الغانم: اتهامات المويزري طالت القضاء والنيابة بشهادة “البرلماني الدولي” أعلن حصوله على كتابين من الاتحاد وجدَّد تحديه لشعيب بكشف الشكوى التي مسَّ فيها الدولة والمجلس

0 13

أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن حصوله على كتابين من رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي والأمين العام يؤكدان فيهما أن الشكوى المقدمة من النائب شعيب المويزري تضمنت اتهامات لقوات الشرطة والسلطة القضائية والنيابة العامة ومجلس الأمة ورئيس مجلس الأمة.
واستهل الغانم المؤتمر الصحافي الذي عقده في المركز الإعلامي لمجلس الأمة اليوم بقول الله تعالى ” بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ” صدق الله العظيم.
وقال الغانم: “لم يكن بودي الرد اليوم أو ان اضع كائنا من كان في وضع جدا حرج لكن أجدني مضطرا لأن أوضح للشعب الكويتي والرأي العام حقائق يجب أن يعرفها، فالأخ النائب شعيب المويزري وكما تعلمون من بداية مجلس الأمة ومن أول جلسة أنا قلت فيه كلاما طيبا وهو قال كلاما سيئا وامتهن مهنة الهجوم على رئيس مجلس الأمة طوال دور الانعقاد الماضي وبداية دور الانعقاد الحالي وحتى فترة قصيرة، ويتهم بافتراءات ومعلومات غير صحيحة ولذلك يجب التوضيح عندما تكون هناك ضرورة للتوضيح”.
وأضاف أن “النائب المويزري في 3 مايو الجاري خرج في مؤتمر صحافي وعرض رسالة من الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن يؤكد فيها أن الشكوى التي قدمها للجنة لم تكن ضد الكويت أو مجلس الأمة أو رئيس مجلس الأمة، وأنا قبل أن أخرج الأوراق التي ستوزع عليكم وتطلعون عليها وتقطع الشك باليقين فقط أقول للأخ شعيب المويزري الذي في عدة مناسبات وتصريحات ولقاءات تلفزيونية يؤكد أن شكواه ضد رئيس مجلس الأمة، وقد صرح في 22 يناير و1 فبراير و10 مارس و26 مارس وفي لقاءات تلفزيونية ويقول إن شكواي ليست ضد الكويت بل ضد رئيس مجلس الأمة، ثم يأتي شعيب المويزري ويقف ويخرج ورقة ويذكر بنفسه : أنا ما اشتكيت على رئيس مجلس الأمة وهذا لإثبات الموجود عندي من الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي”.
وتابع “إن كنت كذوبا فكن ذكورا فأنت من أتيت وقلت إن شكواي على رئيس مجلس الأمة وليس غيره وأن قصتي كلها مع رئيس مجلس الأمة ولم أتطرق إلى أي أمر آخر ثم أنت نفسك تأتي في يوم الخميس الموافق 3 مايو وتقف وتريد أن تعرض مستندا يؤكد أنك لم تشتكِ على رئيس مجلس الأمة”.
وتساءل الغانم هل المطلوب أن نصدق من الأخ شعيب المويزري الذي صرح في كل هذه التواريخ أم المويزري الذي صرح يوم الخميس ؟ أم أنك تحسب أن هذه الأمور ستمر على الشعب الكويتي.
وأوضح أنه” في كل شكوى هناك عنوان لها، والاتحاد البرلماني الدولي يستقبل الشكاوى إذا كانت متعلقة ببرلمانيين، ولكن مضمون الشكوى الذي إلى اليوم لم يستطع الأخ شعيب المويزري أن ينشرها وإلا لكان قطع هذا اللغط والسجال من البداية وقال هذه شكواي وإثباتاتي ولكنه إلى اليوم غير قادر على إخراج شكواه ونشرها وهذا ما أثار الكثير من علامات الاستفهام”.
ولفت الغانم إلى أن “الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي يقول: إن الأخ شعيب المويزري طلب مني أن أعطيه رسالة فقط بعنوان القضية وهي موضوع النواب الثلاثة، وهي القضية التي يبيع ويشتري بها المويزري ولم يفدهم بشيء بل بالعكس قد يكون ضرهم بأشياء”.
