الفريق محمود الدوسري.. الرجل المناسب في المكان المناسب

إن اختيار شخصية مثل الفريق محمود الدوسري لمنصب وكيل وزارة الداخلية لهو في تقديري صائب بدرجة كبيرة، نظراً إلى ما يتمتع به الدوسري من خبرات ومناقب جليلة من قبل ومن بعد، ومن خلال الإنجازات التي حققها على مدى سنوات عمله في وزارة الداخلية التي قدم فيها الكثير الكثير، والأهم من هذا كله لابد من أن نذكر ماقام به أثناء فترة الغزو العراقي الغاشم لبلدنا الحبيب، والتضحيات غير المحدودة التي قدمها، اذ تعرض خلالها لمخاطر كادت تودي به الى ما هو غير محمود العواقب، ومع ذلك فإننا نجد أستاذنا الفاضل لا يكترث لما سوف يواجهه من أخطار في تلك الفترة من حياته، وهذا كله فداء للوطن وأبناء الوطن الذي رزح تحت احتلال بغيض، وقدم أستاذنا الفاضل أروع الأمثلة في التضحيات في حب الوطن، وكان قدوة تحتذى في العمل الشعبي أثناء فترة الغزو، ووصلت درجة التضحية الى أن تم اعتقاله أسيراً لدى قوات الاحتلال، تم اطلاق سراحه ونال حريته لاحقاً لتثبت هذه الحادثة صدق وعدالة قضيته وأن الله لا يضيع جهوده وتضحياته.
إن اختيار اللواء محمود الدوسري للمنصب الجديد ليس أمراً غريباً على من اختاره لهذا الموقع المناسب لهذا الرجل المناسب، فهو بحق خير من يشغل هذا المنصب، وبكل جدارة بالمقارنة مع خبرات السنين الطويلة في هذا المجال.
فهنيئا للكويت بهذه الشخصية التي سوف تشغل هذا المنصب الذي نأمل ونتمنى له كل توفيق وسداد لخدمة وطنه وأبناء وطنه مثل ما أدى واجبه أثناء فترة الغزو الغاشم، وأيضاً خلال سنوات عمله في الوزارة … خدمتهم في الفترة المقبلة بإذن الله والله الموفق.

كاتب كويتي
[email protected]

Leave A Reply

Your email address will not be published.