الغانم نقل رسالة الأمير إلى النواب: تصدُّوا للتعسف في الأدوات الرقابية صاحب السمو استقبل أعضاء مكتب المجلس لدور الانعقاد الـ3

0 621

رئيس المجلس: نقلت الرسالة بكل أمانة ودقة وأثق بتحمُّل النواب مسؤولياتهم

دميثير: ما يحدث من ممارسات لا يُبشر بالخير وبعض الاستجوابات عبثٌ

الصالح: الرأي القانوني يفيد بأن استجواب المبارك غير دستوري

كتب – رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:

بعد 25 يوما من انطلاقة دور الانعقاد الـ3 للمجلس، وقبل 48 ساعة من جلسة مناقشة الاستجواب المقدم الى سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، أعادت القيادة السياسية التأكيد على واحدة من أهم الرسائل التي تضمنها النطق السامي في افتتاح الدورة؛ إذ نقل رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم عن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد تأكيده على ثقته بعقلانية وحكمة أعضاء المجلس في التصدي لأي تعسف أو سوء استخدام لبعض الأدوات الدستورية.
وقال الغانم في تصريح إلى الصحافيين بمجلس الامة أمس: إنه نقل عن سمو الأمير رسالة إلى النواب مفادها أن “هناك تعسفا وسوء استخدام لبعض الادوات الدستورية وأن مسؤولية الأعضاء التصدي لهذا التعسف”.
وأوضح أن “سمو الأمير أعرب عن ثقته في عقلانية وحكمة أعضاء المجلس في التصدي لهذه الممارسات”، مضيفا: “نقلت هذه الرسالة إلى بعض من التقيتهم من النواب ومع صعوبة الالتقاء بالنواب في هذه الفترة الوجيزة فأنا أنقل هذه الرسالة الأميرية بكل أمانة ودقة بناء على توجيهات سموه”.
وأعرب الغانم عن ثقته بتحمل النواب مسؤولياتهم تجاه الرسالة وما جاء في مضامين النطق السامي الذي افتتح به دور الانعقاد.
وكان سمو الأمير استقبل، أمس، الرئيس الغانم وأعضاء مكتب المجلس لدور الانعقاد الثالث، الذي يضم: نائب رئيس المجلس عيسى الكندري وأمين السر د.عودة الرويعي والمراقب نايف العجمي ورؤساء اللجان التشريعية خالد الشطي والمالية النائب صلاح خورشيد والأولويات أحمد الفضل، بالاضافة إلى أمين المجلس علام الكندري بمناسبة تشكيل هيئة المكتب.
من جهته، انتقد النائب خلف دميثير ما وصفه بـ”التحدي والاستفزاز” الذي يمارسه بعض النواب في استخدام أدوات الرقابة والمساءلة. وأكد في تصريح صحافي أن “ما يحدث من ممارسات في المجلس لا يبشر بالخير، فبعض الاستجوابات فيها عبث غير مبرر ومن غير المعقول أن ينصح سمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد، ويجلس معنا ثم يقدمون استجوابا رأساً بعدها بأيام”.
وأضاف: اذا عرض استجواب رئيس الوزراء غدا فسنؤيد احالته الى اللجنة التشريعية وسأكون أول المصوتين على ذلك، فمن غير المعقول مساءلته عن اختصاصات وزير، وحتى لو قدّم استجواب آخر سنتبنى الموقف ذاته، فرئيس الوزراء لا يسكن في شقة ايجار كلما جاء المؤجر يقول له اطلع، هذا غير معقول”.
‏وعن شائعات حل المجلس قال دميثير: “هذا الذي يريده بعض النواب، يقدمون استجوابات لعل وعسى يتم حل المجلس، وعلينا ان نفكر في إنجاز قوانين وتشريعات تهم البلد واقتصاده وأمنه ومشاريعه ولا تكون شغلتنا استجوابات تعطل البلد وعلى شيء ليس صحيحا، والشغلة كأنها “لعب اطفال”، مؤكدا أنه لا حل للمجلس وان الاستجوابات ليست إلا محاولات لكن لن يتم ذلك.
بدوره، أوضح النائب خليل الصالح أن لديه رأياً قانونياً يفيد بأن استجواب رئيس الحكومة على اختصاصات وزراء غير دستوري، مرجحا أن تقر اللجنة التشريعية عدم دستوريته، مشيرا الى أنه اذا قصر الوزير المعني ولم يتخذ رئيس الوزراء إجراءً حينها يمكن استجوابه على السياسة العامة.
ولفتت الانتباه، أمس، تغريدة للنائب وليد الطبطبائي وصف فيها توقيت استجواب رئيس الوزراء بأنه “غير مناسب”! وتساءل: “هل من الحكمة أن يقدم الاستجواب مباشرة بعد خطاب سمو الأمير الذي طلب من الأعضاء عدم تقديمه؟!”، مؤكدا أنه “يرفض المزايدة على تاريخه السياسي الذي لا تشوبه شائبة” ـ على حد قوله.
في المقابل، أشار النائب رياض العدساني الى المادة ١٢٧ من الدستور التي تنص على أن: “يتولى رئيس الوزراء التنسيق والاشراف بين الوزارات المختلفة”، معتبرا أن النص يعني أن غياب التخطيط وسوء التنفيذ يتحمَّله رئيس الوزراء والوزراء المعنيون.
وطالب العدساني بتشكيل وزاري جديد “لأن الجميع مستاء من الادارة الحكومية”، معتبرا أن “الشعب الكويتي ملَّ من أداء الحكومة ولن يستمر السكوت عن هذه التجاوزات والفساد”- بحسب قوله.

You might also like