الفضل يفتح النار على السفير الأميركي رأى أن الخيانة في جينات "الإخوان"... و"حدس" الأولى في هذا المضمار

0 384

* تعاملنا مع “البدون” أنظف مليون بالمئة من وساختكم مع المهاجرين
* تصرُّف السفارة “ترامبي” فيه جنوح وجنون الرئاسة وأتمنى ألا يكون إلا زلة

كتب ـ عبدالرحمن الشمري:

بدد النائب أحمد الفضل أجواء الهدوء التي فرضتها العطلة البرلمانية التي بدأت قبل أكثر من أسبوع، وشن هجوما عنيفا على جماعة الاخوان المسلمين وذراعها في الكويت (الحركة الدستورية الاسلامية)، من دون أن يعتق السفير الأميركي في البلاد لورنس سيلفرمان على خلفية ما اعتبره تدخلا في الشؤون الداخلية للكويت في قضية انتحار شاب من فئة “البدون” عبر مشاركة وفد من السفارة في تشييع الشاب.
على جبهة “الاخوان”، اتهم الفضل ممثلي الجماعية بالابتزاز والتكسب في قضية ذات طابع انساني، وأكد ان “الخيانة في جيناتهم”، واصفا البيان الذي أصدرته “حدس” بـ “المشؤوم الذي خطته أياد عفنة لا ترعى في المواطنين دينا ولا ذمة”.
واضاف: “عندما ينزلق حزب مثل هذا “حدس” هذا المنزلق فهي ليست صدفة ومن الواضح انها بعد سقوط مشروعها الحقير المسمى بالربيع العربي مو قاعدين راحة بل يتسللون من خلال استغلال قضايا أخرى لاثارة البلبلة والرأي العام العالمي”.
وقال: “اذا أبي أتكلم عن “حدس” لن أوفيها حقها وقدرها في مضمار الخيانة، فهي الأولى دائما ولا ينافسها في الخيانة أحد، ولا بالدوس على الوطنية والمواطنة وسيادة البلد أحد”.
ومن موقع “الصديق والحليف”، وجه الفضل رسالة شديدة اللهجة إلى السفارة الاميركية، معربا عن تمنياته بأن يكون ما قام به السفير “زلة ديبلوماسية لا تتكرر مرة اخرى”، وذلك في اشارة منه الى مشاركة المستشار السياسي للسفارة في عزاء “الشاب المنتحر” واجرائه حوارا مع ذويه حول ظروف الحادثة.
وخاطب الفضل السفير الأميركي بقوله: “ما قمتم به هو مستنكر عندنا وبحكم العلاقة التاريخية لن نصّعد، لكن اريدك ان تصف شعورك لو قام سفير الكويت لديكم بزيارة المكسيكيين في سجون بلادكم وفي مراكز احتجاز المهاجرين غير الشرعيين، أو زار أهاليهم ومرضاهم بالمستشفيات”.
وأكد أن من غير المسموح للسفير ولا للولايات المتحدة ولا لغيرها التدخل بالشأن الداخلي بهذا الشكل السافر. وأضاف: “أتحداك ان تعيدها مرة أخرى”، مشيرا الى ان “التحرك الذي يأتي من دولة بحجم اميركا يقلقنا مع الدعوات الخارجية والداخلية وهناك أمر يدبر للكويت بليل”.
وأوضح أن السفارة بين خيارين، فإما ان تنفي وتغير سلوكها، والا انها ستكون موضع شك، نحن نعرف ان رئيسكم ينظر لنا كأننا أكياس من المال لا يحترمنا ولا يحترم وجودنا وحدودنا فالعلاقة مصلحية، واتمنى ان تكون الديبلوماسية بمعزل عن الرئاسة وتظل على اصالتها وعراقتها لان التصرف الذي قامت به السفارة “ترامبي” فيه جنوح وجنون من جنون الرئاسة الاميركية واتمنى الا يكون إلا زلة”.
وقال: “لا ادعي ان ملف “البدون” نظيف بالكامل لكن مليون بالمية أنظف من ملفكم الوسخ الخاص بقضية المهاجرين مليون بالمية نحن أرحم واكثر شفقة على هؤلاء المحرومين منكم وطريقة تعاملكم”.

لليوم الثاني على التوالي، واصل عدد من أبناء المقيمين بصورة غير قانونية “البدون” الاعتصام في ساحة الإرادة، احتجاجاً على ظروف أبناء الفئة وعدم تجنيس المستحقين منهم ومنحهم حقوقهم المدنية
You might also like