الغانم للمويزري: إن كنت كذوباً فكن ذكوراً شكواك كانت ضد الداخلية والقضاء والنيابة فنَّدها برسالتين من رئيس الاتحاد البرلماني الدولي وأمينه العام

0 16

وضع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أمس النقاط على الحروف في شكوى النائب شعيب المويزري للاتحاد البرلماني الدولي، وأظهر رسالتين، من رئيس الاتحاد البرلماني الدولي غابرييلا كويفاس بارون والأمين العام للاتحاد مارتن شونغونغ تكشفان أن شكوى المويزري قدمت ضد “قوات الشرطة والسلطة القضائية والنيابة العامة ومجلس الأمة ورئيس مجلس الأمة”.
وقال الغانم في مؤتمر صحافي: إن “الرسالة الأولى وردت بناء على استفسار مني عن الكتاب الذي عرضه الأخ شعيب يوم الخميس إلى رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، بينت فيها أن شكوى المويزري تضمنت شكاوى واتهامات واضحة ومحددة بشأن السلطات في الكويت، تتعلق بقوات الشرطة وكذلك السلطة القضائية والنيابة العامة ومجلس الأمة ورئيس مجلس الأمة”.
أضاف أنه أرسل أيضا كتابا إلى الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي مارتن شونغونغ طلب فيه توضيح ما ورد في الكتاب الذي عرضه النائب المويزري، موضحا أن “شونغونغ رد بكتاب جاء فيه ان الشكوى تمحورت حول اتهامات ضد بعض السلطات الكويتية بما في ذلك الشرطة ومجلس الأمة ورئيسه والسلطات القضائية بما في ذلك النيابة العامة”.
وتابع الغانم: “والله لم أكن أريد أن أضع الأخ المويزري في هكذا وضع حرج لكن من “العايل” وأنتم جميعكم موجودون وأرشيف المجلس يشهد على كل المؤتمرات الصحافية التي لا يوجد بها إلا مرزوق الغانم ورئيس مجلس الأمة ثم يقول كفى شخصانية”، ولفت إلى أن “الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي يقول: إن المويزري طلب مني أن أعطيه رسالة فقط بعنوان القضية وهي موضوع النواب الثلاثة، والعنوان يجب أن يكون مرتبطا بحقوق الإنسان لبرلمانيين لأن هذا اسم اللجنة”.
وفيما أوضح الغانم “هذا ليس كلامي بل كلام الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي الذي استشهد به الأخ المويزري يوم الخميس، فمن الصادق ومن الكاذب؟”، موجها كلامه للمويزري بالقول: “إن كنت كذوبا فكن ذكورا فأنت من أتيت وقلت إن شكواي على رئيس مجلس الأمة وليس غيره وإن قصتي كلها مع رئيس مجلس الأمة ولم أتطرق إلى أي أمر آخر ثم أنت نفسك تأتي في يوم الخميس الموافق 3 مايو وتقف وتريد أن تعرض مستندا يؤكد أنك لم تشتكِ على رئيس مجلس الأمة”.
في المقابل، أعلن النائب شعيب المويزري أنه سيتحرى عن كيفية صدور كتابين متناقضين من الاتحاد البرلماني الدولي في شأن الشكوى التي رفعها إليه أخيرا، وقال في رد سريع على ما أورده الغانم لا يمكن لأي جهة دولية أن تصدر كتابين متناقضين في الوقت نفسه، وسوف اوجه خطابي للاتحاد البرلماني الدولي، علما أنني اشتكيت على رئيس مجلس الامة بصفته وليس بشخصه.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.