“الفحم”أحدث صيحة لخسارة الوزن … وتأخير علامات الشيخوخة مختصون أكدوا لـ"السياسة": يُنظف الجسم من السموم والكولسترول الضار

0 212

بداية، يقول أخصائي التغذية العلاجية الدكتور أحمد عوض: ان عصير الفحم أو العصير الرمادي كما يعرف، ظهر في الآونة الأخيرة كأحد صيحات الحمية التي تستخدم لحرق الدهون، اذ أنه غير فاتح للشهية، كما يستخدم لتحسين كفاءة البشرة، والحصول على نضارة طبيعية،والتخلص من التجاعيد، ويساعد في طرد السموم من الجسم والتخلص من مشاكل الجهاز الهضمي، خاصة التي تتعلق بالإمساك.
أضاف، يعمل الفحم على حرق الدهون المتراكمة في الجسم و يرفع مستوى حرق السعرات الحرارية، مبينا أن التجارب كشفت أن عصير الفحم الممزوج بالليمون الأفضل على الإطلاق للحصول على حمية ونتائج أفضل بشكل سريع، لأنه يحتوي على مادة تساعد في التخلص من انتفاخ البطن والغازات ويعالج حالات التسمم ويحمي من التقيؤ، لذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض بتناوله،أما في حالة عدم توافر عصير الفحم لعدم معرفة كثير من الأشخاص به فيمكن اللجوء إلى حبوب الفحم النباتية الموجودة فى الصيدليات فلها المفعول نفسه، ويفضل تناوله بين الوجبات.
ديتوكس الفحم
ويشير أخصائى السمنة والنحافة الدكتور خالد يوسف،، إلى أن فكرة استخدام عصير الفحم في التخسيس، هي فكرة “الديتوكس” نفسها الذي يعمل على طرد السموم الضارة من الجسم ومعالجة مشاكل الجهاز الهضمي، اذ يعمل عصير الفحم على زيادة معدل حرق الدهون بالجسم، زيادة مستوى حرق السعرات الحرارية، كما يستخدم الليمون مع الفحم لزيادة الفعالية المطهرة وتحسين النكهات.
ويلفت إلى أنه يتم تصنيع هذا العصير من الفحم المنشط من المواد العضوية المحروقة، وعصير قشور جوز الهند التي يتم معالجتها للحصول على الشحنات السالبة مما يؤدي إلى زيادة تنقية الجسم وتخلصه من السموم الضارة وزيادة فعاليته لتحسين البشرة ونضارتها.
ويتابع، أكدت الدراسات أن الفحم النشط يعمل على خفض مستوى الكولسترول الضار المعروف باسم LDL وزيادة كمية الكولسترول الجيد HDL، لذا يفضل تناوله في أوقات تناول الوجبات التي تحتوي على الدهون, لأنه يعمل على تعزيز افرازها، كما يستخدم في إزالة النفايات عن طريق الكلى، يساعد في تجنب الأضرار التي تلحق بها نتيجة تراكم مواد نفايات معينة في آليات الترشيح الخاصة بها.

التهابات الجلد
وتوضح استشارى الأمراض الجلدية و العلاج بالليزر الدكتورة نهى رشوان، أن فوائد الفحم لا تقتصر على إنقاص الوزن فقط، بل يساعد في تقليل التهيج الناتج عن الاحمرار المفرط والتهابات الجلد الناتجة عن لدغات الثعابين، والعدوى الفطرية، كما يعالج التهابات الجلد بخلط الفحم مع زيت جوز الهند أو خلطه مع الفازلين، واستخدامه كل 30 دقيقة أو على حسب الحاجة، حتى ينتهي تهيج الجلد، كما أنه يساعد أيضا في تأخر ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في السن،مضيفة “يستخدم الفحم النشط المخروطي كمزيل طبيعي للعرق، بدلا من المستحضرات التي تحتوي على مواد كيماوية، لأنه يساعد على تحييد الرطوبة الزائدة والعرق ومنع تكون البكتيريا ووقف نموها، مما يحد من ظهور الرائحة الكريهة.
وأشارت إلى أن الفحم يستخدم كذلك يستخدم لتبييض الأسنان بصورة طبيعية عن طريق الامتصاص، اذ يساعد على تغيير درجة الحموضة في الفم، ومنع زيادة نمو البكتيريا المسببة لالتهاب اللثة، وسوء التنفس والتجاويف، ويمكن وضع
فرشاة الأسنان الرطبة في مسحوقه النشط وتنظيف
الأسنان برفق مرة أو مرتين في الأسبوع للحصول على نتائج مذهلة دون اللجوء إلى العمليات التجميلية كما أنه يستخدم فى تنقية المياه، لقدرته على امتصاص المواد الكيميائية الضارة والسموم، لذلك يستخدم فى محطات التنقية ليخلص الماء من الشوائب.

