الفصل من العمل عقوبة موظفي وقياديي التربية مسهلي الغش انطلاق الاختبارات اليوم ومراقبان لكل 20 طالباً

0

198 الف طالب يؤدون الاختبارات اليوم من دون “الثاني عشر” لتوفير فائض المراقبين

الاختبارات تُعقد داخل صالات كبيرة ما يقلل فرص الغش ويوفر الهدوء داخل اللجان

كتبت ـ رنا سالم:

شددت قيادات وزارة التربية على تطبيق لائحة الجزاءات الجديدة على الطلبة الغشاشين في الاختبارات التي تنطلق صباح اليوم “الأحد” ويؤديها 189 ألفاً و781 طالباً وطالبة من الصف الخامس الابتدائي والمرحلتين المتوسطة والثانوية فيما عدا الصف الثاني عشر، الذي تبدأ اختباراته في 20 مايو الجاري للفصل الدراسي الثاني للعام 2017 / 2018.
وقالت مصادر تربوية مطلعة لـ”السياسة”: إن وزارة التربية ستلجأ إلى تطبيق جزاءات قانون الخدمة المدنية على الموظف المتخاذل في أداء عمله لاسيما في متابعة العمل المكلف به خلال فترة الاختبارات وهو المراقبة على الطلاب المؤدين للاختبار وعدم التساهل مع الغشاشين منهم، حيث تبدأ إجراءات محاسبة المراقب الذي يسمح للطلبة بالغش داخل اللجان حسب قانون الخدمة المدنية بالتأكد من ثبوت تسهيل الغش، ثم الإحالة إلى التحقيق والإيقاف عن العمل كإجراء احتياطي.
وأضافت المصادر أن العقوبات التأديبية في قانون الخدمة المدنية تحتم وقف الموظف عن العمل إذا ثبت أن استمراره في العمل يؤثر على مجرى التحقيق وصولاً إلى خصم نصف الراتب والفصل من العمل وذلك بعد اعتماد وكيل وزارة التربية للجزاء المناسب حسب تقديره لجسامة الفعل للوظائف العامة ووزير التربية للوظائف القيادية إذا ثبت تورطها في ذلك .
على جانب آخر أكدت المصادر أن تزامن اختبارات الصف الخامس الابتدائي والمرحلتين المتوسطة والثانوية فيما عدا الصف الثاني عشر للعام الجاري، يعكس جوانب ايجابية متعددة لاسيما في توفير اعداد الملاحظين والمراقبين في المدرسة خلال فترة الاختبار، كما أن عدد الطلبة في المدرسة الواحدة لا يتجاوز 600 طالب يقابلهم 30 مراقباً، حيث من المقرر توزيع ملاحظين اثنين على كل 20 طالباً، وتتضمن المدرسة بشكل عام ما بين 70 الى 100 معلم وإداري مما يقلل من فرص الغش .
وأشارت إلى أنه يترتب على ذلك توفير فائض من المراقبين والملاحظين والمصححين دون الحاجة إلى دعم خارجي من معلمي المرحلة المتوسطة لتغطية الملاحظة على لجان الاختبارات كما كان يحدث في السنوات السابقة حيث كانت تضم المدرسة الواحدة اكثر من 1200 طالب مما كان يستلزم الدعم الخارجي من المعلمين للملاحظة والمراقبة .
وأوضحت المصادر أن الاختبارات ستعقد داخل صالات كبيرة مما سيقلل فرص الغش وسيوفر الهدوء داخل اللجان، كما أن الجانب الإيجابي ايضا في توحيد موعدالاختبارات لجميع الصفوف مع فصل اختبارات الثاني عشر لموعد آخر توفير فائض من المعلمين للتصحيح داخل المدارس خاصة مع عدم وجود كنترول ثانوية عامة مما سيجعل كل مدرسة تحتفظ بمعلميها لتصحيح المواد دون ان يكونوا ملزمين بالذهاب إلى كنترول الثانوية كما هو الحال كل عام .
ويترقب الميدان التربوي مدى نجاح تلك الإجراءات في تقليل الغش خلال اختبارات نهاية العام الجاري عبر تشديد الجزاءات وتوفير الملاحظين والمراقبين وخفض اعداد الطلبة في المدارس ومواجهة مسربي الاختبارات، انتظاراً لتحديد المنتصر في المعركة بين وزارة التربية والطالب الغشاش.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر + 13 =