أهمها اليوسفي والبرتقال والليمون والتفاح والكيوي والكرز

الفواكه مضادات حيوية طبيعية تقضي على الفيروسات أهمها اليوسفي والبرتقال والليمون والتفاح والكيوي والكرز

لذيذ ومفيد

مهروسات الخضراوات ذات اللون الأخضر كبسولات طبيعية أقوى من الكيميائية

القاهرة – أحمد القعب:
رغم ما تلعبه المضادات الحيوية من دور كبير في الشفاء من أمراض عدة، إلا أن مضاعفاتها السلبية جعلت العلماء يتجهون إلى المنتجات الطبيعية التي تحمل صفات المضاد الحيوي، ومن الدراسات التي أجريت في هذا الصدد دراسة أميركية حول نبات الكاري أكدت أن له خصائص مضادة للميكروبات، البكتيريا، بسبب احتوائه على سمات المضادات الحيوية ضد سلالات الامراض البشرية كلها تقريبا’ كما يكافح السكري ويقي من الإسهال.
حول المضادات الطبيعية, فوائدها للإنسان, أمانها على الصحة بخلاف المضادات الكيميائية, أجرت “السياسة”, هذا التحقيق مع عدد من المتخصصين.
تقول الدكتورة هدى خطاب، استشارية التغذية العلاجية، المركز القومي للبحوث: يتكون المضاد الحيوي من مواد طبيعية أو ينتج معمليا لمنع تكون البكتيريا،تكاثرها وانتشارها، ورغم نجاح العلماء في التوصل إلى المضادات الحيوية في شكلها الكيميائي، إلا أن العالم يتجه الآن الى الاعتماد على المنتجات الطبيعية في علاج الأمراض، إذ تتميز هذه المنتجات عن العقاقير والمستحضرات الطبية الكيميائية والمعملية بأنها أكثر أمانًا ولا تتخللها الأعراض الجانبية أو الأضرار السلبية, بل تعد مضادات حيوية ضد كل الالتهابات الجرثومية، الفيروسية، تقاوم البكتيريا الضارة بدرجة تفوق بعض المضادات الحيوية المصنعة، وذلك لقدرتها الكبيرة في الإبقاء على الجهاز المناعي نشطا وسليما، والذي يعد حائط الصد الأول ضد مختلف الأمراض, وبالتالي إذا ظل هذا الجهاز صالحا, بقي الجسم معافيا ونشطا ضد الهجمات الفيروسية، الميكروبية، الأمراض، في حين أنه إذا ما أصيب بالضعف أدي ذلك إلى اعتلال الجسم.
وحتى يبقى الجهاز المناعي قويا ونشطا يجب عدم تناول الأطعمة الملوثة, عدم بقاء الجسم في أماكن غير نظيفة, غير مطهرة، عدم شرب المياه الملوثة، النوم والراحة بشكل كاف، الابتعاد عن الضغوط النفسية والعصبية، السمنة، أمراض المعدة والجهاز الهضمي.
مشيرة إلى أن من أسباب ضعف المناعة, أمراض السكر،عدم تناول أطعمة تحتوى على فيتامين ج، شرب الكحوليات والمسكرات, التدخين، ممارسة الرياضات القاسية، التواجد بأماكن مزدحمة، عدم النظافة الشخصية،الاختلاط بالحيوانات بشكل مباشر ومتكرر، التقبيل بالوجه بشكل متكرر.
أما فيما يتعلق بأعراضها فهي تتمثل في القروح، اضطرابات الدم،تغيرات جلدية، التهابات تظهر على الجسم في صورة احمرار أو لون أسود، بقع، التهاب الجيوب الأنفية، مشاكل عصبية ومعوية،غثيان وإسهال،وجع بالعينين والأذنين, تشنجات، خمول تام بالجسم، انفلونزا، رشح.
تضيف : لإكساب الجسم مناعة ضد الأمراض, يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية, الطهارة المستمرة, الاستحمام بروائح عطرية طبيعية صحية, مثل, الياسمين، الريحان، ماء الورد، منقوع الأزهار العطرية, مع ملاحظة أن كل نقطة مياه تعد مضادا حيويا بذاتها. كما يمكن استخدام الحبة السوداء أو حبة البركة, التي تحتوى على العديد من المركبات الصحية،منها, المرستيك،الأرجينين،الميتيك،الإستيريك،الأولينك،فيتامينات ب، هـ، مضادات الأكسدة، زيوت طيارة, لذا تحمى من التسمم، وتحول دون تكون السرطانات، انتقال الفيروسات، نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”, الصرع، التشنجات، النوبات القلبية، الصدفية، التهاب الحلق والبلعوم, الربو، ضيق التنفس
المنتجات البحرية
