رفض غير مسبوق لقرار الاتحاد ومطالبة باتخاذ إجراءات لتصحيح الوضع

الغضب النيابي من تأجيل “خليجي 23” يتصاعد: دعوات لجلسة طارئة وتهديدات باستجواب الحمود رفض غير مسبوق لقرار الاتحاد ومطالبة باتخاذ إجراءات لتصحيح الوضع

كتب – المحرر البرلماني:
اتسعت دائرة الغضب والاستياء النيابي من قرار تأجيل إقامة بطولة “خليجي 23”, لا سيما أنه جاء بشكل منفرد ومن دون مراجعة الهيئة العامة للشباب والرياضة بصفتها ممثلا للحكومة.
ووسط توافق نيابي واسع على أن التأجيل أساء إلى الكويت إساءة بالغة وألحق ضررا بسمعتها في دول مجلس التعاون الخليجي تداعى عدد من أعضاء المجلس إلى المطالبة باتخاذ حزمة من الإجراءات من بينها عقد جلسة طارئة لمجلس الأمة لمناقشة هذا التطور وتداعياته ووضع الحكومة أمام مسؤولياتها, فضلا عن تهديدات بالمساءلة السياسية للوزير المختص.
هذا التوجه قاده النائب نبيل الفضل الذي رأى أن “على مجلس الوزراء أن يتخذ قراراً حاسماً بإقامة الدورة في الكويت وليضرب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد رأسه في سور نادي القادسية وإلا فعلى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن يدعو إلى اجتماع طارئ يقرر فيه المجلس ما عجزت عنه الحكومة”ـ على حد قوله.
وأضاف الفضل في تغريدة له عبر “تويتر “أمس”: نحن أمام جريمة أقرب إلى الخيانة العظمى والإساءة الماحقة والمضرة للوطن, ومن غير الجائز لأي فرد كان أن يفرض إرادته على الدولة والشعب وشعوب دول الخليج”.
بدوره أنذر النائب عبد الله الطريجي وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الشيخ سلمان الحمود قائلا: “إذا لم تنفذ توصية مجلس الأمة بتحويل اللجنة المنظمة لخليجي 16 إلى النيابة العامة فستدفع الثمن غالياً “.
وإذ عبر عن رفضه تشكيل لجنة خماسية لاتحاد كرة اليد أكد أنه سيتصدى لكل عبث وأن ناصر الصالح سيبقى الرئيس الشرعي للاتحاد.
وكان الطريجي قد وجه سؤالا برلمانيا أمس إلى الوزير عن أسباب ومبررات عدم تحويل تقرير لجنة حماية الأموال العامة في المجلس بشأن “خليجي 16” إلى النيابة العامة للتحقيق في ما ورد بشأن جريمة اختلاس مبلغ 4 ملايين و500 ألف دولار لا سيما أن المجلس صوت على التقرير بالإجماع.
في السياق ذاته عبر النائب عسكر العنزي عن أسفه لقرار تأجيل البطولة, معتبرا أنه “قرار مخجل تسبب باستياء الشارع الرياضي”.
وقال العنزي في تصريح صحافي: إن “اتخاذ قرار التأجيل بشكل منفرد تسبب بحرج للكويت أمام دول مجلس التعاون الخليجي ويجب أن يكون للحكومة موقف لوقف الفوضى التي تحدث في الرياضة, فلا يجوز حرمان الجمهور الكويتي من الاستمتاع بدورة الخليج”.
ورأى أن “من المخزي أن تكون ملاعب العراق مستعدة لتنظيم البطولة في وقت طلبت الكويت تأجيلها”, مطالبا الحكومة بتصحيح الأوضاع, والعمل على استضافة البطولة في موعدها على أرض الكويت.
وشدد العنزي على أن الصراعات وتغليب المصلحة الخاصة على العامة أحد أسباب تأخر الرياضة في الكويت, مؤكدا ضرورة وضع حد لهذه الصراعات.
واعتبر أن من غير المقبول أن دولة أصغر من الكويت (قطر) تستعد لتنظيم بطولة كأس العالم في عام 2022, بينما نحن في الكويت نطلب تأجيل كأس الخليج بحجة عدم جاهزية الملاعب.
من جهته وصف النائب فيصل الشايع قرار التأجيل بـ “المخجل لما فيه من تشويه متعمد لسمعة الكويت رياضيا”.
وقال: إن “الأمر الأغرب أن يسوق الاتحاد حججا ومبررات مضحكة بشأن عدم الجهوزية لاستضافة الدورة”, متهما الاتحاد بتحدي الدولة والتواطؤ مع اللجنة الاولمبية الدولية في حل مجلس إدارة اتحاد كرة اليد.