الغانم: مكتب المجلس يناقش غداً التطورات في العراق واستعدادات الكويت لكل الاحتمالات يعقد عن الحادية عشرة والدعوة عامة لكل النواب والوزراء المعنيين

0

الهرشاني: هل هناك دوافع خفية وراء تدافع العراقيين إلى منفذ سفوان؟

أعلن رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم عن عقد اجتماع في مكتب المجلس غدا الثلاثاء لمناقشة التطورات في الجانب العراقي.
وقال الغانم في تصريح إلى الصحافيين انه وبناء على طلب مجموعة من النواب منهم عبد الله الرومي وآخرين في شأن آخر التطورات التي تحدث في العراق تحدثت مع رئيس مجلس الوزراء بالانابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد واتفقت معه على عقد اجتماع في مكتب المجلس في الساعة الحادية عشرة من يوم الثلاثاء والدعوة لجميع النواب للاطلاع على الإجراءات الحكومية في هذا الاتجاه.
ولفت الى ان الاجتماع سيكون بحضور رئيس الوزراء بالانابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والوزراء المعنيين ومنهم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية وزير الدفاع بالانابة الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء انس الصالح للرد على استفسارات النواب ومعرفة آخر التطورات المتعلقة بالحدود الكويتية العراقية ومدى استعدادات الكويت لكل الاحتمالات.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة الخارجية البرلمانية حمد الهرشاني أن “ما يحدث في جنوب العراق شأن داخلي وإن كان لهم مطالبات بالإصلاح فهذا شأنهم، ونحن نتمنى لهم الاستقرار ولكن المستغرب والذي يجب التوقف عنده وعدم الاستهانة به لماذا يتدافع المتظاهرون نحو منفذ سفوان الحدودي وما علاقة المطالبات الإصلاحية بالمنفذ الحدودي العراقي مع الكويت”.
وقال الهرشاني في تصريح للصحافيين “نتمنى أن لا يكون وراء ذلك أمر آخر وأن هذا التدافع نحو مركز سفوان لا يتعلق بالاحتجاجات الشعبية العراقية المتعلقة بالمطالبات الخدماتية وأنما يخفي أمور أخرى”، مطالبا جميع المسؤولين المعنيين أن يتعاملوا مع هذا الحدث بجدية وعدم التهاون بدوافعه ورصد التحركات على الحدود الكويتية العراقية.
وشدد الهرشاني على ضرورة متابعة التطورات الاخيرة في جنوب العراق بكل يقظة وحذر، داعيا إلى عدم التهاون مع أي متطور وعموما نحن لدينا ثقة مطلقة بقياداتنا في وزارتي الداخلية والدفاع وبالقوات الأمنية التي تسهر على أمن الكويت وعلينا أن نكون حذرين ونلتف خلف قيادتنا السياسية الحكيمة التي قادت وستقود الكويت إلى بر الأمان بفضل الحكمة والحنكة التي تتمتع بها ولعل جولة سمو الأمير الأخيرة إلى الصين دليل بالغ على بعد أفق سموه ونظرته الثاقبة في تعزيز أمن الكويت واستقرارها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 − 16 =