حصلت على 8 مقاعد مقابل مقعد وحيد «للتميز»

القائمة الاكاديمية» اكتسحت انتخابات «هيئة تدريس» الجامعة حصلت على 8 مقاعد مقابل مقعد وحيد «للتميز»

كتب – محمد الفودري:

فازت القائمة الأكاديمية المستقلة في انتخابات الهيئة الادارية لجمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، التي شهدت مشاركة قائمة التميز الاكاديمي كمنافسة وحيدة بالانتخابات مساء أول من أمس بمقر نادي الجامعة في الحرم الجامعي بالشويخ، وسط مشاركة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس، وأسفرت النتائج عن فوز القائمة الاكاديمية، بثمانية مقاعد بالهيئة الادارية للجمعية من أصل تسعة مقاعد، فيما حصل مرشح من قائمة التميز على المقعد الاخير.
وقبل ذلك عقدت جمعية اعضاء هيئة التدريس جمعيتها العمومية لمناقشة التقريرين الاداري والمالي للجمعية، إذ تم اعتماد التقرير الاداري بموافقة 16 عضوا من اعضاء الجمعية العمومية ومعارضة أربعة اعضاء فقط، وتم اعتماد التقرير المالي بموافقة 15 عضو وامتناع عضو واحد.
شهدت الانتخابات اقبالا وازدحاما على التصويت وتم تمديد وقت الاقتراع من قبل لجنة الانتخاب، من اجل تمكين الدكاترة والاساتذة القادمين الى الحرم الجامعي من الادلاء بأصواتهم واختيار مرشحيهم بالهيئة الادارية.
قال رئيس لجنة الانتخابات الدكتور ابراهيم ميرزا أنه تم تشكيل سبع لجان انتخابية للاشراف على الانتخابات، نظرا لوجود عدة كليات في جامعة الكويت، ووزعت اللجان بمواقع متفرقة من اجل تنظيم وتسهيل عملية الاقتراع، واضاف «سارت عملية الاقتراع بشكل طبيعي رغم التنافس الكبير بين القائمتين، وكان الاقبال ضعيفا في بداية التصويت، وبدأ الاقبال يزداد بعد مرور الساعة الاولى من الاقتراع.
ولفت الى ان تمديد التصويت لنحو ساعة جاء نتيجة الازدحام المروري الشديد الذي حال دون وصول الأساتذة لمقر الاقتراع في الشويخ، مؤكدا في الوقت نفسه انه تم السماح للمقترعين بالتصويت من خلال البطاقة المدنية او الهوية الجامعية او جواز السفر الاصلي.
من جهته قال رئيس القائمة الاكاديمية المستقلة الدكتور أنور الشريعان: بفضل الله تعالى ودعم أعضاء هيئة التدريس، تستمر القائمة في قيادة اهم نقابة بالبلاد في جامعة الكويت، مؤكدا ان الكويت هي من انتصرت بجميع أطيافها، واولوياتنا كثيرة واهدافنا متعددة، وفي مقدمتها حاليا اقرار كادر جديد لاعضاء هيئة التدريس لتحقيق العدالة بعد معدلات التضخم العالية التي شهدتها البلاد بالسنوات الاخيرة، لاسيما وان كادرهم الحالي يعد من اقدم الكوادر الذي تم اقراره عام 2006.
وعن ما شهدته الايام الماضية التي سبقت الانتخابات قال الشريعان: كانت هناك سلبيات خلال الحملة الانتخابية، لاسيما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ان الهمز واللمز الذي شاهدناه لم يكن مقبولا لاسيما وان القائمتين كانتا تتنافسان لتمثيل اعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وأضاف: قائمتنا دعت قبل الانتخابات الى عقد مناظرة علنية لمقارعة الحجة بالحجة مع القائمة المنافسة، ونحن نأسف ان تنتهج قائمة بانتخابات اعضاء هيئة التدريس أسلوب الطلبة وهذا الامر مرفوض بالنسبة لنا، إذ شعرنا في هذه الانتخابات كأننا في انتخابات طلابية وليس اساتذة، وهو أمر نعتبره جديدا وغريبا لم نعتده، وربما اعتقدوا ان ما تفعله احدى القوائم الطلابية بانتخابات اتحاد الطلبة سيفلح مع انتخابات الاساتذة.