الفالح: النفط الصخري الأميركي لن يؤدي إلى كساد السوق بشكل دائم توقع أن يتراوح نمو الطلب بين 1.3 و1.5 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي

0 98

السعودية ستبقى على سياستها بوجود طاقة نفطية احتياطية كافية لتحقيق الاستقرار بالأسواق

سندات “أرامكو” المرتقبة ستكون دون 10 مليارات دولار والطرح خلال الربع الثاني من 2019

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إن النفط الصخري الأميركي لن يؤدي لكساد السوق بشكل دائم، متوقعا نمو الطلب على النفط بما بين 1.3 و1.5 مليون برميل يوميا هذا العام. وفي حين أكد، في كلمة أمام مؤتمر نفطي بأبوظبي امس أن السعودية ستبقى على سياستها بوجود طاقة نفطية احتياطية كافية لتحقيق الاستقرار في السوق، قال: “نحن على الطريق الصحيح والسوق النفطية ستعود للتوازن بسرعة”. وعن إنتاج أوبك، قال الفالح إن مصادر ثانوية تشير إلى أن إنتاج أوبك في ديسمبر أقل من مثيله في نوفمبر 600 ألف برميل يوميا. وبينما شدد على أن الطلب على النفط مازال قويا، أوضح أن “ما نحتاج القيام به هو الحد من نطاق التقلب في أسعار النفط”. وأضاف أن المخزونات العالمية أعلى بـ40 مليون برميل عن متوسط الـ5 سنوات. من جهة أخرى، قال وزير الطاقة السعودي إن أرامكو ستصدر سندات من المرجح أن تكون دون نطاق الـ10 مليارات دولار.
ولم يذكر الوزير خالد الفالح عملة إصدار الدين المزمع، لكنه قال الأسبوع الماضي خلال مناسبة في الرياض إن السندات، التي ستكون الأولى لأرامكو في أسواق الدين العالمية، من المرجح أن تكون بالدولار الأميركي.
وكان الوزير قال الأسبوع الماضي إن أرامكو ستصدر السندات في الربع الثاني من العام الحالي.
وفي سياق منفصل، قال الفالح إنه لا يرى حاجة إلى اجتماع استثنائي لمنظمة البلدان المصدرة للبترول قبل أبريل المقبل. وقال الفالح: “ننظر لما وراء صخب البيانات الأسبوعية وسلوك المضاربين الأشبه بسلوك القطيع. مازلت مقتنعا بأننا نسير على الطريق السليم، وأن السوق النفطية ستعود سريعا للتوازن”.
وأضاف “إذا وجدنا أن هناك حاجة لعمل المزيد فسنفعل بالاتفاق مع الشركاء في أوبك ومن خارجها حيث التعاون ضروري أيضا”.
واتفقت الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” ومنتجون كبار آخرون في ديسمبر على خفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا بداية من يناير الجاري، للحيلولة دون حدوث تخمة في المعروض ولدعم الأسعار المنخفضة. وأفاد الفالح بأن مصادر ثانوية تشير إلى أن انتاج أوبك في ديسمبر قل بالفعل بما يزيد على 600 ألف برميل يوميا، عما كان عليه في نوفمبر. واوضح وزير الطاقة السعودي “نحن في السعودية تخطينا ما التزمنا به وقلصنا الإنتاج والصادرات”.
الى ذلك اعتبر عصام الطواري المدير الشريك في شركة نيوبري للاستشارات أن إصدارات السندات السيادية في السعودية، تأخذ بعين الاعتبار عدم منافسة السندات المصدرة من الشركات.
وأكد الطواري في مقابلة مع “العربية” أن الأسواق تترقب سندات أرامكو بكثير من التفاؤل نظراً للقدرة الكبيرة لدى الشركة وقوة السيولة لديها.
من جهة اخرى توقع الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية للنفط كلاوديو ديسكالزي ىثبات الارتفاع الأخير في أسعار النفط. ارتفعت الأسعار لأكثر من 20 بالمئة منذ بلوغها أدني مستوى لها خلال عامين في ديسمبر الماضي. وقال وزير النفط العماني محمد الرمحي لقناة “بلومبرغ تي في” إن الاتفاق بين أوبك وشركائها بما في ذلك روسيا وعمان يمكن أن يبقي الأسعار عند 60 دولارا للبرميل.
ويرى الرمحي أنه سوف يتم تداول النفط الخام بين 60 دولارا كسعر أدنى و70 دولارا للبرميل.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة “إيني”، لـ”بلومبرج تي في” أيضا أن السعر سيتراوح بين 60 و62 دولارا للبرميل. وقبل أسابيع، فيما تراجع خام برنت المعياري العالمي لفترة قصيرة إلى أقل من 50 دولارا للبرميل، تبادل وزراء أوبك الأدوار لتذكرة المستثمرين بأنهم سوف يخفضون إمدادات النفط. ويبدو أن تلك الرسالة ،إضافة إلى المؤشرات الجيدة بشأن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ، كان لها تأثير جيد ، حيث جعلت السعر يتخطى 60 دولارا للبرميل وإنهاء المحادثات بشأن عقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك.

You might also like