وأضاف: “أنا اليوم وأمام الرأي العام وأمام الأخ شعيب المويزري الذي يحضر معنا المؤتمر الآن ونرحب به، أعرض الرسائل التي وصلتني، الرسالة الأولى وردت بناء على إستفسار مني عن الكتاب الذي عرضه الأخ شعيب يوم الخميس إلى رئيسة الإتحاد البرلماني الدولي أطالبها بإفادتي بشكل مباشر لأن هناك كتابا من الإتحاد البرلماني الدولي عرضه الأخ شعيب يدعي فيه أنه لم يشتك على أحد لا على دولة الكويت ولا على رئيس مجلس الأمة، رغم أنه نفسه يقول أنا شكواي على رئيس مجلس الأمة”.
وبين الغانم أن رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي ردت بكتاب بينت فيه أن الشكوى التي قدمها المويزري تضمنت في الواقع شكاوى واتهامات واضحة ومحددة بشأن السلطات في الكويت، حيث تتعلق تلك الشكاوى والاتهامات بقوات الشرطة وكذلك السلطة القضائية والنيابة العامة ومجلس الأمة ورئيس مجلس الأمة. وقد أعلنت لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين أن هذه الشكوى مرفوضة في دورتها الأخيرة خلال الجمعية 138 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف.
وقال: إنه “كما يقول الأخ المويزري من الصادق من الكاذب فإن هناك واحداً صادقاً وواحداً كاذبأ، وهذا رد من رئيسة البرلمان الدولي على الرسالة التي أرسلتها أنا، والمفروض دوره الآن إذا كان يقول أنا لم اشتكِ إلا على رئيس مجلس الأمة فأظهر شكواك وأثبت أنك لم تشتكِ إلا على رئيس مجلس الأمة، رغم أن الأخ شعيب بنفسه جزاه الله خيرا نفى الكلام الذي كان يقوله في السابق وأخرج ورقة بأنه لم يشتكِ على رئيس مجلس الأمة، وهذا الآن كتاب من رأس الهرم بإجابة موضحة وليس لفا ودورانا وليس تدليسا وكلاما غير صحيح، بل هو سؤال مباشر وجواب مباشر”.
وكشف الغانم أنه أرسل أيضا كتابا إلى الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن شونغونغ طلب فيه توضيح ما ورد في الكتاب الذي عرضه النائب المويزري ، مشيرا إلى أن شونغونغ رد بكتاب جاء فيه ان الشكوى تمحورت حول اتهامات ضد بعض السلطات الكويتية بما في ذلك الشرطة ومجلس الأمة ورئيسه والسلطات القضائية بما في ذلك النيابة العامة.
وتابع إنه “وفقا لكتاب الأمين العام للاتحاد البرلماني الذي استشهد بكلامه الأخ شعيب، فإن الأخ شعيب طلب من الأمين العام ” أعطني رسالة على عنوان رسالتي “، والعنوان يجب أن يكون مرتبطا بحقوق الإنسان لبرلمانيين لأن هذا إسم اللجنة.
وختم الغانم “هذا ليس كلامي بل كلام الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي الذي استشهد به الأخ المويزري يوم الخميس، فمن الصادق ومن الكاذب ؟ والله لم أكن أريد أن أضع الأخ المويزري في هكذا وضع وحرج لكن من “العايل” وأنتم جميعكم موجودون وأرشيف المجلس يشهد على كل المؤتمرات الصحافية التي لا يوجد بها إلا مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة ثم يقول كفى شخصانية، وأنا أقول له أنت تعريف للشخصانية، ويا ريت لو 10 بالمئة من الوقت الذي استغرقه فقط في الهجوم على رئيس مجلس الأمة وعلى مرزوق الغانم استهلكه على شيء مفيد للبلد أو في قانون تنموي أو تطويري أو مبادرة إصلاحية وذلك الوقت أتقبل منه أي أمر إذا قال إن رئيس مجلس الأمة لم يتعاون معي، وإنما المهنة التي امتهنها في أن يكون فقط وسيلة للهجوم على رئيس مجلس الأمة ولا يؤيده ولا يردده في هذا الأمر إلا صحف ووسائل إعلام سراق المال العام الذين أفتخر بأني خصم أساسي لهم.

You might also like