الفرز اليدوي لنتائج الانتخابات العراقية يؤخر تشكيل الحكومة علاوي أكد أن التزوير تجاوز 50 في المئة

0

بغداد – وكالات: أسفرت النتائج الأولية التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات، لنتائج الفرز اليدوي لنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو الماضي، في محافظة كركوك، في تعقيد المشهد العراقي وسط توقعات بأن تطيل عملية تشكيل الحكومة كثيرا وقد تتعقد، بسبب التراجع الكبير للأحزاب المسيطرة على المشهد السياسي.
فقد أعلن مراقبون لعمليات الفرز اليدوي، أن نتائج المراكز الانتخابية بمدينة داقوق التابعة لمحافظة كركوك، كشفت عن فوارق كبيرة بين النتائج الإلكترونية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات في وقت سابق، وبين النتائج التي يتم إعادة عدها الآن.
وكانت النتائج السابقة التي أعلنت وفق العد الإلكتروني في عموم العراق، تصدرها تحالف “سائرون” برئاسة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما أحرز المرتبة الأولى بمحافظة كركوك، “الاتحاد الوطني الكردستاني”، الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل جلال طالباني، والتي اختيرت كأول محافظة لإعادة العد وفرز اليدوي من قبل القضاة المنتدبين.
وفيما أعلنت المفوضية العراقية العليا، ان العد والفرز اليدوي في محافظة كركوك أظهر تقدما للتركمان والعرب، ونقصا في اصوات قائمة “الاتحاد الوطني الكردستاني”، قال المحلل السياسي أحمد القيسي، إن “الاتحاد الوطني الكردستاني”، سيقدم طعناً بالنتائج اليدوية الأولية، التي تبين مدى تلاعب بعض الأحزاب بمستقبل البلاد عن طريق التزوير، متهماً الأحزاب الخاسرة بالتلاعب.
وبيّن أن جميع الكتل السياسية وبالأخص الكتل التي خسرت الكثير من مقاعدها، الآن بانتظار اكتمال العد اليدوي للنسبة التي حددتها المفوضية، وهي ثلاثة في المئة من مجموع المحطات الانتخابية في العراق، والتي تمثل الصناديق المطعون بصحتها، فيما إذا كانت النتائج المتغيرة أكبر من النسب المحددة، فقد يتم إعادة احتساب أصوات جميع الصناديق من جديد بصورة يدوية، وسط توقعات أن تطيل الفوارق المعلنة ضمن القوائم الأولية للنتائج عملية تشكيل الحكومة كثيرا وقد تتعقد، بسبب التراجع الكبير للأحزاب المسيطرة على المشهد السياسي، التي ستتجه إلى الطعن في النتائج أمام المحكمة الاتحادية.
في غضون ذلك، اعتبر نائب الرئيس العراقي وزعيم “ائتلاف الوطنية”، إياد علاوي، أن الانتخابات البرلمانية “مهزلة كبرى وجريمة في حق الشعب العراقي”، مؤكدا في بيان أمس، أن نسبة التزوير، التي أظهرتها عمليات العد والفرز اليدوي في محافظة كركوك وصلت إلى 50 في المئة في بعض المراكز، ومشيرا لضرورة “التزام القضاة بالتعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، الذي ينص على إعادة العد والفرز يدويا لجميع الصناديق في محافظات العراق، بلا استثناء”.وحذر من أن “أي مخالفة للقانون سيفقد العملية السياسية ما تبقى لها من مصداقية، وهو ما يوجب إعادة الانتخابات برمتها، على الرغم من محاولات بعض الجهات والدول التغطية على جريمة التزوير، والمضي بتشكيل برلمان، وحكومة غير نزيهة، أساسهما الغش”.
على صعيد آخر، وصل وفد من تحالف “الفتح” الذي يترأسه هادي العامري إلى مدينةِ أربيل، لعقد لقاء مع قياداتِ الإقليم، لمناقشة تشكيل الحكومةِ العراقية المقبلة.
ميدانيا، أعلن مصدر امني عراقي بمحافظة صلاح الدين، أن عناصر من “داعش” اختطفوا مختار إحدى القرى، وقتلوا ابنه في اشتباكات شمال غرب قضاء الشرقاط، بينما أعلنت الشرطة أنها قتلت إرهابيا ودمرت 17 موقعا لتنظيم “داعش”، وأفاد مصدر أمني أن ضابطاً برتبة عميد في الجيش، قتل بنيران مسلحين مجهولين غرب ديالى.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية عشر − واحد =