الغانم: نريد العراق عربياً متصالحاً منفتحاً على جيرانه ومتعاوناً مع الإقليم أكد أن لا مصلحة في أن يكون جارُنا غارقاً في دوامة المعاناة

0 119

قبل أن يتوجه إلى روسيا، اليوم الاحد، محطته التالية ضمن جولته الخارجية، منح رئيس مجلس الأمة العلاقات الكويتية – العراقية دفعة جديدة أمس، حيث ترأس وفد الكويت في اجتماع رؤساء برلمانات دول جوار العراق الذي عقد في بغداد، كما استقبله الرئيس العراقي د.برهم صالح.
وقال الغانم في كلمته: إن اجتماعنا يعطي بارقة أمل لشعوب المنطقة، ولشعب العراق بشكل خاص، بأن الدخول في عصر السلام والاستقرار ممكن، وأن أجواء التصارع الإقليمي والاقتتال والمناكفة ليست قدرا حتميا -كما يريد البعض ان يشيع- كقناعة راسخة وثابتة.
وأضاف: “نحن -من جهتنا في الكويت- نقول ودون مواربة، وبشكل واضح، نحن مع عراق مستقر، وآمن، وموحد وهذا ليس طموحنا فنحن على الصعيد الستراتيجي مع عراق مزدهر ومتقدم ينعم بالرخاء والرفاهية”.
وأشار الى أن العراق جار الكويت، وليس من مصلحة أحد أن يكون جارُه غارقا في دوامة من المعاناة، ومن يراهن على ضعف جاره كشرط لاستقراره وأمنه، هو في الحقيقة يضحي بمستقبله.
وأوضح أن العراق واستقراره، أحد البوابات لاستقرار المنطقة، مشيرا الى انه “من دون عراق مستقر وآمن،سيكون الحديث عن استقرار الشرق الاوسط محض خرافة، لذلك نحن ننظر الى استقرار العراق كضرورة ستراتيجية”.
وأكد أن العراق الذي ننظر اليه للدخول في حقبة التنمية المنشودة عراق متوازن، عربي، منفتح على جيرانه العرب، متصالح ومتعاون مع جيرانه في الإقليم، منفتح على العالم، فعلا وتفاعلا، هذه عناويننا العريضة في الكويت، فيما يتعلق بالعراق ووفق هذه العناوين نعمل وطبقا لها نتحرك وعلى اثرها، نمد يدنا للعراق، معاونين ومساعدين وداعمين.
من جهته، وصف رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي علاقات بلاده مع الكويت بأنها “مهمة وحيوية”، لافتا إلى أن هناك تفاهمات “واسعة” واتفاقات اقتصادية “في مرحلة الاعداد والتهيئة”.
وقال الحلبوسي -في كلمته خلال الاجتماع أمس-: إن “كل ذلك يأتي بعد ان كانت الكويت منطلقاً لمؤتمر اعادة إعمار العراق الذي تتطلع بغداد لإنجاز مخرجاته”، مشيرا الى أن العراق “لم يعد قلقاً” تجاه ‏فكرة المحاور والانحياز، بل انه اليوم بصدد بناء شراكات ستراتيجية واعدة مع جميع دول الجوار “دون حرج من طرف أو محاباة لآخر”.

You might also like