الفضل للمطالبين بالعفو: اعتذروا أولاً استنكر في حديث الى " " عنادهم وتشكيل جبهة بالخارج للإساءة إلى الكويت

0

أربعة وزراء يجب أن يرحلوا… أداؤهم دون المستوى المطلوب

كتب ـ عبد الرحمن الشمري:

فيما يشبه “جردة حساب” شاملة لتطورات المرحلة الأخيرة من عمر الفصل التشريعي الـ 15 لمجلس الأمة وللعلاقة بين السلطتين، أكد النائب أحمد الفضل أن “هناك ثلاثة إلى أربعة وزراء يجب أن يرحلوا لأن أداءهم ليس بالمستوى المطلوب”.
وفي حوار مع “السياسة” أرجع الفضل ما وصفها بـ”استجوابات الصيف” – في اشارة الى تلويح بعض النواب بالأداة الرقابية – إلى الهاجس الذي يسكن هؤلاء باحتمال حدوث تغيير وزاري أو حل للمجلس ولذا فإن كلا منهم يُسخّن في قضية يركب عليها انتخابيا، مشيرا الى ان بعض التهديدات قد تكون مستحقة خصوصا مع اعتقاد بعض الوزراء بغياب الرقابة خلال الصيف والتصرف على راحتهم .
وفي ملف آخر وصف الفضل اقتصار الدعوة الى العفو على النواب ــ السابقين أو الحاليين ــ دون الشباب “دناءة سياسية “! وقال: ان هؤلاء ادّعوا البطولة ثم هربوا على أول طائرة عندما اقترب موعد الحكم ثم اذا بهم الآن يطالبون بالعفو وأعتقد أن الأولى المطالبة بتطبيق القانون عليهم لا سيما أنهم ازعجونا بضرورة تطبيقه.
وأضاف مخاطبا هؤلاء: اعتذروا وانتظروا العفو من صاحب العفو، فمن يرد العفو فلا يطلبه بهذه الطريقة انما يعتذر علنا ويطلب العفو سرا ، معربا عن استيائه من الكبر والعناد الذي اتبعوه وعدم الاعتذار أو الاعتراف بأخطائهم بل والذهاب إلى الخارج وتشكيل جبهة تسيء إلى الكويت وتظهره وكأنه بلد المعتقلين.
ولاحظ أن المطالبة بالعفو انحصرت في النواب فقط فلم يسأل احد عمن اقتحم مخفر الأندلس وقناة “الوطن” رغم ان جميعهم كانوا في سياق حراك واحد، متسائلا: لماذا لم يسأل احد عن هؤلاء أو يطالب لهم بعفو؟! ولماذا تم تجاوزهم وتجاهلهم؟!
وفي ملف ثالث، شدد الفضل على الحاجة إلى تفعيل قانون الوحدة الوطنية للتصدي لمن وصفهم بـ”العنصريين الذين يلقون بتفاهاتهم وقاذوراتهم العنصرية” من دون أن يكترثوا لنتائجها وتداعياتها.
وبينما وصف الكاتب الذي اساء إلى مقام الإمام عليّ بـ”الخبل” اتهمه بتعمد الاساءة وأن الأمر لم يكن صدفة بل دبر بليل وبهدف اشعال البلد داخلياً”، مشيرا إلى أنه لو علم المسيء أن قانون الوحدة الوطنية سيطبق عليه لارتعدت فرائصه.
وعن تقييمه لإجراءات وزير التربية د.حامد العازمي في ملف الشهادات المزورة قال: إن الاجراءات إلى الآن سليمة وقد وجهت سؤالا للتأكد من استمرار معالجة الملف وأنه لم يكن طفرة وغير قابل لتدخل آخرين، وهذا الموضوع تحت أعيننا، وسيدعمنا كثيرا في موضوع تزوير الجنسية.
وأكد أهمية استمرار الوزير العازمي في دوره لإصلاح التعليم خصوصا أنه اظهر شراسة في تطبيق قراراته فيما يخص مكافحة الغش في الاختبارات والشهادات المزورة وهي شراسة لم نعهدها في وزراء اخرين.
واذ عبر عن أمله في أن يواصل الوزير العمل بالنهج ذاته أوضح أنه وزير إصلاحي يجب أن تدعمه الحكومة وإلا فإن مهمته ستكون مستحيلة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرة − 4 =