الفهد: مضاعفة الجهود الأمنية والجمركية للتصدي للتهريب

أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أهمية الدور الذي تقوم به المنافذ البرية والبحرية والجوية في التصدي لمحاولات التهريب، مما يتطلب مضاعفة الجهود من قبل رجال الجمارك ورجال الامن للتصدي لهذه المحاولات.
وبحث الفريق الفهد أمس مع مسؤولي الجمارك والقيادات الأمنية التنسيق والتعاون بين رجال الجمارك ورجال الامن في المنافذ البرية والبحرية والجوية من اجل تعزيز الإجراءات الأمنية في هذه المنافذ من خلال تزويدها بأحدث الأجهزة المتطورة لكشف الممنوعات.
كما استمع وكيل وزارة الداخلية خلال الاجتماع الى شرح مفصل من قبل مسؤولي الجمارك عن آلية العمل والإجراءات المتبعة في مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية لمنع التهريب.
ودعا الفريق الفهد الجميع ان يضعوا امن الكويت امام عيونهم من خلال الجدية والمثابرة في العمل.
واكد وكيل وزارة الداخلية أهمية اصلاح أي خلل في هذه المنافذ من خلال التعاون والتنسيق بين الجمارك والأجهزة الأمنية.
من جانبهم أعرب مسؤولو الجمارك عن شكرهم لوزارة الداخلية لتعاونها وتنسيقها مع رجال الجمارك وترسيخ وتطوير التنسيق بين الجانبين، مؤكدين أهمية تعزيز منظومة امنية وجمركية متطورة لسد اية ثغرات امنية في جميع المنافذ البرية والبحرية، مقترحين تشكيل لجان امنية مشتركة في جميع المنافذ لتسهيل عملية التنسيق بين الجمارك والداخلية.
ودعوا الى تعزيز التعاون بين الجانبين لتشديد الرقابة على المنافذ من خلال منظومة امنية متطورة باستخدام كاميرات المراقبة للحد من عمليات التهريب، مؤكدين ان أبواب المسؤولين في الجمارك مفتوحة للتعاون من خلال ابداء اية ملاحظات لتطوير آلية العمل في المنافذ.
من ناحيته أكد اللواء عبدالحميد العوضي ان هناك تعاوناً بشكل مستمر ودائم مع رجال الجمارك في مختلف المنافذ معربا عن استعداد وزارة الداخلية لعمل لجان مشتركة لزيادة وتطوير التنسيق بين الجانبين مشيرا الى أهمية رجال الجمارك وانهم الخط الأول لحماية البلاد من عمليات التهريب.
وقد أعرب اللواء فيصل السنين من ناحيته عن استعداد قطاع المنافذ لتقديم اية مساعدة لرجال الجمارك لتأدية واجبهم على أكمل وجه مشيرا الى ان هناك تنسيقاً مستمراً مع الجمارك في مختلف المنافذ.