المشروب الأمثل
بدوره، يؤكد أستاذ التغذية مدير مركز معلومات الأمن الغذائى الدكتور محمد مسعود، أن الدراسات البريطانية أكدت أن الفحم هو المشروب الأمثل لامتصاص جميع السموم الموجودة في المعدة والأمعاء، كما يقضي على الشعور بالانتفاخ، يمكن الاستفادة منه بعيدا عن طعمه المر، بإضافة عصير الليمون ليخفف من الغازات وينظف الجسم من السموم والكولستروو يحسن مستوى الطاقة في الجسم.
ويشير إلى أن الفحم النباتي عبارة عن كربون سالب الشحنة، يعالج بالأكسجين لخلق دائرة مغناطيسية طبيعية، تعمل على جذب سموم مخالفة لها في الشحنة، تكون موجودة في بطانة الجهاز الهضمي، فيقوم بجذب المبيدات والخضروات غير العضوية,والديوكسين الذي يعلق بالأسماك بسبب المياه الملوثة.

أضرار الفحم
في المقابل ذكر بعض المختصين أن تناول الفحم، يشكل ضررا على صحة الفرد, فتقول باتريسيا رايموند، طبيبة أمراض المعدة والأمعاء بفيرجينيا من خلال دراسة لها، “أن الفحم يوصف للأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الأدوية لأن له قدرة هائلة على الامتصاص، لكن في الوقت نفسه، يمكن أن يشكل ضررا إذا تعارض مع الجرعة الزائدة، كما قد يؤدي إلى إلغاء مفعول بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، لأنه يمتص تلك العقاقير، كما وجدت الأبحاث أن تناوله يؤثر على المعدة،و يصيب متناوله بالتهاب القولون، يمكن أن يؤدي للإصابة بالتهاب الرئة”.
وتبين أيضا أن الفحم إذا وصل بالخطأ إلى الجهاز التنفسي فإنه يشبه تعريض الرئة لنفس الظروف التي يتعرض لها العامل في المنجم, كما تبين أنه لا يميز بين امتصاص المواد
النافعة المغذية وبين السموم الضارة، لافتة إلى أنه فيما
يخص استخدامه لتبييض الأسنان أنه يمكنه التخلص
من البقع السطحية للأسنان، لكن المخاطرة أيضا بالحصول على أسنان سوداء، ومشاكل بالمعدة والتفاعل مع الأدوية، لذلك من الأفضل اللجوء إلى طبيب الأسنان المختص لمعرفة الاستشارة الطبية الصحيحة والحصول على مواد طبيعية لتبييض الأسنان.

وصفات للبشرة

الوصفة الأولى:
ماسك حبوب الفحم
للتخلص من شوائب البشرة
تتمثل فوائده في أنه يتغلغل داخل الجلد بعمق ليخلص البشرة من جميع الشوائب الموجودة فيه، كما يعمل على إزالة الخلايا الميتة من البشرة ويعطيها حيوية ونشاط ونضارة وتصبح أكثر صفاء خالية من العيوب.
المكونات:
ملعقتان من حبوب الفحم من الصيدليات
ملعقتان من عسل النحل و نصف ليمونة
– طريقة التحضير:
– تخلط جميع المكونات جيدا حتى الحصول على عجينة متماسكة
– يفرد الخليط على البشرة ثم يترك خمس دقائق حتى يجف تماما، بعدها يتم فرك الوجه
– يغسل الوجه بالمياه الفاترة

الوصفة الثانية:
ماسك الفحم المعالج بالجلاتين والحليب
المكونات:
ثلاث ملاعق من مسحوق الفحم
ثلاث أوراق من الجيلاتين
ربع كوب من الحليب السائل
طريقة التحضير والاستخدام:
– يذاب ثلاث أوراق من الجيلاتين مع ربع كوب من الحليب السائل
– تضاف إليه ثلاث ملاعق من مسحوق الفحم.
– يوضع الخيط على الوجه على شكل قناع
– يترك حتى يجف تماما
– يزال القناع بلطف، فتكون النتيجة وجه صاف, بشرة ناعمة ونظيفة

الفحم .. أخر صيحة لا نقاص الوزن
You might also like