الفهد: الكويت تقود صناعة الدراما ويجب دعمها أشادت بتدخل وزارة الإعلام وطالبتها بتذليل العقبات

0

كتب ـ مفرح حجاب:

أعربت الفنانة حياة الفهد عن سعادتها بنجاح مسلسل” مع حصة قلم”، وقالت إنه يحكي حدوتة متميزة من خلال إنسانة عاشت مرارة الحياة، لدرجة أنها تركت عليها أثار جانبية بسبب ظروفها العائلية وزواجها وعقوق الأبناء، فأصبح النسيان هو السمة لديها مما جعلها لا تستطيع أن تتحرك في الحياة دون الورقة والقلم، مشيرة إلى أن وجود لمحات من كوميديا الموقف في هذا العمل كان له دور مهم، لأن الكوميديا بشكل عام تحفز المشاهد على أن يتابع المسلسل، منوهة إلى أنها لم تكن مرسومة بقوة فيه.
واعتبرت الفهد أن عملية الإنتاج الدرامي في الكويت ومنطقة الخليج تمر بظروف صعبة، وقالت: منذ عامين تغيرت الأمور وانعدمت الثقة وتوقف كل شيء، وتوقعنا أن يقل الانتاج في العام الحالي، لكن كان هناك كم كبير من الأعمال، ملمحة إلى أن الأمور حتى الآن غير واضحة تماما، لأن الكثير من المنتجين يتعامل بطريقة””العوض ولا القطيعة”، بمعنى أن يقدم عملا واحدا حتى لو ضعيفا أفضل من أن يغيب كليا.
وأشادت الفنانة القديرة بتدخل تلفزيون الكويت لإنقاذ هذه الصناعة، وقالت: وزارة الإعلام تدخلت منذ فترة، وكان لابد أن يحدث ذلك، إذا ما وضع في الاعتبار أن الكويت هي من تقود هذه الصناعة في المنطقة، لكن يجب أن تتم عملية المنتج المنفذ بطريقة أسهل مما هو حاصل الآن من روتين ومراجعات دون فائدة، لافتة إلى أنها بذلت جهودا كبيرة للحصول على المقابل المادي لأحد أعمالها الذي أنتج منذ 3 سنوات.
واعتبرت الفهد أن وجود المنتج المنفذ أمر جميل، لكن لابد أن يتم التعامل مع المنتج صاحب التاريخ والأعمال المتميزة ، حيث وجد بعض المنتجين الذين يقومون بتأجير رُخص فنية للحصول على أعمال، ومع الأسف لم يحقق ذلك أي نجاح للدراما الكويتية، مشيرة إلى أن الدراما الكويتية تحتاج دائما الدعم، ولكن يجب أن يكون بطريقة تساهم في تطورها.
وطالبت أم سوزان وزارة الإعلام بضرورة تسهيل الأمور في عملية الإنتاج، إذا تم الاقتناع بالعمل، لأن زيادة اللجان لن تكون في صالح الإنتاج، متمنية أن تكون هناك مرونة في عملية توزيع العمل للمنتج في عدد من الفضائيات من قناة واحدة لأن الأعمال مكلفة وما يحصل عليه المنتج هو شيء بسيط.
وأشارت الفهد إلى نجاح الأعمال التي تصور في الكويت أكثر من نظيرتها التي تصور في الخارج يدل على أن الكويت تمتلك بنية مهمة وعناصر بشرية وفنية لها تأثير كبير، فضلا عن الهوية الكويتية التي تظل هي سمة جميلة للدراما الخليجية، منوهة إلى أن الكثير من الأمور في وزارة الإعلام لم تتغير منذ وقت طويل، وان عهد الوزير الراحل الشيخ جابر العلي مازال هو الأفضل للدراما.
وفيما يتعلق بأجور الفنانين وتأثيرها على الدراما، أوضحت الفهد أن الكثير من الفنانين الآن جعلوا أجورهم في وضعها الطبيعي، بل وقام الكثير منهم بتخفيضها، لأنها لم تكن في وضعها الطبيعي، ولم تكن في صالح الدراما على الإطلاق، ملمحة إلى أن هناك أنصاف فنانين وصلوا إلى مرحلة غرور غير طبيعية، وبرغم أنها خفضوا أجورهم مازالوا غير مطلوبين.
وأشادت الفهد بالجيل الجديد من الفنانين، وقالت هناك طاقات شبابية متميزة في الكويت، ولكن لابد من العمل في تخصصات أخرى غير التمثيل، حيث نحتاج في الإخراج والمونتاج وغيرها عناصر شابة، ملمحة إلى أن البعض يصر أن يكون ممثلا، وقد لا تكون لديه موهبة، ولكنه ينظر للجانب المادي ويرى أن الممثل يحصل على أجر أفضل.

من مسلسل” مع حصة قلم”
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

11 − 5 =