يؤكد الدكتور هشام الوصيف، أستاذ التغذية وسلامة الغذاء، عضو المعهد القومي للتغذية، أن عددا من الزيوت المستخرجة طبيعيا يمكنها أن تحصن الجسم من الأمراض، من أبرزها زيت الزيتون الذي يعمل على تنقية وتنشيط الدورة الدموية، التخلص من السموم والفيروسات، قتل الميكروبات، تعزيز البكتيريا النافعة والتخلص من الضارة. كما تعد المنتجات البحرية, مثل, السرطان البحر، الروبيان، الاستكوزا، فواكه البحر, مضادات طبيعية وفياغرا ضد الضعف الجنسي، الأمراض الفيروسية والبكتيرية, لما تحتويه من زنك، فسفور، حديد، كالسيوم، فيتامين “ج”.
ويعد زيت الكركم، الجوز، اللوز، الفول السوداني، من المضادات الطبيعية التي تحمي الجسم من الهجمات السرطانية،تقي من الأمراض الباطنية، السمنة لتوافر كميات كبيرة من الألياف ضمن مكوناتها.
يعد أيضا اللبن ومشتقاته, مقويا طبيعيا للعظام، الأظافر، ضعف البنية، التسوس، أمراض اللثة, الهذيان .
ضعف النمو الهرم تقصف الشعر،ضعف النظر،تشوش الذاكرة، الاضطرابات العقلية.أما العسل فيعمل على تقوية وتنشيط الجهاز المناعي, اذ يحتوي على سكريات ومواد تمنع نمو وتكون البكتيريا الضارة وقتلها، كما يحمي الجلد من الجفاف، ويسهم بتنظيف وترطيب المعدة.
ويضاف إلى ما سبق الحلبة التي تعد مطهرا طبيعيا للفم، القنوات الهضمية, المثانة، الكليتين، القولون الجلد، الطفح الجلدي، تلوث الجروح, لاحتوائها على الفيتامينات، الألياف، الأحماض الأمينية، بينما يعمل ملح الطعام على تحفيز الجهاز المناعي، كما أنه مضاد حيوي ضد أمراض المعدة، يحجمها, يحد من مخاطرها، يساعد في تخليص الكبد والكليتين من أمراضهما, لما يحتويه من صوديوم.
تطور البكتيريا
يقول الدكتور أحمد السيسي، أستاذ الفاكهة البحثية، كلية الزراعة، جامعة أسيوط” بعض الجراثيم والفيروسات استطاعت أن تطور من نفسها حتى تفوقت على المضادات الحيوية الكيماوية، بالتالي لا تؤثر فيها, لذا اتجه الطب الحديث إلى إنتاج تركيبات من المنتجات الطبيعية لمواجهة تطور البكتيريا والفيروسات. مشيرا إلى أن الفواكه مثل, اليوسفي، البرتقال، الكلمنتينا, الليمون، تحتوي على الفيتامينات، المعادن، الكربوهيدرات، الأحماض, مضادات الأكسدة، التي تعمل على حماية الجسد من الأمراض الفيروسية والميكروبية، كما تعد مضادات حيوية لها على المدى القريب والبعيد، للإنفلونزا، الرشح، الزكام، ضعف المناعة، تفتح انسداد الجهاز التنفسي.تساعد أيضا في تقوية المناعة الطبيعية، تقي من أمراض الباطنة تطهر جدرانها، تساهم في زيادة افراز العصارة الصفراء لهضم الأطعمة، تحد من أمراض اللثة،أمراض الأسنان، القصبة الهوائية، الحساسية, بينما يعمل التفاح،الكيوي، الكرز علي خفض تطور وتكاثر البكتيريا الضارة،الحد من السمنة.
50 مرضا
يؤكد الدكتور هشام هاشم، أستاذ بحوث الخضروات والزينة، كلية الزراعة، جامعة المنصورة، أن تناول بعض المضادات الحيوية الكيميائية يسبب لاكثير من المشكلات الصحية والاضطرابات الداخلية لأنها تقتل البكتيريا النافعة في الجسم مثل بكتيريا المعدة, بينما مهروسات الخضروات خصوصا ذات اللون الاخضر مثل الجرجير،تعد كبسولات طبيعية ضد الأمراض الفيروسية والبكتيرية، أمراض الجلد والبطن, لاحتوائها على الفيتامينات والأحماض خاصة الفوليك، كذلك الثوم يساهم في قتل البكتيريا, بينما رائحته تشفى من 50 مرضا, من بينها الأمراض الموسمية، أمراض العظام،الكبد،الرئتين، يطهر، ينظف، يجدد الجلد، يعالج السل وتورم القدمين، يحارب السمنة وتكون الشحوم والدهون.
كما يعد الشاي الاخضر مضادا طبيعيا لأمراض الجلد، حب الشباب، التجاعيد، البقع، الحبوب الدهنية، الإصابات الناتجة عن الحروق وضربات الشمس, فيما يقي البصل من الرشح، يساعد في توازن نسبة الكوليسترول بالجسم، يخفض الضغط المرتفع، يعالج تضخم البروستاتا، يكافح التيفويد وسموم الجسم.
في حين يعد الفلفل الأحمر الحار مضادا طبيعيا ضد السرطانات، الالتهابات الداخلية، الهجمات الفيروسية والبكتيرية, بينما تقتل رائحة الكرنب الفيروسات،تمنع تكون البكتيريا الضارة، يقوي المناعة الطبيعية وينشطها، يقي من السرطانات, كذلك يحد الزنجبيل من الهجمات الفيروسية، الأمراض السرطانية، الأمراض الجلدية،ويعد عصيره مطهرا للمسالك البولية،يحميها من الالتهابات وتكون الحصوات.

