
وذكر أن الجمعية تنفذ مشاريع خيرية واجتماعية وتعليمية كبرى منها على سبيل المثال وليس الحصر مشاريع إفطار الصائمين سواء داخل أو خارج الكويت، مشاريع بناء المساجد، وإنشاء الأوقاف المختلفة لطلبة العلم ، فضلا عن اهتمام الجمعية بطباعة المصاحف وتفاسير القرآن الكريم وتوزيعها في مختلف أنحاء العالم في المدارس والمراكز الإسلامية.
وأضاف العيسى: علينا أن نشكر الله جميعا على نعمة الامن والامان ونحمده على جميع عطاياه لنا في الكويت، فكل شيء متوفر لدينا “الماء والكهرباء والسكنى والصحة والرفاه”.
وتابع كما علينا أن نستشعر المآسي التي تمر بها بعض بلاد المسلمين سواء في سورية التي هدمت حواضرها وشرد فيها الملايين، ولننظر إلى اليمن التي أصبح شعبها يعيش تحت خطر الفقر ويعاني من المجاعة، مشيرا الى ان جمعية إحياء التراث تقوم بإرسال المساعدات والسلال الغذائية إلى اليمن وبلاد الشام حتى تنقذ الناس فيها من براثن العوز والفقر والجوع والمرض.
وتوجه العيسى بالدعاء إلى الله بأن يوحد صفوف المسلمين يجمع قادتهم على كلمة سواء لمواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون في كل مكان، وخصوصا ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من حصار وحرب إبادة من العدو الصهيوني الذي يقوم حاليا بتغيير هوية القدس.
من جانبه أشاد رئيس مجلس ادارة جمعية الاصلاح الاجتماعي الدكتور خالد المذكور بخطاب صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الذي ألقاه سموه في قمة التعاون الإسلامي التي عقدت مؤخرا في إسطنبول، موضحا أن كلمة سموه كانت بارزة وكان لها دور كبير في ترسيخ موقف الكويت الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، إضافة إلى ان الكويت طلبت عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لايقاف ما يقوم به العدو الصهيوني من مجازر واضطهاد للفلسطينيين.
وحول تنفيذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، قال المذكور إن هذا القرار تحصيل حاصل ومخطط له من قبل، مستدلا على ذلك بقول ترامب في أحد خطاباته إنه كان لا بد من نقل سفارة أميركا إلى القدس منذ زمن، ويعد ذلك واضحا من مواقف ترامب المتشددة ضد المسلمين.وعن موقف العرب تجاه ما يحدث في فلسطين قال المذكور إن مواقف الدول متفاوتة ونسأل الله أن يجمع صفوف قادة العرب ويوحد كلمتهم تجاه ما يحاك لهم من دسائس ومؤامرات، وأن يعلموا جميعا أن عدوهم واحد ولا يريد الخير لهم، مختتماً “سيعود المسجد الأقصى للمسلمين قريبا بإذن الله وليس ذلك ببعيد”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين − تسعة =