الفضل يدعو الحكومة إلى “اصطياد” 100 ألف من مزوري الجناسي اعتبرهم لصوصاً غيروا الخريطة السياسية في البلاد وشكلوا كتلاً ترفع نواباً وتسقط آخرين

0

كتب ــ عبد الرحمن الشمري:

من جديد .. صوّب النائب أحمد الفضل سهامه نحو الحاصلين على الجنسية الكويتية بالتزوير والتحايل، مؤكدا أن عدد المزورين يتراوح بين 370 ألفاً إلى 400 ألف مواطن.
وقال الفضل في تصريح الى «السياسة»: نحن نقبل الآن بـ»اصطياد» ربعهم فقط ، كدفعة أولى لاخراج 100 ألف مزور من الكويت لا يزالون يرضعون من ضرعين أولهما في الكويت والثاني في بلدهم، ويتمتعون بكل الامتيازات من وظائف وقروض ومساكن قبل أبناء البلد .
وأوضح أن تجنيس هؤلاء المزورين بطرق انطوت على التدليس والتحايل غيّر الخارطة السياسية بشكل كامل، وترتبت على التزوير حقوق سياسية لهم ولاحقا شكلوا مجاميع وكتلا انتخابية تتحكم بالمشهد السياسي وتستطيع أن ترفع نوابا وتسقط آخرين واصبح للمزورين ممثلون داخل البرلمان نجحوا بواسطتهم.
وأقسم الفضل انه لو نظف الملف وخرج كل مزدوج ومزور لتغير ما نسبته من 60 الى 70 بالمئة من المشهد السياسي وتبدلت الوجوه في قاعة عبدالله السالم، وزالت نمور من ورق اساسها مزدوجون ومزورون.
وأضاف: ان من يزور الجنسية يمارس أبشع انواع التزوير الاخرى، اذ يزور عقد الزواج ليأخذ قرض الزوجية وقرض السكن ودوراً في الرعاية السكنية ويمتص خيرات البلد، فهو قادم كلص لا يهمه ولو احترق البلد- لا قدر الله- فهو دخل ليمتص خيراته وهنا تكمن الخطورة.
وشدد على أنه لايمكن اللعب بهذا الملف وتساءل: كيف تقبل الحكومة أن تلعب سياسة مع هؤلاء أو مع ممثليهم؟! وكيف تتفاوض معهم وعلى «شنو» فهم غير شركاء في الوطن فكيف تتفاوض مع خارجي دخيل ؟!
وأشار إلى أن المزور دخل الوطن ليسرق وليته يقف عند هذا الحد انما بات يتدخل في تقرير مصيره و رسم ملامح مستقبله وتحديد مسار الانتخابات وهو ينتخب النواب ويمارس الضغوط على الحكومة حتى يحلب خيراتها أكثر فأكثر.
وألمح الى ان معالجة ملف مزوري الجناسي تحتاج الى إرادة سياسية عليا لإنهائه بالكامل خصوصا انه ملف شائك جدا تدحرج مثل كرة الثلج وكان سهلا معالجته بالامس لكن كل يوم يمر تصبح معالجته أصعب من ذي قبل.
ووصف التجنيس الذي حدث بعد الغزو العراقي بأنه» كارثة» لا سيما ما جرى في عامي 2000 و2001 اذ تغيرت ملامح الشارع فجأة ولهجات الناس وسلوكياتهم وبتنا نرى أشكالاً ما انزل الله بها من سلطان لم تكن ابدا ضمن سلوكياتنا ومجتمعنا قبل ذلك «بحضره وبدوه « فنجد كلاما ومسلكا غريبا في التعامل ما يعني ان مجتمعنا مخترق .
واعتبر ان معالجة ملف تزوير الجنسية إرادة دولة ، مضيفا: حينما نطالب باستبعاد اصحاب الجناسي المزورة يتم الرد علينا بانها مسألة سيادية، مشيرا إلى ان الحكومة تلعب سياسة بهذا الأمر ولاشك انها تلعب بالنار بهذا الملف .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × ثلاثة =