التقرير النهائي للشهادات المزورة في الجامعة يصدر في يناير المقبل

الفارس لـ “السياسة”: لا “أخونة” للمناصب القيادية و660 شهادة في “التطبيقي” لم تستكمل بياناتها التقرير النهائي للشهادات المزورة في الجامعة يصدر في يناير المقبل

كتبت – رنا سالم:
أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د.محمد الفارس انه لا يسعى “لأخونة” المناصب القيادية التعليمية والأكاديمية في “التربية” وجامعة الكويت وهيئة التعليم التطبيقي، مشددا على ان “الأسماء التي رشحها لتولي مناصب الأمين العام للجامعة والمدير العام للهيئة العامة للتطبيقي والتدريب والوكيل المساعد لقطاع المناهج اعتُمدت بناء على معايير الكفاءة والمهام الوظيفية الاكاديمية والادارية، ولم ترشح لاعتبارات دينية او انتماءات سياسية على ان نعلن عنها بعد الموافقة عليها واعتمادها رسميا”.
وعن ملف الشهادات المزورة في “التطبيقي”، قال الفارس في تصريح الى “السياسة” ان “لجنة تقصي الحقائق التي انتهى عملها رصدت 8 حالات يحمل اصحابها شهادات وهمية من جامعات ليس لها كيان قانوني تم ايقافهم عن العمل واحالتهم جميعا الى النيابة العامة”، كاشفا ان “660 حالة ذكرت في تقرير تقصي الحقائق لم تستكمل بياناتها لصعوبة الحصول عليها، ولم تستطع اللجنة التثبت مما اذا كان تلك الشهادات وهمية من عدمه”.
وحول الشهادات الوهمية والمزورة في الجامعة، اوضح وزير التربية ان “لجنة التحقيق التي شكلت في عهد الوزير السابق محمد العيسى برئاسة د.عصام العوضي وبعده د.عادل الحسينان قطعت شوطا كبيرا في وضع تقريرها النهائي وستعرض النتائج التي توصلت اليها على مجلس الجامعة في يناير المقبل”، مبينا ان “ظروف تشكيل اللجنة في الصيف والحاجة لفترة طويلة لاستكمال بيانات اساتذة الجامعة واعتذار العوضي عن التجديد له حالت حتى الان دون الانتهاء من التقرير النهائي”.
وأكد انه “في حال ثبوت الشبهات بشأن الشهادات الوهمية سنحيل اسماء المعنيين الى التحقيق عبر الشؤون القانونية علماً ان نتائج التحقيق النهائي ستحدد الإجراءات التي سيتم اتخاذها مع تلك الحالات لجهة الإيقاف عن العمل والتحويل الى النيابة”، متوقعا “بحكم خبرتي في الجامعة ان لا تكون الاعداد ضخمة”.
ورداً على سؤال بشأن “تكويت معلمي وموظفي” وزارة التربية، اوضح الفارس ان “سياسة الإحلال ستطبق فقط على التخصصات التي يوجد بها فائض وتتوافر عمالة وطنية منها”، معتبرا ان “تكويت التعليم في ملعب كليات اعداد المعلم التي زودتها الوزارة باحتياجاتها لنحو 20 سنة مقبلة ويقع على عاتقها حاليا إستقطاب الطلبة الكويتيين وتشجيعهم على الدخول في التخصصات النادرة التي تحتاجها التربية”.
وذكر ان “هناك تنسيقا بين الوزارة وديوان الخدمة المدنية بشأن تطبيق الاحلال على نحو 1500 معلم واداري تنفيذا لقرارات مجلس الخدمة المدنية على ان يتم توزيع هذا العدد على التخصصات التي يوجد بها فائض وليس “النادرة” اي التي يوجد ندرة بها من الكوادر الوطنية”.
اما عن نتائج اختبارات “بيرلز” الدولية وتدني مستوى الطلبة الكويتيين، رأى وزير التربية ان “نتائج الدورة المقبلة في العام 2018 – 2019 ستكون هي المقياس الحقيقي للطلاب الكويتيين بعد تطبيق المنظومة المتكاملة لتطوير التعليم على الصف الرابع الإبتدائي بدءا من العام المقبل”، متوقعا “تحصيل نتائج تعكس اصلاح التعليم خلال السنوات القليلة المقبلة”.