الملتقى المحاسبي واصل ورش عمله

الفزيع: لا يشترط في المؤدي للزكاة البلوغ والعقل الملتقى المحاسبي واصل ورش عمله

واصل بيت الزكاة لليوم الرابع على التوالي ورش عمل الملتقى المحاسبي السنوي لزكاة الشركات والذي ينظمه لصالح المحاسبين والماليين في الشركات التجارية والجمعيات التعاونية في فندق الجميرا بهدف توعية المختصين بطرق وأساليب احتساب الزكاة في مختلف الحالات.
وتناول الشيخ أحمد العجران في المحاضرة الأولى الأحكام الشرعية لزكاة المهن الحرة والثروة النقدية والمستغلات والمرتبات والأجور والثروة الحيوانية والنباتية مبينا أنه إذا وجبت الزكاة في المستغلات وتوافرت شروط الزكاة فيها تكون الزكاة على الإيرادات فقط دون الأصل بنسبة ربع العشر (2.5%).
وتطرق العجران إلى زكاة الأنعام موضحا بأن الأنعام التي تجب فيها الزكاة هي الإبل والبقر وتشمل الجواميس والغنم الضأن والماعز. وشروط وجوب الزكاة فيها هي بلوغ النصاب ووحولان الحول وأن لا تكون عاملة.
كما تطرق إلى زكاة الزروع والثمار مبينا إلى أن نصاب الزروع هو خمسة أوسق وهي ما يعادل وزنه ( 612 ) كيلوغرام من القمح ونحوه. ووقت وجوب الزكاة يوم حصاد الثمار، لافتا إلى أن مقدارها يتراوح من نصف العشر إلى العشر وذلك بحسب الوسيلة التي تسعقى بها هذه الزروع.
ومن جانبه تناول الدكتور محمد الفزيع أحكام وحساب زكاة المهن الحرة وزكاة الثروة النقدية والمعدنية والديون وكذلك أحكام وحساب زكاة الأوراق المالية والمرتبات والأجور مع حالات تطبيقية.
وبين د.الفزيع الفرق بين الشروط الواجب توافرها في الزكاة والشروط الواجب توفرها في الشخص المؤدي للزكاة حيث لا يشترط في شروط الشخص المؤدي للزكاة البلوغ والعقل وذلك بحسب اختيار الهيئة الشرعية لبيت الزكاة وندوات قضايا الزكاة المعاصرة،بينما يشترط في المال الخاضع للزكاة ان يكون مملوكا ملكا تاما للشخص المؤدي لها، وأن يحول عليه الحول الهجري بالإضافة إلى شرطي النماء. والنصاب الأساسية في احتسابها.
وأشار د. الفزيع إلى أن الأنشطة الاقتصادية تنقسم إلى ثلاثة أنواع: الأول يعتمد على العمل، والثاني يعتمد على رأس المال «الثروة النقدية»، فيما يعتمد النوع الثالث على رأس المال والعمل معا مبينا بأن النشاطين الأخيرين يخضعان للزكاة.
وأوضح الفزيع أن زكاة المهن الحرة يمكن حسابها أيضا بعد تحديد وعاء الزكاة بحصر إيرادات المهنة خلال الحول فيتم حساب الزكاة عن طريق معادلة رياضية بسيطة تتمثل في ضرب وعاء الزكاة في نسبتها المحددة بـ2.5%.
وفرق د. الفزيع بين الديون المشروعة والديون غير المشروعة مبينا أن الديون غير المشروعة لا تعتبر من الموجودات ولا تتم الزكاة عليها، بينما أوضح أن الديون المشروعة لها عدة أنواع وهي : ديون جيدة التحصيل، وأخرى رديئة التحصيل، بالاضافة إلى ديون مشكوك في تحصيلها. مفيداً بأنها إما أن تكون ديونا مستحقة وهي ما يعد التزاما زكويا، أوديونا مؤجلة بحيث يتم اعتبارها التزاما زكويا في العام التالي لها.