الفارس يطفئ نار أزمة المدارس و”البدون”

* 50 ديناراً بدل مناطق نائية للمعلمين ووظائف إشرافية للكويتيين بمدارس صباح الأحمد
* لم أحل أحداً إلى التحقيق وستكون هناك مساءلة جادة إن لم تنفذ التعليمات

كتب ـ رنا سالم وعبدالرحمن الشمري:
نزع وزير التربية وزير التعليم العالي د.محمد الفارس فتيل الأزمة التي كانت على وشك الاشتعال مع أعضاء مجلس الأمة على خلفية بعض الصعوبات والمعوقات التي واجهت انطلاق العملية التعليمية في عدد من مدارس منطقة صباح الاحمد ، فضلا عن حصر تسجيل الطلاب البدون في مناطق بعيدة عن محال سكنهم، عبر حزمة من القرارات والتوصيات،شملت:افتتاح مدرسة متوسطة جديدة بالمنطقة في أكتوبر المقبل،وتوفير باصات لنقل المعلمين الوافدين، ومساكن قريبة من المنطقة لترغيب المعلمات الخليجيات في العمل بها، وتشجيع المعلمين الكويتيين بمناصب إشرافية، ومخاطبة ديوان الخدمة المدنية لاقرار “بدل المناطق النائية” بقيمة 50 دينارا للمعلمين والاداريين.
وقال الفارس في تصريح إلى الصحافيين إثر جولة تفقدية قام بها أمس برفقة وكيل الوزارة د.هيثم الأثري على مدارس صباح الأحمد أعقبها اجتماع موسع مع مسؤولي منطقة الأحمدي التعليمية ـ إن “سبب المشكلة عدم القدرة على تقدير الأعداد الحقيقية للطلبة المستجدين إلا في اليوم الأول للدراسة حيث التحقت 200 طالبة مستجدة فقط بمدرسة الرباب الابتدائية وهذه مشكلة تواجهنا في جميع المناطق السكنية حديثة الإنشاء بسبب كثرة المؤجرين”.
ونفى الفارس تعليق الدراسة في أي من مدارس صباح الأحمد، مشيرا إلى أن ما حدث كان ناجما عن افتتاح مدرستين جديدتين لم تبدأ الدراسة فيهما حتى يتم تحديد أعداد المنتسبين إليهما لأن إجراءات التسجيل كانت مستمرة وغير منتظمة،مؤكدا أن المدرستين استقبلتا الطلبة ووزعتا الكتب الدراسية عليهم.
وأوضح أنه زار أربع مدارس وجار اتخاذ اللازم عبر فتح صفوف جديدة لاسيما في مدرسة الرباب وتوفير الأثاث اللازم لها وسيتم توفير باصات خاصة لنقل الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية وتسخير كل الإمكانيات المتاحة.
وأضاف: “هؤلاء أبناؤنا وإن كنت أشد في الاجتماع على المسؤولين فلأن الطلاب يستحقون أفضل الخدمات ، لكني لا أحمل المسؤولية لأحد ولم أقم بإحالة أحد إلى التحقيق، فقط قمت بتقييم الوضع وأعطيت تعليمات وسأعاود زيارة هذه المدارس الأحد المقبل وستكون هناك مساءلة جادة إن لم تنفذ هذه التعليمات.
من جهة أخرى، كشف النائب ناصر الدوسري أن الوزير الفارس ابلغه ـ عبر اتصال هاتفي ـ بأنه سيوقف نقل الطلبة البدون الى مدارس الأحمدي ومبارك الكبير وسيعقد اجتماعا عاجلا مع وكيل وزارة التربية والوكيل المساعد للتعليم العام لوضع خطة عاجلة لقبولهم في المدارس القريبة من منازلهم.
وقال الدوسري: إن الوزير الفارس تعهد له ايضا بحل مشكلة طلبة مدينة صباح الأحمد بفتح فصول إضافية في المدارس التي تعاني فصولها الدراسية من تكدس الطلبة واكمال اي نواقص تعاني منها مدارس المنطقة في المراحل المختلفة خلال ايام ، مؤكدا أنه سيتابع إجراءات الوزير التي يأمل أن تحقق الصالح العام.
في الوقت ذاته،قدم النائب ثامر الظفيري اقتراحا برغبة يقضي بنقل كل أبناء غير محددي الجنسية “البدون” من المدارس البعيدة عن مساكنهم إلى المناطق التعليمية التابعة لعناوين سكنهم ، بالإضافة إلى اصدار قرار قبول أبناء وأحفاد حملة احصاء 1965 في المدارس.