الفالح: “أوبك” ستتجاوب مع احتياجات سوق النفط أكد دورالمنظمة التوازني وعودة المخزونات إلى مستواها الطبيعي

0 66

“إكسون موبيل” تجلي موظفيها من البصرة وصادرات إيران تتهاوى

عواصم – وكالات: قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أمس، إن “أوبك” ستتجاوب مع احتياجات سوق النفط، مؤكداً ان المملكة ستفعل الصواب كما هي الحال دائماً، لكنه قال إنه غير متأكد مما إذا كان هناك نقص في النفط، لأن البيانات خاصة الواردة من الولايات المتحدة مازالت تظهر ارتفاع المخزونات.
وأضاف في تصريحات لـ “رويترز” من جدة قبل اجتماع لجنة وزارية اليوم (الأحد) لكبار منتجي النفط من أوبك وخارجها، ومن بينهم السعودية وروسيا، أن أوبك لن تتخذ قراراً بشأن الإنتاج قبل أواخر يونيو موعد اجتماع المنظمة. وتابع قائلاً: “سنكون مرنين وسنفعل الصواب كما هو شأننا دائما”. إلى ذلك، أوضح الفالح أن مبدأين يوجهان أوبك: “أحدهما الحفاظ على السوق في اتجاهها صوب التوازن وعودة المخزونات إلى المستوى الطبيعي. والثاني أن نكون متجاوبين مع احتياجات السوق. إنني متأكد أننا سنحقق التوازن السليم”.
في المقابل أظهرت بيانات لتتبع الناقلات أن صادرات إيران من النفط الخام هبطت في مايو إلى 500 ألف برميل يوميا أو أقل، بعد أن شددت الولايات المتحدة عقوباتها على المصدر الرئيسي للإيرادات لطهران وهو ما يفاقم خسائر في الإمدادات العالمية.
وأعادت واشنطن فرض عقوبات على إيران في نوفمبر مستهدفة خفض صادرات الخام الإيراني إلى الصفر. وأنهت الولايات المتحدة هذا الشهر إعفاءات كانت منحتها لثمانية مستوردين للنفط الإيراني. وعلى الرغم من ذلك، صدرت إيران ما بين 250 ألفا و500 ألف برميل يوميا من النفط منذ بداية مايو، وفقا لمصدرين بالصناعة يرصدان التدفقات. وأظهرت بيانات من ريفينيتيف ايكون شحنات من الخام عند حوالي 250 ألف برميل يوميا وصادرات من الخام والمكثفات، وهو نفط خفيف، عند حوالي 400 ألف برميل يوميا. ويتجه الجانب الأكبر من الشحنات إلى آسيا. ولم يتضح من هو المشتري وما إذا كان النفط يتجه إلى مستهلكين أو إلى مستودعات للتخزين وقال مصدر بالصناعة طلب عدم الكشف عن هويته “الوجهات هى بالأساس الهند والصين… لم تعد هناك شحنات إلى أوروبا أو إلى تركيا”. وهبطت صادرات إيران النفطية بأكثر من النصف منذ أبريل عندما شحنت طهران ما يقل من مليون برميل يوميا. وهي أيضا أقل من 20 بالمئة من الشحنات التي أرسلتها في أبريل 2018 والتي بلغت أكثر من 2.5 مليون برميل يوميا. وأصبحت صادرات إيران أكثر غموضا منذ عودة العقوبات الأميركية في نوفمبر. ولم تعد طهران ترسل أرقامها للإنتاج إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، ولا توجد معلومات مؤكدة بشأن صادراتها. ويتوقع محللون أن شحنات الخام الإيراني في مايو ستكون أقل من 500 ألف برميل يوميا. وتتوقع سارة فاخشوري المحللة في (إس في بي انريجي انترناشيونال) لاستشارات الطاقة صادرات بين 200 ألف و550 ألف برميل يوميا. وقالت: “إيران لديها بالفعل كميات وفيرة من النفط والمكثفات المخزنة في الصين… ولهذا نحن لا نتوقع صادرات كبيرة من الخام في شهر مايو”.
على صعيد آخر أفادت ثلاثة مصادر لرويترز، أن شركة إكسون موبيل أجلت جميع موظفيها الأجانب من حقل غرب القرنة 1 النفطي في العراق، لنقلهم إلى دبي. وتم الإخلاء على عدة مراحل إلى دبي مباشرة أو إلى المخيم الرئيسي لموظفي الشركة الأجانب في محافظة البصرة. إلى ذلك، قالت المصادر الثلاثة، وهم موظف في شركة أمن متعاقدة مع إكسون ومسؤول نفط عراقي وموظف في شركة نفط أجنبية، إن الذين كانوا في المخيم في طريقهم إلى المطار الآن. في المقابل، أكد مسؤولون عراقيون أن الإنتاج في الحقل لم يتأثر بالإخلاء، وأضافوا أن العمل يسير بوتيرة طبيعية ويتولى مسؤوليته مهندسون عراقيون.
وفي هذا السياق، أفاد مراسل “العربية” في العراق أن القوى الأمنية العراقية حذرت عددا من الشركات الأجنبية، من معلومات تفيد باحتمال استهداف موظفين أجنبيين عبر الخطف من قبل ميليشيات موالية لإيران، وسط تصاعد التوتر الأميركي الإيراني. يأتي هذا بعد أيام على تحذير الولايات المتحدة رعاياها في العراق، وطلب السفارة الأميركية في بغداد من موظفيها غير الأساسيين المغادرة، إثر تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية معلومات أمنية استخباراتية أفادت في وقت سابق باحتمال حصول تهديد إيراني للقوات الأميركية في المنطقة. من جهته، قال رئيس شركة نفط الجنوب العراقية إحسان عبدالجبار لرويترز: إن صادرات العراق النفطية من الموانئ الجنوبية بلغت 3.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام حتى يوم امس. وذكر أن قرار شركة إكسون موبيل إجلاء موظفيها الأجانب من حقل غرب القرنة 1 النفطي هو إجراء احترازي وموقت، مشيرا إلى أن الحقل لا يزال يعمل بكامل طاقته وينتج 440 ألف برميل يوميا.

You might also like