* طريقة عمل مضاد حيوي طبيعي بالفجل والزنجبيل وخل التفاح
المكونات:
700 مل من خل التفاح العضوي
ربع كوب من الثوم المفروم ناعماً
ربع كوب من البصل المفروم ناعماً
حبتان من الفلفل الطازج الحار
ربع كوب من الزنجبيل المبشور
ملعقتان كبيرتان من الفجل المبشور
ملعقتان كبيرتان من الكركم أو قطعتين من جذر الكركم
طريقة التحضير:
– توضع كل المكونات – باستثناء الخل – في وعاء ثم يتم خلطها ونقل المزيج إلى زجاجة.
– يصب خل التفاح حتى تمتلأ الزجاجة تماماً.
– يفضل أن تحتوي الزجاجة على ثلثين من المكونات الجافة وملء ما تبقى منها بالخل، مع غلقها جيدا والتحريك.
– يتم الاحتفاظ بالزجاجة في مكان بارد وجاف لمدة أسبوعين على أن تحرك جيداً عدة مرات في اليوم.
– بعد 14 يوم، يمرر المزيج في مصفاة
– يفضل استخدام الشاش لاستخراج العصير.
– تستخدم بقية المكونات الجافة في تحضير الغذاء، يمكن أيضاً استخدامه في الطهي
– يخلط مع القليل من زيت الزيتون واستخدامه كصلصة للسلطة أو في اليخنى.
– تؤخذ ملعقة كبيرة كل يوم لتقوية الجهاز المناعي ومكافحة البرد.
– يتم زيادة الكمية كل يوم إلى أن تصل إلى تناول كوب في اليوم.
– يتم تناول شريحة من البرتقال أو الليمون أو الليمون الأخضر بعد أخذ المقوي لتخفيف الإحساس بالحرقان.
– يتم الغرغرة به وبلعه مع عدم تخفيفه بالماء لأن ذلك يقلل تأثيره
– تؤخذ ملعقة كبيرة من المقوي 5-6 مرات في اليوم لمكافحة الالتهابات
– هذا المقوي آمن للنساء الحوامل
-يمكن استخدام جرعات صغيرة للأطفال لأن مكونات طبيعية ولا تحتوي على السموم.

* طريقة عمل مضاد حيوي بالمياه المالحة
– يضاف الى كوب من الماء الدافئ نصف ملعقة صغيرة من الملح
– تمزج المكونات ويغرغر بها 3 مرات في اليوم لا أكثر
– لا تبتلع المياه عند الغرغرة بل تبصق بعد الغرغرة مباشرة.

* طريقة عمل مضاد حيوي بزلق الدردار
– تضاف ملعقة صغيرة من اللحاء الداخلي للدردار الزلق إلى 2 كوب ماء مغلي ونقعه لبضع دقائق.
– يصفي ويحلي
– تناوله بالتدريج.

* طريقة عمل مضاد حيوي بخل التفاح
– يضاف 1/2 كوب من خل التفاح مع ملعقة صغيرة من الملح إلى ماء دافئ
– يستخدم للغرغرة عدة مرات في اليوم.

* طريقة عمل مضاد حيوي بالثوم
– يقطع فص من الثوم نصفين، يوضع كل نصف في جهة من الفم ومص عصارته
– يمكن سحقه بالأسنان لمزيد من العصارة

* طريقة عمل مضاد حيوي بالليمون
– يعد الليمون وصفة طبيعية فعالة وممتازة لتقوية المناعة الطبيعية
– قم بمص الليمون أو الغرغرة بعصير الليمون والماء الدافئ
– يمكن تجربة عصير الليمون مع العسل
لعمل عصير الليمون
– يضاف عصير 1/2 ليمونه مع ملعقة من العسل إلي كوب من الماء الدافئ
– تناوله بالتدريج.