الفهد: رحلة الغوص تعبر عن اعتزاز وارتباط الشباب بالتراث أكد أمام الإعلاميين في الخيران أنها تجسد أروع صور الوحدة الوطنية

0 6

كتب – فارس العبدان:

اكد رئيس النادي البحري الرياضي الكويتي اللواء فهد الفهد ان رحلة الغوص لها أهدافها الوطنية الواسعة وتعتبر من أبرز الفعاليات الوطنية في مجال احياء التراث البحري على المستويين المحلي والخليجي، مشيراً الى انها تعبر عن مدى اعتزاز وارتباط أبناء الكويت بتراث هذا الوطن وماضيه.
وأضاف الفهد في كلمة له خلال الرحلة الاستطلاعية الخاصة بالاعلاميين في بندر الغوص بمنطقة الخيران مساء اول من أمس ان رحلة الغوص تعبر أيضا عن عرفان الأبناء لتضحيات الآباء والاجداد واستلهام العبر والمعاني والقيم الحميدة فِي تعميق روح الوفاء والولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز والتأكيد على الروابط التراثية مع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وذكر ان رحلة الغوص تجسد اروع صور الوحدة الوطنية من خلال تواجد الشباب الذين حرصوا على بذل قصارى جهدهم وسط اجواء مناخية وبحرية صعبة، وضربوا اروع الأمثلة من أجل تحقيق الغايات الوطنية المثلى في الوفاء والولاء لوطنهم الغالي الكويت بالاضافة الي ترجمة التوجيهات السامية والحكيمة لوالدهم الكبير وقائد المسيرة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد.
وأضاف “يشرفني ان انقل لكم تحيات سمو الامير والد الجميع وقائد الحكمة والإنسانية وراعي رحلة احياء الذكرى الثلاثين التي نتشرف وننال من سموه هذه الرعاية السنوية الغالية والعزيزة، كما يشرفني ايضا ان انقل لكم تحيات سمو ولي العهد الذي يمنحنا اهتماما سنويا كبيراً بالاضافة الى شرف مقابلة سمو في الرحلات الماضية”. وخاطب الفهد النواخذة والشباب وأهاليهم قائلاً “الله يعطيكم العافية، وماقصرتوا ومهما تكلمت عنكم وعن تضحيتكم بالراحة والرفاهية والسفر فلن اعطيكم حقكم”.
وأعرب عن شكره وتقديره لمبدع الفنون الشعبية والبحرية الباحث الشعبي ثامر السيار ورئيس فرقة بن حسين محمد بن حسين وللنوخذة من البحرين الغالية عبدالرحمن المناعي، والى رئيس لجنة التراث علي القبندي والمشرف العام للجنة النوخدة حامد السيار وأعضاء لجنة التراث.
كما شكر الفهد المؤسسات الداعمة لهذا النشاط الوطني الكبير وعلى رأسها الراعي البلاتيني الكبير والمتميز بنك الخليج ومؤسسة البترول الوطنية العريقة وشركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية بالاضافة الى بقية الجهات الداعمة وكل وسائل الاعلام.
واشار الى ان النواخذة يقومون بتدريب المشاركين على اعمال اخرى مثل تنظيف السفن او مساعدة السيوب حسب قدراتهم الجسمانية وهذا امر طبيعي وعادي ومتبع حتى في الماضي.
وقال الفهد نفتخر بهولاء الشباب لأنهم رحالة بمعنى الكلمة وتركوا كل مجالات الراحة والترفيه وفضلوا المشاركة في رحلة كلها تعب وشقاء وفيها مخاطر حيث انهم في البحر في ظل الحرارة التي وصلت الى 50 درجة مئوية وطوز ورطوبة وكانوا يعملون بكل همة وحماس من أجل تلبية رغبة سمو الامير باحياء ذكرى الماضي، والتأكيد على اعتزاز اجيال الكويت بماضي آبائهم وأجدادهم، مضيفا “أقول لكل من يحاول يسيء لعيالنا شباب الغوص، ياريت تتعلمون منهم معنى الرجولة والوطنية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.