الفصام النكد في مناهج التعليم شفافيات

0

ليست المسألة جهوزية ادارية وتنتهي المشكلة، ولامجال لمقارنة الأعباء والتنوع العظيم في استقبال العام الدراسي قبل الاحتلال وبعده. فهناك كانت التبعية عظيمة ، وسأحاول ان اجري لكم لقاءات مع قياديي التعليم آنذاك لتعرفوا ماحجم العمل ذلك الوقت وماهو مطلوب اليوم. استعدادات اليوم تركزت على موضوعات التكييف والبرادات وبعض جاهزية الكراسي والمقاعد ونحو مثل هذه الأمور، ومع عدم تشعب الحاجات والمطالب فإن الوزارة قد فشلت بتوفير الجاهزية فشلت فشلا ذريعا ما استدعى التحقيق مع 14 اداريا وقياديا، وليس هذا هو الحل.
اقول : دعكم ودعنا من الحديث عن الجهوزية المادية او الإدارية فالترقيع فيها من هنا، ومن هناك قد يستر العيوب مؤقتا، لكن ماشأن الجهوزية في بناء الإنسان الكويتي من خلال المناهج التعليمية؟
لا الآباء ولا أولياء الأمور ولا حتى الإعلام سيركز على مدى جهوزية التعليم في محتواه التربوي ،فالناس لاترى هذا ولا تتخصص به وما يعلمه الا العالمون، وإلا الذين كانت أيديهم وخبراتهم وتعليمهم وعلومهم في هذا المجال، وفي الأكثر هؤلاء غائبون عن ساحة المشاركة والنقد وإبداء الرأي . ولو طرحتُ سؤالا على كل فئات المجتمع ومنها وزراء التربية ووكلائها: ما اسم المنهج الذي بين ايديكم الآن؟ فأتوقع الا تكون لديهم إجابة وهم لايعرفون له اسما. واسمه ياسادة “منهج الوحدات الدراسية المنفصلة” وتقييمه عالميا كما اسلفنا ونقوله دائما: هو أسوأ وأرخص أنواع المناهج، ومن ابرز صفاته أنه لايربي التفكير ولا ينمي القدرات العقلية، وليس للمتعلم دور في العملية التعليمية غير أن يعيش سني عمره التعليمي متلقيا للخطب والمواعظ المدرسية يوميا وعليه أن يحفظ ويردد كالببغاء . للحديث بقية إن شاء الله
كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 × خمسة =